السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة      تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان      مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. العلم يكشفها      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب
| مشاهدات : 2013 | مشاركات: 0 | 2020-05-30 11:25:18 |

توضيح من البطريرك ساكو حول “الصرخة المدويّة” المنسوبة الى الكاردينال روبرت سارا حول القداس

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

انتشر انتشاراً واسعاً بالعربية بين كهنتنا نص المقابلة المنسوبة الى الكاردينال روبرت  سارا، عميد مجمع العبادة  في الكنيسة الكاثوليكية، المنشورة على موقع daily compass، ولم اتمكن من تدقيق مدى صحتها، لكن بما انها انتشرت بين اكليروسنا وخلقت نوعاً من البلبلة، أوَد توضيح ما يأتي:

1- التغييرات الحاصلة الآن هي وقتية، فرضتها تداعيات تفشّي وباء كورونا القاتل: تعليق صلاة الجماعة والقداس بسبب اجراءات “الحجر المنزلي” و”التباعد الاجتماعي”. الانسان في هذه الظروف يعمل من البيت الكترونياً، والطالب يواصل دراسته من المنزل الكترونياً، والمؤمن يصلًي من المنزل كذلك. وهذا شملَ جميع الديانات، فالمرجعيات المسلمة على سبيل المثال علَّقت صلاة الجماعة في المساجد والجوامع حتى في شهر رمضان وعيد الفطر.

2- خلقت كورونا حالة ايجابية للتضامن الانساني، فالناس مستعدون لمحاربة الألم واسبابه في حياتهم وحياة المجتمع. هذا ما نشاهده في تفاني الاطباء والكهنة والمتطوعين وجماعات الخدمة.

3- بث القداس عبر النت، ليس بديلاً للقداس في الكنائس، لكنه طريقة تساعد المؤمنين على المشاركة، وتغمرهم وسط مخاوفهم بالتعزية والثقة. هناك احترام لهذه المشاركة، هذا ما نلمسه من تعليقات المؤمنين. انهم يشتاقون للمجيء الى كنائسهم الرعوية، وتناول القربان المقدس. إنهم يجدون هذه الممارسة الاستثنائية فرصةً تساعدهم ليكونوا اكثر قرباً من المسيح وروحانية الانجيل.

هذا التغيير الاستثنائي الضروري في ازمة كورونا لا علاقة له بالسوبرماركت. ونحن نتابع كهنتنا ونحرص على التواصل معهم وتوجيههم.

4- نحن في كابيلا البطريركية نحتفل بالقداس مع أربعة راهبات واُسقفين معاونين وكاهن وأنا، بصراحة هذا القداس هو مركز حياتنا اليومية، ونتطلَّع الى الاحتفال به، إنه يملأ قلوبنا إيماناً وثقة وفرحاً. نحن لا ننظر الى الكاميرا أوالشاشة، بل نركّز على عناصر الخبز والخمر التي تتحول بإيماننا وصلاتنا الى جسد المسيح ودمِه. والمؤمنون الذين يتابعوننا عبر الشاشة يصلّون بتقوى، ويرددون الصلوات والألحان معنا، ويكتبون لنا كل يوم عن إشتياقهم الى تناول القربان. هذه روحية ايجابية جداً، على الكنيسة ان تستفيد منها وتعيد النظر في طريقة الاحتفال بالأسرار.

لا أحد ينكر أن الافخارستيا هِبة من الله لنا، ولكن استثمار هذه الهِبة مرتبط بظروف قاسية فرضها فيروس كورونا. هذه الظروف خلقت عند المؤمنين حياةً مصلًية!

5- حضور المسيح، حضور أسراري sacramental يتم بإيمان الكنيسة وقوة الروح القدس، وليس حضوراً بايولوجياً!

6- هوية الكاهن وروحانيته، ليست اموراً سحرية- جاهزة، بل هي إيمان وقناعة تنضج وتنمو بشكل دائم عبر التنشئة المستدامة. وهذه مهمة الأساقفة.

7- إن التناول باليد، ليس أمراً مستحدَثاً، بل تقليد قديم في الكنيسة، ومعظم آبائنا يتكلمون عنها، كالقديس افرام، ولا تزال غالبية الكنائس الارثوذكسية تمارسه. من المؤكد، ينبغي احترام رغبة طالب القربان، لكن ثمة اجراءات وقائية على الكهنة اتّباعها. والتفسيرات السطحية لهذه الاجراءات، ليست شجاعة وبطولة.

على ضوء هذه المُعطيات أرجو من أساقفتنا وكهنتنا ألّا يتأثروا بسرعة بإعتراضاتٍ على هذه الاجراءات، التي هي مؤقتة. لابد للكنيسة بعد التعافي من وباء كورونا ان تُراجع هذه الامور بارادة واثقة ورؤية واضحة لكي تساعد المؤمنين على توضيح هذه المواضيع والهضم والقبول لعيش إيمانهم في حياتهم اليومية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8105 ثانية