بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام يعلن انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين والبرنامج المرافق/ لبنان      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026
| مشاهدات : 1537 | مشاركات: 0 | 2019-08-12 09:37:32 |

خطبة الجمعة البداية ام النهاية

رضوان العسكري

 

 

ذوي النظر المحدود في الأفق السياسي، يَرَوْن ان خطبة الجمعة ليوم ٩ آب/ اغسطس ٢٠١٩ الموافق

٧ذي الحجة_١٤٤٠هجري، على لسان ممثل المرجعية الدينية في النجف الاشرف نهاية الطريق  للمرجعية مع السياسيين، اما اصحاب النظرة البعيدة فيعتبرونها البداية.

تساءل ممثل المرجعية العليا في خطبته عدة تساؤلات: "نحن كشعب عراقي: هل هناك أفق ونور لحل مشاكلنا؟ لماذا دائما نحن متعبون ونعاني؟ أما آن الأوان كشعب أن نرتاح، وتُلبى أبسط حقوقنا اليومية؟ أين المشكلة ؟".

من تابع الخطبة وكان همه التربص بها، ليجمع بعض الكلمات ويترجمها حسب ما يريد هو، او بحسب رأي من كلفه بذلك، ليرجعها بصورة عكسية للنيل من المرجعية.

وهناك من أكملها حتى النهاية وفهمها على الأقل فهماً مناسباً، فوجد في مضامينها بعض الحلول الكفيلة بالنهوض للواقع العراقي، وتصحيح مسار الحكومة، لأنها أكدت على جملة من التوصيات او النصائح، لاتخاذها حلول جذرية لمشاكل البلاد، ومنها القوانين المشرعة التي تصب في مصلحة المواطن، المركونة على الرفوف، التي لم تتعامل معها الحكومة بصورة جدية.

كما ركزت على اهم مسؤوليات الحكومة، بتربية المجتمع على حب الوطن، وزرع الوطنية في نفوس الشعب، وهذه المسألة بحد ذاتها كفيلة في إصلاح جميع الأخطاء، وكفيلة بالقضاء على الفساد، ونمو الاقتصاد، لأنه متى ما شعر المواطن بوطنه، بذل مهجته فيه، وتفانى في بناءه وإعماره، وإخلاصه في عمله، لكن الوطنية لا تبنى بالكلام المعسول، بل بالأفعال، فمكافئة المخلص في عمله, والمحسن بأداء وظيفته، يكفي في استنهاض الشعب باكمله من اجل وطنه.

فيما اذا عجزت الحكومة عن ذلك، أشارة الخطبة الى استخدام المئات من العقول والكفاءات الموجودة في البلد، لتضع الحلول الحقيقية الناجعة للمشاكل الموجودة العاجزة عن حلها.

كما ركزت على مسألة مهمة جداً، وهي التجاذبات الإقليمية التي تعصف بالبلاد، وهي إشارة واضحة لا تحتاج الى تحليل، نتيجة الولاءات الخارجية لعدد كبير من السّياسيين، واطاعتهم العمياء لمخابرات تلك الدول.

تحدثت كما في كل مرة عن الفساد والفاسدين، وعن الإجراءات غير الحقيقية والجدية اتجاه تلك المسألة التي بح صوتها من اجل ذلك، لأنه اساس خراب البلد، فلا متصدي حقيقي لذلك، وكل ما يقال هو عبارة عن ادعاءات لااصل لها.

كما علقت على الزراعة ودعت الى الالتفات والتنبه لها، لأن العراق بلد زراعي كفيل في توفير سلة غذائية متكاملة للفرد العراقي، وهذا ما يزيد في تحسن الواقع الاقتصادي من جهة، وتوفير العمل للكثير من العاطلين من جهة اخرى، ما بين العامل البسيط وصاحب الاختصاص.

 اما الاعلام المشوش فكانت له حصة من ذلك، ويحتاج المواطن الى الورع والتروي في نقل الاخبار وبثها داخل المجتمع، لأن الاعلام المأجور يستخدم التزييف والتدليس للحقائق التي تقتل الانسان من داخله، وتقضي على الامل الموجود عنده.

هناك من يستغل تحريف وتزييف الخطبة، ليدفعها بصورة عكسية، للحفاظ على سلامة الاحزاب الحاكمة، وتبييض صفحتها السوداء، لأجل قضم ما تبقى من خيرات البلاد، والهروب بها الى خارج البلد، وهنا يتطلب من الشارع العراقي التمييز بين ما طرحته المرجعية، وما تطرحه الاحزاب الموالية للسلطة، او بالأحرى الاحزاب الحاكمة او المشكلة للحكومة.

ان خطبة المرجعية هذه هي البداية مع الحكومة، وليست النهاية كما روج لها، وهناك نقاط كثيرة ستطرحها المرجعية في قادم الايام، تكون نقطة فاصلة بين الماضي والحاضر، لكن الامر يحتاج الى العقلاء واصحاب النظرة البعيدة، كما يحتاج الى ثورة او صحوة فكرية للمواطنين لبداية المرحلة القادمة، للتمييز بين مصالحهم ومصالح الآخرين.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4433 ثانية