السيرة الذاتية لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني يهنئ انتخاب مار بولس الثالث نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية بالعالم      رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني يهنئ مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مارأفرام رابا يقيم قداس عيد القيامة المجيد والكياسا / مدينة اورهوس - الدنمارك      انتخاب سيادة المطران إميل نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية… وعشتار تبارك المسيرة الجديدة      انتخاب المطران إميل نونا بطريركًا جديدًا للكنيسة الكلدانية      قداسة البابا لاون الرابع عشر يستقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، الفاتيكان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بقداس ليلة أحد القيامة - دمشق      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بقداس ليلة عيد القيامة المجيدة في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      الاحتفال بسبت البشارة (سبت النور) - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      كيف خسر فيوري 11 مليون دولار بعد فوزه على محمودوف؟      المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: نرفض آلية انتخاب رئيس الجمهورية ولن نتعامل معه       إنتاج غاز الطهي في العراق ينخفض 53% بسبب الحرب      ترامب يعلن البدء بفرض حصار بحري على مضيق هرمز      مسكن ألم شائع قد يؤدي إلى تلف الكلى      اكتشاف دير أثري قديم للمسيحيين في صحراء مصر      البابا لقادة العالم: اجلسوا إلى طاولات الحوار لا إلى طاولات قرارات الموت      لماذا تحتاج الحامل إلى اليود وما الحد الآمن؟      ريال مدريد يواصل نزيف النقاط.. وحلم الليغا يبتعد      استئناف الدوام الأحد المقبل بجميع المؤسسات التعليمية في اقليم كوردستان
| مشاهدات : 1223 | مشاركات: 0 | 2019-10-27 09:41:44 |

المطلوب حل الازمة .. لا احتواؤها!

محمد عبد الرحمن

 

منذ شباط 2011 والمواطنون العراقيون يواصلون التعبير عن غضبهم واستنكارهم واحتجاجهم بهذه الوسيلة او تلك.

وفي كل مرة يخرجون فيها محتجين، يقابلون بالعنف المفرط والاستخدام الفظ للقوة بما فيها الرصاص الحي والقتل العمد، فيما اصبح اللجوء الى الغاز المسيل للدموع امراً مفروغاً منه، وبطريقة استخدام تتقصد احداث الإصابة والرماية بشكل مباشر على المواطنين المنتفضين. وهذا ما يكمن وراء العدد الكبير من الإصابات المميتة. والحصيلة هي قتل مع سبق الإصرار والتقصد، وهو ما لا تستطيع اية جهة انكاره والتنصل من مسؤوليته.

حصل هذا في عهد كل من الحكومات السابقة بلا استثناء وان تفاوتت درجة الشدة والقسوة، وهو يعكس موقفاً متبرما ورافضا لفكرة التظاهر والاحتجاج أصلا، رغم ادعاء البعض اليوم أنه يؤيد حق التظاهر الدستوري والسلمي ويحرص عليه.

وفي كل مرة تنطلق الابواق والجيوش الالكترونية ووعاظ السلاطين، يرددون كلمات وعبارات وجملا حفظها العراقيون ووعوا مراميها جيداً، مثل المندسين، البعثيين، أصحاب الاجندات الخاصة، المؤامرة وغير ذلك، والهدف من ذلك واحد ووحيد هو الالتفاف على مطالب المتظاهرين والعمل على احتوائها وتشويه مراميها.

وامام حالة الاستعصاء الراهنة تبرز الأسئلة الملحة التي يجري التهرب من الإجابة عليها:

- لماذا يخرج المواطن الى الشارع محتجاً؟

- من الذي أوصل الأوضاع في بلدنا الى ما هي عليه؟

- من يتحمل المسؤولية عما حصل؟

- ما مدى المسؤولية السياسية والأخلاقية والمعنوية عن القتل العمد المتكرر؟

- ما مسؤولية الداعمين للحكومات المتعاقبة منذ 2005، الداخليين والخارجيين، عن الكوارث والمآسي في بلدنا؟

واذا كان رئيس الوزراء يقر بأن المشكلة هي في اصل النظام، فلماذا هذا اللف والدوران والمراوغة؟ نعم، المشكلة في المنهج الخاطئ المتبع في إدارة الدولة وبنائها منذ التغيير سنة 2003. ويقينا ان المشكلة التي يعرفها رئيس الوزراء جيداً لا تحل بتخصيص (130) الف دينار كمكرمة، ولا بتخصيص درجات وظيفية، كانت الحكومة الى الامس القريب تقول بعدم توفرها ولا يمكن تأمين الموارد المالية لها. ثم سرعان ما سقطت الحجة تحت ضغط حركة الاحتجاج، فاذا بالمسؤولين يهرولون للإعلان عن فتح التعيينات في وزاراتهم، التي كانت مغلقة امام المواطن ومفتوحة فقط للمحسوبين والمقربين. ووصل الامر حد بيع وشراء المناصب العليا، وبضمنهم وزراء في الحكومة الحالية.

المشكلة تكمن في المنهج الخاطئ، وهذا هو أسّ الازمات التي تتفجر بين فترة وأخرى. هذا ما يختفي وراء الاحداث اليوم في العراق ولبنان، والعلاج لا يكون قطعاً باجراءات ترقيعية، رغم ان اقساما وفئات واسعة من المواطنين هي بأمس الحاجة الى القوت اليومي.

ان علاج الازمة في بلادنا سياسي في أساسه، وان أية محاولة للف والدوران على ذلك هو الحاق للمزيد من الأذى والضرر بشعبنا ودافع لسقوط المزيد من الشهداء والجرحى، ما قد يجعل الامور تنزلق الى ما لا تحمد عقباه.

لقد غدا واضحاً الآن ان نقطة البدء في المعالجة تتمثل في تشكيل حكومة جديدة بصلاحيات واسعة، والولوج الجدي الى طريق التغيير الجذري الذي يطول المنهج وإدارة الحكم والشخوص. فالازمة ليست مجرد ازمة حكومة، بل هي ازمة حكم، ولا بد من حلها وليس احتوائها وتدويرها، كما يحصل حتى الآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 27/ 10/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6992 ثانية