رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 3875 | مشاركات: 0 | 2019-09-10 09:57:58 |

الرياضة تساعد المصابين بأمراض القلب الوعائية أكثر من الأصحاء

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

الرياضة تساعد المصابين بأمراض القلب الوعائية أكثر من الأصحاء، هذا ما توصل إليه بحث جديد يقارن فوائد ممارسة التمارين الرياضية للأشخاص الأصحاء مقابل مرضى القلب والأوعية الدموية.

وتشير الأدلة الحالية إلى أن النشاط البدني يمكن أن يساعد الشخص على العيش فترة أطول، وأن التمارين المنتظمة يمكن أن تساعد في منع عديد من الأمراض المزمنة، وضمن ذلك الأمراض القلبية الوعائية.

ومع ذلك، لم تتناول أي دراسات كيف تفيد ممارسة الرياضة فعلياً الأفراد الذين يعانون بالفعل الأمراض القلبية الوعائية.

 

الرياضة تساعد المصابين بأمراض القلب

ولكن الآن، ولأول مرة، قارن باحثون -كثير منهم من جامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية – تأثيرات ممارسة الرياضة على خطر الوفاة لدى مجموعة من المشاركين الأصحاء ومجموعة من المشاركين المصابين بحالات مسبقة من الأمراض القلبية الوعائية.

وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب يبدو أنهم يستفيدون أكثر من التمرين مقارنة بالأصحّاء، وكلما زادوا ممارستهم، كان ذلك أفضل.

نشر الفريق، بقيادة الدكتور سانج وو جيونج، النتائج التي توصلت إليها مجلة European Heart Journal الأسبوع الماضي، وقدمها أيضاً في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC) 2019 المنعقد بباريس في فرنسا.

الحد من خطر الموت بنسبة 14% خلال 6 سنوات

حلل الدكتور جيونج وزملاؤه بيانات 441798 مشاركاً، والذين كانوا جزءاً من المجموعة الكورية الوطنية للفحص الطبي لخدمات التأمين الصحي.

من بين هؤلاء، كان 131558 مشاركاً يعانون حالات مسبقة من  الأمراض القلبية الوعائية، في حين كان 310240 مشاركاً يتمتعون بصحة جيدة.

تراوحت أعمار جميع المشاركين بين 40 عاماً وأكثر، وكان متوسط أعمارهم 60 عاماً، وشارك جميعهم في برنامج الفحص الطبي بين عامي 2009 و2015، وقدموا معلومات حول مستويات نشاطهم البدني.

استطاع الباحثون كذلك في تحليلهم الوصول إلى بيانات المتابعة مدة 6 سنوات تقريباً، بالإضافة إلى المعلومات المتعلقة بالوفاة وسببها، والتي توصلوا إليها من خلال مؤشر الوفاة الوطني الكوري.

قدم المشاركون معلومات عن مستويات نشاطهم البدني من خلال الاستطلاعات التي طلبت منهم الإبلاغ عن عدد المرات التي مارسوا فيها النشاط البدني في الأسبوع الماضي. 

في هذه الحالة، أشار النشاط البدني بشكل أساسي إلى أوقات التمارين الرياضية ولم يشمل الأنشطة اليومية، مثل الأعمال المنزلية.

ولاحظ الباحثون أن ما يقرب من 50% من جميع المشاركين يمارسون القليل للغاية من التمارين، ونحو 25% منهم لم يبلغوا عن أي نشاط بدني.

يقول الدكتور جيونج لموقع Medical News Today: «وجدنا أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لم يصلوا إلى المستوى الموصى به من النشاط البدني في أوقات الفراغ، وأن ربعهم كان لديهم نمط حياة مستقر بالكامل».

 

كيفية الوصول إلى مستويات النشاط المطلوبة

بالنسبة للأسباب التي تجعل الأفراد المصابين بالأمراض القلبية الوعائية يستفيدون من التمارين الرياضية أكثر من الأفراد الأصحّاء، ليس بإمكان الباحثين إلا التخمين.

يشير الدكتور سي-هيوك كانغ، مؤلف مشارك في الدراسة، إلى أنه «قد يكون هناك عديد من التفسيرات المعقولة لسبب استفادة الأشخاص الذين يعانون الأمراض القلبية الوعائية أكثر من غيرهم بممارسة الرياضة. أولاً، نمط الحياة المستقرة يعد عاملاً خطراً معروفاً لهذه الأمراض، وقد يعاني هؤلاء المرضى أنماط حياة مستقرة؛ ومن ثم، فإن تغيير نمط حياتهم ليصبح أكثر نشاطاً بدنياً قد يكون أكثر إفادة».

وأضاف: «ثانياً، أظهر عدد من الدراسات السابقة أن النشاط البدني يساعد في السيطرة على عوامل الخطر القلبية الوعائية مثل ضغط الدم والكوليسترول والغلوكوز في الدم، وقد تعود فائدة النشاط البدني في الوقاية الثانوية بتحكم أفضل في عوامل الخطر هذه».

يشرح الدكتور كانغ: «وأخيراً، عادة ما يكون لدى مرضى الأمراض القلبية الوعائية مستويات أعلى من الالتهاب الجهازي مقارنة بالذين لا يعانون هذه الأمراض، وهناك دليل على أن النشاط البدني يخفض مستويات الالتهاب الجهازي».

ويواصل الباحث أيضاً النصح بأن يشجع الأطباء مرضى الأمراض القلبية الوعائية على عدم التخلي عن ممارسة التمارين الرياضية وشرْح كيف يمكن أن يفيد النشاط البدني الصحة.

ويشير الدكتور كانغ إلى أنه «توصي الدلائل الإرشادية للعام 2016 للوقاية الأولية للبالغين الأصحّاء من جميع الأعمار بأداء ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً بمعدل متوسط أو 75 دقيقة أسبوعياً من النشاط الرياضي بمعدل مكثّف، أو بمزيج يعادل كليهما».

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4927 ثانية