الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر
| مشاهدات : 2015 | مشاركات: 0 | 2020-05-30 11:25:18 |

توضيح من البطريرك ساكو حول “الصرخة المدويّة” المنسوبة الى الكاردينال روبرت سارا حول القداس

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

انتشر انتشاراً واسعاً بالعربية بين كهنتنا نص المقابلة المنسوبة الى الكاردينال روبرت  سارا، عميد مجمع العبادة  في الكنيسة الكاثوليكية، المنشورة على موقع daily compass، ولم اتمكن من تدقيق مدى صحتها، لكن بما انها انتشرت بين اكليروسنا وخلقت نوعاً من البلبلة، أوَد توضيح ما يأتي:

1- التغييرات الحاصلة الآن هي وقتية، فرضتها تداعيات تفشّي وباء كورونا القاتل: تعليق صلاة الجماعة والقداس بسبب اجراءات “الحجر المنزلي” و”التباعد الاجتماعي”. الانسان في هذه الظروف يعمل من البيت الكترونياً، والطالب يواصل دراسته من المنزل الكترونياً، والمؤمن يصلًي من المنزل كذلك. وهذا شملَ جميع الديانات، فالمرجعيات المسلمة على سبيل المثال علَّقت صلاة الجماعة في المساجد والجوامع حتى في شهر رمضان وعيد الفطر.

2- خلقت كورونا حالة ايجابية للتضامن الانساني، فالناس مستعدون لمحاربة الألم واسبابه في حياتهم وحياة المجتمع. هذا ما نشاهده في تفاني الاطباء والكهنة والمتطوعين وجماعات الخدمة.

3- بث القداس عبر النت، ليس بديلاً للقداس في الكنائس، لكنه طريقة تساعد المؤمنين على المشاركة، وتغمرهم وسط مخاوفهم بالتعزية والثقة. هناك احترام لهذه المشاركة، هذا ما نلمسه من تعليقات المؤمنين. انهم يشتاقون للمجيء الى كنائسهم الرعوية، وتناول القربان المقدس. إنهم يجدون هذه الممارسة الاستثنائية فرصةً تساعدهم ليكونوا اكثر قرباً من المسيح وروحانية الانجيل.

هذا التغيير الاستثنائي الضروري في ازمة كورونا لا علاقة له بالسوبرماركت. ونحن نتابع كهنتنا ونحرص على التواصل معهم وتوجيههم.

4- نحن في كابيلا البطريركية نحتفل بالقداس مع أربعة راهبات واُسقفين معاونين وكاهن وأنا، بصراحة هذا القداس هو مركز حياتنا اليومية، ونتطلَّع الى الاحتفال به، إنه يملأ قلوبنا إيماناً وثقة وفرحاً. نحن لا ننظر الى الكاميرا أوالشاشة، بل نركّز على عناصر الخبز والخمر التي تتحول بإيماننا وصلاتنا الى جسد المسيح ودمِه. والمؤمنون الذين يتابعوننا عبر الشاشة يصلّون بتقوى، ويرددون الصلوات والألحان معنا، ويكتبون لنا كل يوم عن إشتياقهم الى تناول القربان. هذه روحية ايجابية جداً، على الكنيسة ان تستفيد منها وتعيد النظر في طريقة الاحتفال بالأسرار.

لا أحد ينكر أن الافخارستيا هِبة من الله لنا، ولكن استثمار هذه الهِبة مرتبط بظروف قاسية فرضها فيروس كورونا. هذه الظروف خلقت عند المؤمنين حياةً مصلًية!

5- حضور المسيح، حضور أسراري sacramental يتم بإيمان الكنيسة وقوة الروح القدس، وليس حضوراً بايولوجياً!

6- هوية الكاهن وروحانيته، ليست اموراً سحرية- جاهزة، بل هي إيمان وقناعة تنضج وتنمو بشكل دائم عبر التنشئة المستدامة. وهذه مهمة الأساقفة.

7- إن التناول باليد، ليس أمراً مستحدَثاً، بل تقليد قديم في الكنيسة، ومعظم آبائنا يتكلمون عنها، كالقديس افرام، ولا تزال غالبية الكنائس الارثوذكسية تمارسه. من المؤكد، ينبغي احترام رغبة طالب القربان، لكن ثمة اجراءات وقائية على الكهنة اتّباعها. والتفسيرات السطحية لهذه الاجراءات، ليست شجاعة وبطولة.

على ضوء هذه المُعطيات أرجو من أساقفتنا وكهنتنا ألّا يتأثروا بسرعة بإعتراضاتٍ على هذه الاجراءات، التي هي مؤقتة. لابد للكنيسة بعد التعافي من وباء كورونا ان تُراجع هذه الامور بارادة واثقة ورؤية واضحة لكي تساعد المؤمنين على توضيح هذه المواضيع والهضم والقبول لعيش إيمانهم في حياتهم اليومية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6399 ثانية