السيد محمد شياع السوداني يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس الاتحاد العام للحرفيين في سورية السيد أياد النجار      أربعون عامًا من الإيمان والعطاء… كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو تحتفل بيوبيلها الأربعين      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة: "نسأل الروح القدس أن يجعلنا شهوداً للرب يسوع، وللمحبّة الحقيقية، وللحقّ الذي لا يساوم"      فارتين حنا شابا تحصل على شهادة الدكتوراه في الترجمة وبتقدير امتياز من جامعة الموصل      وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      منظمة دولية تتبنى تنفيذ مرحلة جديدة من "الحزام الأخضر" في أربيل      كوريا الجنوبية تدخل عصر الغواصات النووية      من الطين للخوارزمية.. ثورة رقمية تكشف أسرار التاريخ المسماري      قرار جديد من بغداد.. استيراد البضائع كافة عبر منفذ إبراهيم الخليل بنظام الأسيكودا      علماء يحددون عدد ساعات النوم التي تسرّع الشيخوخة      "أولمبياد المنشطات" ومليون دولار لتحطيم الأرقام.. بطولة جديدة تثير الصدمة      "مسألة حسابية" تشعل الإنترنت.. وتحير الجميع      البابا لاون في العنصرة: الروح القدس لا يزال يُعطى باستمرار للكنيسة والعالم      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد
| مشاهدات : 1049 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 16:36:29 |

المارد والقمقم ومبادرة ماكرون ...!!!


ان الزيارة الهامة التي أجراها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للعراق رغم سرعتها الا انها حملت الكثير من الرسائل والاستفهامات التي حددها ماكرون في تصريحاته الصحفية فقال " ان المعركة من اجل سيادة العراق اساسية للسماح لهذا الشعب وهذا البلد اللذين عانيا كثيرا بعدم الخضوع الى حتمية سيطرة القوى الاقليمية والارهاب "مؤكدا "انه ينوي بناء مبادرة قوية بالتعاون مع الامم المتحدة من اجل سيادة العراق " تلك الزيارة التي جاءت وسط تزاحم الازمات التي يمر بها العراق الذي ينتظر دعما دوليا لكي يتجاوز محنته الاقتصادية والكورونية ، ناهيك عن التدخلات الخارجية في شؤون العراق،وإعادة هيكلة قواته الأمنية التي اشار اليها ماكرون الذي قدم نفسه كممثِّلاً لقادة المجتمع الدولي وكأني بالرجل جاء ليقدم رسائل الى قادة الكتل السياسية  مفادها "وصلت حدها " وعليكم الحفاظ على استقلال القرار السياسي العراقي بعيدا عن تدخلات امريكا وايران على حد سواء ، حاملا مشروع استقلالية العراق الذي يجب ان ينطلق بكل قوة ولاتردد وبالتالي ان لم نستثمر مضامين مابين سطور تلك الرسالة ربما سنخسر الدعم الدولي من جراء تلك التدخلات التي أثرت بشكل مباشر على الوضع الامني لذلك لابد من السعي والعمل بعيدا عن اراء وتدخلات الاخرين واطلاق مشاريع وقوانين اصلاحية على كافة الاصعدة وتوحيد الخطاب بعيدا عن التخندق الطائفي أوالعرقي أم المناطقي والا سيطلقنا العالم  طلاقاً خلعياً لارجعة فيه و يومها لاينفع مال ولابنون ...!!!


ان الزيارة كانت مكثفة وتحمل نصائح عديدة اهمها جانب لتعزيز السيادة كذلك الاعمار وتوفير بيئة امنة للشركات العالمية فضلا عن ان المحادثات التي اجراها الرئيس الفرنسي ماكرون ونظيره برهم صالح والكاظمي وبعض القادة السياسيين كانت مهمة وحساسة في نفس الوقت وتحمل رسائل ايجابية واخرى تحذيرية وانها بمثابة دعوة لرؤساء الكتل لاجراء مصالحة شاملة والابتعاد عن الولاءات الاخرى وخاصة مابين ايران وامريكا لانها لاتخدم مصالح الشعب العراقي والتوجه بقوة لدعم السيد الكاظمي في مهمته في  اعادة هيبة الدولة وضبط السلاح المنفلت لكي نرسل رسالة واضحة المعالم ان العراق مستعد لبذل كل شئ من اجل استقلالية قراره السياسي كي يكون العالم هو الاخر  جاهز للتعاون معنا، ولكن  ياترى هل من يتحكمون بمصير هذا البلد مستعدون لفعل ذلك ام ستتغلب مصالحهم الفئوية على مصالح الشعب والوطن ام سيقفون متفرجين بأنتظار  ان يخرج المارد من القمقم ويحطم الزجاجة لينقذ العراق من محنته ولو بعد حين  ..؟؟؟


يقينا ان ماكرون يعمل وبكل قوة من اجل ان تكون فرنسا  لاعب اساسي في الشرق الاوسط وكوسيط مهم في حال حدوث اي خلافات ناهيك عن استثمار تلك الجهود للحصول على الاستثمارات في مختلف المجالات فضلا عن تقديم نفسها كمنقذ جديد في حال حصول المحن والكوارث ولكن السؤال الذي لن نجد له اجابه شافيه هل الرئيس الفرنسي جاء من اجل مصلحة العراق والوقوف معه  وتقديم الدعم لشعبه  ام من اجل  السيطرة على القرار العراقي كما فعل في لبنان لان لغة الخطاب كان فيها نوع من التحدي وبعبارة صريحة اما ان تكون او لا تكون وبالمقابل هل كانت الدبلوماسية العراقية حاضرة بقوة ام انها كانت بمستوى المراسم البروتوكولية المرتبكة والتي اثارت فضول وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي...!!!

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4744 ثانية