سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر      حبوب GLP-1 جديدة تخفض الوزن 12% خلال 36 أسبوعاً      على حساب سان جرمان.. لانس بطل كأس السوبر الفرنسية لأول مرة      جامعة بكين للدراسات الأجنبية تفتتح قسماً للغة الكوردية وتبدأ استقبال طلبتها في أيلول المقبل      الزيدي يوجّه بالتحقيق في الهجوم بمسيّرة على مكتب رئيس حكومة كردستان العراق      ترمب: أميركا لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران      تأثير كارثي للذكاء الاصطناعي على البيئة.. كيف يدعم قطاع النفط؟      وزير الصحة يوافق على تضمين تعيينات خريجي دفعات 2023 و2024 و2025 ضمن موازنة 2027
| مشاهدات : 1058 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 16:36:29 |

المارد والقمقم ومبادرة ماكرون ...!!!


ان الزيارة الهامة التي أجراها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للعراق رغم سرعتها الا انها حملت الكثير من الرسائل والاستفهامات التي حددها ماكرون في تصريحاته الصحفية فقال " ان المعركة من اجل سيادة العراق اساسية للسماح لهذا الشعب وهذا البلد اللذين عانيا كثيرا بعدم الخضوع الى حتمية سيطرة القوى الاقليمية والارهاب "مؤكدا "انه ينوي بناء مبادرة قوية بالتعاون مع الامم المتحدة من اجل سيادة العراق " تلك الزيارة التي جاءت وسط تزاحم الازمات التي يمر بها العراق الذي ينتظر دعما دوليا لكي يتجاوز محنته الاقتصادية والكورونية ، ناهيك عن التدخلات الخارجية في شؤون العراق،وإعادة هيكلة قواته الأمنية التي اشار اليها ماكرون الذي قدم نفسه كممثِّلاً لقادة المجتمع الدولي وكأني بالرجل جاء ليقدم رسائل الى قادة الكتل السياسية  مفادها "وصلت حدها " وعليكم الحفاظ على استقلال القرار السياسي العراقي بعيدا عن تدخلات امريكا وايران على حد سواء ، حاملا مشروع استقلالية العراق الذي يجب ان ينطلق بكل قوة ولاتردد وبالتالي ان لم نستثمر مضامين مابين سطور تلك الرسالة ربما سنخسر الدعم الدولي من جراء تلك التدخلات التي أثرت بشكل مباشر على الوضع الامني لذلك لابد من السعي والعمل بعيدا عن اراء وتدخلات الاخرين واطلاق مشاريع وقوانين اصلاحية على كافة الاصعدة وتوحيد الخطاب بعيدا عن التخندق الطائفي أوالعرقي أم المناطقي والا سيطلقنا العالم  طلاقاً خلعياً لارجعة فيه و يومها لاينفع مال ولابنون ...!!!


ان الزيارة كانت مكثفة وتحمل نصائح عديدة اهمها جانب لتعزيز السيادة كذلك الاعمار وتوفير بيئة امنة للشركات العالمية فضلا عن ان المحادثات التي اجراها الرئيس الفرنسي ماكرون ونظيره برهم صالح والكاظمي وبعض القادة السياسيين كانت مهمة وحساسة في نفس الوقت وتحمل رسائل ايجابية واخرى تحذيرية وانها بمثابة دعوة لرؤساء الكتل لاجراء مصالحة شاملة والابتعاد عن الولاءات الاخرى وخاصة مابين ايران وامريكا لانها لاتخدم مصالح الشعب العراقي والتوجه بقوة لدعم السيد الكاظمي في مهمته في  اعادة هيبة الدولة وضبط السلاح المنفلت لكي نرسل رسالة واضحة المعالم ان العراق مستعد لبذل كل شئ من اجل استقلالية قراره السياسي كي يكون العالم هو الاخر  جاهز للتعاون معنا، ولكن  ياترى هل من يتحكمون بمصير هذا البلد مستعدون لفعل ذلك ام ستتغلب مصالحهم الفئوية على مصالح الشعب والوطن ام سيقفون متفرجين بأنتظار  ان يخرج المارد من القمقم ويحطم الزجاجة لينقذ العراق من محنته ولو بعد حين  ..؟؟؟


يقينا ان ماكرون يعمل وبكل قوة من اجل ان تكون فرنسا  لاعب اساسي في الشرق الاوسط وكوسيط مهم في حال حدوث اي خلافات ناهيك عن استثمار تلك الجهود للحصول على الاستثمارات في مختلف المجالات فضلا عن تقديم نفسها كمنقذ جديد في حال حصول المحن والكوارث ولكن السؤال الذي لن نجد له اجابه شافيه هل الرئيس الفرنسي جاء من اجل مصلحة العراق والوقوف معه  وتقديم الدعم لشعبه  ام من اجل  السيطرة على القرار العراقي كما فعل في لبنان لان لغة الخطاب كان فيها نوع من التحدي وبعبارة صريحة اما ان تكون او لا تكون وبالمقابل هل كانت الدبلوماسية العراقية حاضرة بقوة ام انها كانت بمستوى المراسم البروتوكولية المرتبكة والتي اثارت فضول وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي...!!!

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6524 ثانية