قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      بين التحريض وحرّية التعبير... قانون ازدراء الأديان في مصر إلى الواجهة مجدّدًا      الآشوريون على شفا الزوال… والصمت مقلق      بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      كاساس يكشف أسراراً صادمة من كواليس المنتخب العراقي      دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة التاريخية وثلاث دول عربية في المنافسات الجليدية      طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض      ليست الشاشات وحدها.. "سر منزلي" وراء "وباء قصر النظر"      البابا يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية      الرئيس مسعود بارزاني ومسؤول أميركي: يجب أن يكون العراق صاحب قراره      هيئة حكومية: العراق بدأ خطوات تنظيم وحوكمة مسار الإيرادات غير النفطية      مسؤولون إسرائيليون: نستعد لسيناريو اندلاع حرب مع إيران خلال أيام      خلال 24 ساعة.. أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية تصل إلى المنطقة
| مشاهدات : 1169 | مشاركات: 0 | 2019-12-11 10:17:10 |

#عامان على النصر

رسل جمال

 

 

انطلق على منصات التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاك #عامان على النصر، في الذكرى الثانية لأعلان النصر على داعش الإرهاب، وانطلقت معها عبارات المغردين بين مستذكر لبطولات الجيش العراقي والحشد الشعبي، وبين راوي لتلك القصص الخالدة، وبين " ناكر للجميل" يكيل التهم لتلك القوات التي حررت الأرض وروتها بالدماء، والعجيب ان نرى الكثير ممن يندد بقوات الحشد والجيش العراقي ويصفه بأبشع الأوصاف، لان العقل الجمعي منذ فترة ليس بالقصيرة، يسير نحو تقسيط الثوابت، وإلغاء المقدسات وضرب المبادئ، وهي حملة عملت عليها أيادي خبيثة، من داخل وخارج البلد بمسميات وغطاءات مختلفة، مثل ادعاء المدنية والحريات الشخصية أو حرية التعبير، منهجية أصبحت واضحة لعقلاء القوم.

 رغم كل هجمات التسقيط التي قادتها طيور الظلام والجيوش الإلكترونية، على النظام ولا اقصد به الحكومة، بل  القانون الماسك لمؤسسات الدولة، وركائزه والقوة الضاربة الا وهي القوات الأمنية بكافة صنوفها، ومن ضمنها قوات الحشد الشعبي، الا ان القوات الأمنية تثبت انها الأكثر انضباطاً، والأبعد نظراً، والأكبر فهماً ووعياً وقدرة، على الفرز والتمييز .

 فقد ضرب العراقيون الشرفاء، سواء كانوا من المتظاهرين أو من القوات الأمنية، اجمل صور التلاحم في ساحات التظاهر، اذ تقاسموا الأكل والشرب والدواء، كما انتشر مقطع فيديو طريف للقوات الأمنية المرابطة على جسر الأحرار، في الصباح الباكر وهو ينادي على المتظاهرين بعد ان استفقدهم من وراء الساتر ،. مشهد عراقي يقول للعالم اننا جسد واحد، ويسكننا حلم واحد، ولنا قرار واحد وان اختلفنا بالاتجاه وتقاطعنا بالخنادق!

 وليس غريباً ان تصادف الذكرى الثانية، لملحمة النصر على داعش، في مثل هذه الأيام المزدحمة بالأحداث التي أسدلت الستار عن جيل قادم، لا يشبه آباءه ومختلف عنهم، له افكار وأسلوب خاص، ويزداد عناداً وثبات، فمع مرور شهران على انطلاق التظاهرات ورغم البرد القارص، الا ان هذا الأمر لم يثنِ الشباب الثائر ولم ينل من عزيمته، بل العكس فأخذ شكل التظاهر ينضج اكثرا فأكثرً ليطل على العالم بصورة حضارية تعبر عن شبابنا، فلم تتوقف الحملات الوطنية التي اطلقها المتظاهرون، من اعادة إعمار ساحة التحرير والمناطق المجاورة، اضافة إلى حملة تشجيع المنتج العراقي، وكان لها الأثر في تسليط الضوء على الإنتاج المحلي، الذي اندثر منذ سنوات في ظل اكتساح البضاعة المستوردة، كذلك كتابة العبارات الإيجابية المحفزة على الأعمدة التي ترسخ أخلاقيات المجتمع العراقي الأصيل، بلغة بغدادية محببة، حراك شعبي عفوي ان دل على شيء يدل على عمق وعي هذا الشارع وهذا الجمهور.

اخر إنجاز يحسب لساحات التظاهر، هو إجهاضها عملية تخريبية كبرى كان يراد من وراءهم، ان يتفجر بركان من الدم، اذ أطلقت مكبرات الصوت نداءات تحذيرية بعدم الانجرار والانصياع لمن يقول (عليكم بدخول المنطقة الخضراء) محاولة مفضوحة لجر المتظاهرين إلى الاقتتال بدون أي مسوغ، لكن ساحات التظاهر باتت اليوم اكبر من ان تكون مطية لمدعين الوطنية، الذين يعانون من أزمة وطن، وتحقيق مثل هكذا أهداف خبيثة.

 عامان على النصر، وشهران على التظاهر، والنضوج الفكري الذي يسود الأجواء يتنامى يوماً بعد يوم، وعملية الفلترة التي يقوم بها الجسد العراقي مازالت مستمرة لطرد الأجسام الغريبة، وفي كل مرة يثبت هذا الجسد ان له مناعة قوية، يستطيع ان تجابه مختلف الأمراض، وتخرج من كل معاركها وهي منتصرة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6466 ثانية