قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      مقال يحذّر من تصاعد استهداف المسيحيين في الشرق الأوسط ويدعو إلى تحرك دولي لحماية وجودهم      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 1463 | مشاركات: 0 | 2020-02-10 09:50:11 |

أين نجحنا.. وأين فشلنا؟!

زيد شحاثة

 

 

في كل الإحتجاجات والتحركات الشعبية, تكون هناك نتائج تختلف تبعا لمقدمات الحدث وظروف الأمة والبلد المعني, وطبيعة نظام الحكم وقادته, وحجم وطبيعة مطالب الجمهور التي دفعتهم للإحتجاج..

ظروف العراق لا يمكن مقايستها أو مقارنتها بأي بلد وأمة أخرى, فقد مر بما لم يمر به غيره  وتعرض لشدائد ومحن من حيث تعددها وتنوعها وتكرارها وعلى مر تاريخه منذ القدم.. تكاد تكون ضربا من الخيال لو رويت..

توقع العراقيون أن ما سياتي بعد عام 2003 سيكون تعويضا لهم أو لبضعة أجيال منهم في الأقل عن ما عانوه من ظلم وإضطهاد وقسوة الأنظمة التي حكمتهم وخصوصا خلال فترة سيطرة البعث.. لكن ما حصل كان خيبة كبرى لهم, لا لعدم وجود تغيير.. لكن لأن هذا التغيير لم يكن بمستوى الحدث ولا الطموح المزروع في خيالاتنا كعراقيين.

غفلة ساسة ما بعد عام 2003 ممن تولوا الحكم, عن ظهور جيل لم يعاصر سنوات الحديد والنار, ولا يهتم كثيرا بثوابت ومقدسات أجيال سبقته, وفشلهم في تحقيق أحلام هذا الجيل, وسوء أدائهم  ولو بتسويق  ما تحقق من النزر اليسير من المنجزات, كان سببا جوهريا في, إنفجار غضب شعبي إجتاح مناطق الوسط والجنوب ذي الغالبية الشيعية, حيث يفترض أنها معاقل للأحزاب التي تمسك بزمام السلطة!

هذ الحراك الشعبي ورغم  توسعه لعدد من المحافظات, فقد زخمه وبعد فترة  ليست طويلة من إنطلاقه, نتيجة لأخطاء إرتكبها عدد من المشاركين فيه غفلة أو عمدا.. خصوصا فيما يتعلق بمهاجمة الحشد الشعبي والمرجعية الدينية ولو بشكل تلميحي, وإستعداء جمهورهم وتمزيق صور شهداءه, وقطع الطرق بشكل فج ومنع الدراسة بالقوة, وغيرها من التصرفات غير المدروسة, رغم محاولات المرجعية المستمرة لتقديم النصح لتقويم تحركاته دون جدوى.. كل هذا دفع قطاعات من الجمهور للنفور  والتراجع في تبنيهم لكل خطواته.. كما أن دخول أحزاب وتيارات سياسية معروفة, بشكل لم يكن خافيا على أحد, والدعم المبالغ فيه من قبل قنوات فضائية معروفة التوجه, وتابعة لدول وبشكل رسمي.. زاد الشكوك بوجود إختراق لتلك الإحتجاجات.. وهو ما لا يختلف عليه إثنان, لكن يختلف على نسبته, وإن كانت مؤثرة في مساراته أم لا!

مخطئ من يظن أن الحراك الشعبي, كان مؤامرة مدبرة بشكل مطلق, وواهم ويكذب على نفسه من يراه ملائكيا شعبيا بالكامل.. فهو كان تحركا شعبيا حقيقيا بعد أن وصل الناس, لقناعة مفادها أن من يقود البلد حاليا, هم في أحسن أحوالهم فاشلون.. ولنعترف أيضا أن أحزابا وتيارات بل ودولا, دخلت على خط الإحتجاجات, وتاجرت بها وبدماء من سقطوا خلالها, ولن نجانب الحقيقة إن قلنا, أن هناك من تدخل ليدفعها نحو مسارات غير صحيحة, وهناك من إستخدمه كورقة "إبتزاز" سياسية وإقتصادية بل وحتى دينية وعقائدية..

بعد كل هذا.. هل نجح هذا التحرك أم فشل؟!

من الواضح أن مقياس النجاح والفشل نسبي, يتعلق بالأهداف المرجو تحقيقها, والظروف المحلية والإقليمية والدولية, وإن كان يمكن الوصول لتلك الأهداف عمليا.. بالتالي فمن الإنصاف القول, أن تلك الإحتجاجات قد حققت أهدافا مهمة, خصوصا فيما يتعلق بالعملية الإنتخابية, وهي أصل عملية تداول السلطة وتغييرها.. وهي أيضا نجحت في جعل الجمهور يعرف, أنه هو صاحب السلطة ومن يقرر من يتولاها, وأوصلت تلك القناعة للساسة أيضا..

هذا يشبه رمي حجر في بركة راكدة, فرغم أنه قد يظهر نتائج مزعجة في البداية, لكنه في النهاية سيدفع الأمور للتحرك.. بالإتجاه الصحيح.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2848 ثانية