ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 2002 | مشاركات: 0 | 2020-05-30 11:25:18 |

توضيح من البطريرك ساكو حول “الصرخة المدويّة” المنسوبة الى الكاردينال روبرت سارا حول القداس

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

انتشر انتشاراً واسعاً بالعربية بين كهنتنا نص المقابلة المنسوبة الى الكاردينال روبرت  سارا، عميد مجمع العبادة  في الكنيسة الكاثوليكية، المنشورة على موقع daily compass، ولم اتمكن من تدقيق مدى صحتها، لكن بما انها انتشرت بين اكليروسنا وخلقت نوعاً من البلبلة، أوَد توضيح ما يأتي:

1- التغييرات الحاصلة الآن هي وقتية، فرضتها تداعيات تفشّي وباء كورونا القاتل: تعليق صلاة الجماعة والقداس بسبب اجراءات “الحجر المنزلي” و”التباعد الاجتماعي”. الانسان في هذه الظروف يعمل من البيت الكترونياً، والطالب يواصل دراسته من المنزل الكترونياً، والمؤمن يصلًي من المنزل كذلك. وهذا شملَ جميع الديانات، فالمرجعيات المسلمة على سبيل المثال علَّقت صلاة الجماعة في المساجد والجوامع حتى في شهر رمضان وعيد الفطر.

2- خلقت كورونا حالة ايجابية للتضامن الانساني، فالناس مستعدون لمحاربة الألم واسبابه في حياتهم وحياة المجتمع. هذا ما نشاهده في تفاني الاطباء والكهنة والمتطوعين وجماعات الخدمة.

3- بث القداس عبر النت، ليس بديلاً للقداس في الكنائس، لكنه طريقة تساعد المؤمنين على المشاركة، وتغمرهم وسط مخاوفهم بالتعزية والثقة. هناك احترام لهذه المشاركة، هذا ما نلمسه من تعليقات المؤمنين. انهم يشتاقون للمجيء الى كنائسهم الرعوية، وتناول القربان المقدس. إنهم يجدون هذه الممارسة الاستثنائية فرصةً تساعدهم ليكونوا اكثر قرباً من المسيح وروحانية الانجيل.

هذا التغيير الاستثنائي الضروري في ازمة كورونا لا علاقة له بالسوبرماركت. ونحن نتابع كهنتنا ونحرص على التواصل معهم وتوجيههم.

4- نحن في كابيلا البطريركية نحتفل بالقداس مع أربعة راهبات واُسقفين معاونين وكاهن وأنا، بصراحة هذا القداس هو مركز حياتنا اليومية، ونتطلَّع الى الاحتفال به، إنه يملأ قلوبنا إيماناً وثقة وفرحاً. نحن لا ننظر الى الكاميرا أوالشاشة، بل نركّز على عناصر الخبز والخمر التي تتحول بإيماننا وصلاتنا الى جسد المسيح ودمِه. والمؤمنون الذين يتابعوننا عبر الشاشة يصلّون بتقوى، ويرددون الصلوات والألحان معنا، ويكتبون لنا كل يوم عن إشتياقهم الى تناول القربان. هذه روحية ايجابية جداً، على الكنيسة ان تستفيد منها وتعيد النظر في طريقة الاحتفال بالأسرار.

لا أحد ينكر أن الافخارستيا هِبة من الله لنا، ولكن استثمار هذه الهِبة مرتبط بظروف قاسية فرضها فيروس كورونا. هذه الظروف خلقت عند المؤمنين حياةً مصلًية!

5- حضور المسيح، حضور أسراري sacramental يتم بإيمان الكنيسة وقوة الروح القدس، وليس حضوراً بايولوجياً!

6- هوية الكاهن وروحانيته، ليست اموراً سحرية- جاهزة، بل هي إيمان وقناعة تنضج وتنمو بشكل دائم عبر التنشئة المستدامة. وهذه مهمة الأساقفة.

7- إن التناول باليد، ليس أمراً مستحدَثاً، بل تقليد قديم في الكنيسة، ومعظم آبائنا يتكلمون عنها، كالقديس افرام، ولا تزال غالبية الكنائس الارثوذكسية تمارسه. من المؤكد، ينبغي احترام رغبة طالب القربان، لكن ثمة اجراءات وقائية على الكهنة اتّباعها. والتفسيرات السطحية لهذه الاجراءات، ليست شجاعة وبطولة.

على ضوء هذه المُعطيات أرجو من أساقفتنا وكهنتنا ألّا يتأثروا بسرعة بإعتراضاتٍ على هذه الاجراءات، التي هي مؤقتة. لابد للكنيسة بعد التعافي من وباء كورونا ان تُراجع هذه الامور بارادة واثقة ورؤية واضحة لكي تساعد المؤمنين على توضيح هذه المواضيع والهضم والقبول لعيش إيمانهم في حياتهم اليومية.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8051 ثانية