بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1207 | مشاركات: 0 | 2019-12-11 10:17:10 |

#عامان على النصر

رسل جمال

 

 

انطلق على منصات التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاك #عامان على النصر، في الذكرى الثانية لأعلان النصر على داعش الإرهاب، وانطلقت معها عبارات المغردين بين مستذكر لبطولات الجيش العراقي والحشد الشعبي، وبين راوي لتلك القصص الخالدة، وبين " ناكر للجميل" يكيل التهم لتلك القوات التي حررت الأرض وروتها بالدماء، والعجيب ان نرى الكثير ممن يندد بقوات الحشد والجيش العراقي ويصفه بأبشع الأوصاف، لان العقل الجمعي منذ فترة ليس بالقصيرة، يسير نحو تقسيط الثوابت، وإلغاء المقدسات وضرب المبادئ، وهي حملة عملت عليها أيادي خبيثة، من داخل وخارج البلد بمسميات وغطاءات مختلفة، مثل ادعاء المدنية والحريات الشخصية أو حرية التعبير، منهجية أصبحت واضحة لعقلاء القوم.

 رغم كل هجمات التسقيط التي قادتها طيور الظلام والجيوش الإلكترونية، على النظام ولا اقصد به الحكومة، بل  القانون الماسك لمؤسسات الدولة، وركائزه والقوة الضاربة الا وهي القوات الأمنية بكافة صنوفها، ومن ضمنها قوات الحشد الشعبي، الا ان القوات الأمنية تثبت انها الأكثر انضباطاً، والأبعد نظراً، والأكبر فهماً ووعياً وقدرة، على الفرز والتمييز .

 فقد ضرب العراقيون الشرفاء، سواء كانوا من المتظاهرين أو من القوات الأمنية، اجمل صور التلاحم في ساحات التظاهر، اذ تقاسموا الأكل والشرب والدواء، كما انتشر مقطع فيديو طريف للقوات الأمنية المرابطة على جسر الأحرار، في الصباح الباكر وهو ينادي على المتظاهرين بعد ان استفقدهم من وراء الساتر ،. مشهد عراقي يقول للعالم اننا جسد واحد، ويسكننا حلم واحد، ولنا قرار واحد وان اختلفنا بالاتجاه وتقاطعنا بالخنادق!

 وليس غريباً ان تصادف الذكرى الثانية، لملحمة النصر على داعش، في مثل هذه الأيام المزدحمة بالأحداث التي أسدلت الستار عن جيل قادم، لا يشبه آباءه ومختلف عنهم، له افكار وأسلوب خاص، ويزداد عناداً وثبات، فمع مرور شهران على انطلاق التظاهرات ورغم البرد القارص، الا ان هذا الأمر لم يثنِ الشباب الثائر ولم ينل من عزيمته، بل العكس فأخذ شكل التظاهر ينضج اكثرا فأكثرً ليطل على العالم بصورة حضارية تعبر عن شبابنا، فلم تتوقف الحملات الوطنية التي اطلقها المتظاهرون، من اعادة إعمار ساحة التحرير والمناطق المجاورة، اضافة إلى حملة تشجيع المنتج العراقي، وكان لها الأثر في تسليط الضوء على الإنتاج المحلي، الذي اندثر منذ سنوات في ظل اكتساح البضاعة المستوردة، كذلك كتابة العبارات الإيجابية المحفزة على الأعمدة التي ترسخ أخلاقيات المجتمع العراقي الأصيل، بلغة بغدادية محببة، حراك شعبي عفوي ان دل على شيء يدل على عمق وعي هذا الشارع وهذا الجمهور.

اخر إنجاز يحسب لساحات التظاهر، هو إجهاضها عملية تخريبية كبرى كان يراد من وراءهم، ان يتفجر بركان من الدم، اذ أطلقت مكبرات الصوت نداءات تحذيرية بعدم الانجرار والانصياع لمن يقول (عليكم بدخول المنطقة الخضراء) محاولة مفضوحة لجر المتظاهرين إلى الاقتتال بدون أي مسوغ، لكن ساحات التظاهر باتت اليوم اكبر من ان تكون مطية لمدعين الوطنية، الذين يعانون من أزمة وطن، وتحقيق مثل هكذا أهداف خبيثة.

 عامان على النصر، وشهران على التظاهر، والنضوج الفكري الذي يسود الأجواء يتنامى يوماً بعد يوم، وعملية الفلترة التي يقوم بها الجسد العراقي مازالت مستمرة لطرد الأجسام الغريبة، وفي كل مرة يثبت هذا الجسد ان له مناعة قوية، يستطيع ان تجابه مختلف الأمراض، وتخرج من كل معاركها وهي منتصرة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5570 ثانية