بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى الـ19 لتأسيسه      محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا      صحة كوردستان تعمم توجيهات علمية حول فيروس "هانتا"      البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً      عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي      بشرى لجماهير 5 منتخبات في المونديال.. إلغاء شرط تعجيزي      البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة      سبع مناطق عراقية بينها سهل نينوى .. تتنافس على لقب أفضل القرى السياحية      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج
| مشاهدات : 1332 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 14:56:27 |

حلبة الصراع .. أين نحن منها؟

عباس البخاتي

 

تزداد حمى التفاعل الجماهيري مع تسارع وتيرة الاحداث فيما يخص الصراع  الإيراني_ الأمريكي .

هذا التفاعل وبغض النظر عن كونه يميل لهذا الطرف أو ذاك، إلا انه لا يتعدى مساحة التعاطف القلبي الذي يترجم في نهاية المطاف على شكل بوست أو تغريدة او حديث مع صاحب التكسي لتحليل الاحداث.

 العراق ونظراً لموقعه الجغرافي وسط تلك الدوامة حتماً سيتأثر سلباً في حال حدوث صدام بين الطرفين المتصارعين.

في خضم تلك الأحداث ستطرح عدة تساؤلات أهمها حول إمتلاك العراق  المؤهلات التي تمكنه من حسم خياره للدخول في حلبة الصراع؟

الإجابة على هذا التساؤل ربما تكون غير منسجمة مع من تسيرهم العاطفة بداعي المشترك العقائدي مع إيران من جهة، أو من يدفعون بإتجاه وقوع الحرب نكاية بإيران لإختلافهم معها قومياً ومذهبياً من جهة أخرى.

للخروج من تلك الجدلية، لابد من تسليط الضوء على الواقع العراقي بأبعاده المتعددة وحينها يمكن للمتابع الدفع ولو إعلامياً بالإتجاه الذي يراه مناسباً شريطة وضع مصلحة البلد فوق كل إعتبار.

يمتلك العراق كثيرا من المقومات التي تمكنه من لعب دور الوسيط في هذه الازمة بدءاً من نظامه السياسي وطريقة إختيار نوع الحكم وتحديد هوية الحاكم والموارد الطبيعية والبشرية والموقع والتاريخ والثقافة ومرتكزات الوعي العقائدي والبناء القيمي المتمثلة بالمرجعية الدينية والعشائر والشعائر، كل تلك المقومات من شأنها أن تجعل العراق اللاعب الأكبر في المنطقة فيما لو أُستثمرت بالشكل الصحيح.

إن الحديث عن المثاليات شأن يخص من يجيدون التلاعب بالالفاظ وتوظيف المفردات وهو لا ينسجم مع أصحاب النهج الواقعي الذين لا هم لهم سوى وضع النقاط على الحروف والتحدث بصراحة مع ضمائرهم قبل الآخرين.. فهل تمكن العراقيون من إستثمار مقوماته؟

الأجابة تتلخص بنظرة بسيطة للواقع الإجتماعي الذي يعاني إنحداراً في المنظومة القيمية والذي يتحمله الفرد العراقي قبل الطبقة السياسية، ومن ابرز سمات هذا الإنحدار هو شيوع ظاهرة إنقياد العقل الجمعي خلف الإشاعات الكاذبة والتي يراد منها تسطيح الفكر وإحداث فجوة بين الجماهير والقيادة الدينية وإظهار الطبقة السياسية برمتها كمجموعة لصوص لاهم لها سوى سرقة مقدرات البلد، دون تمييز بين السياسي النزيه والمخلص والوطني وغيره ممن لا يتصف بتلك الصفات وكأن أداء البعض ليس معياراً للتشخيص الدقيق!

هكذا أساليب بطبيعة الحال ستنطلي على الأعم الاغلب من ابناء البلد مع غياب الحصانة الفكرية وتغييب الوعي ونقص الخدمات التي تتحمله الطبقة السياسية.

من المستحيل على أي دولة_فضلاً عن إيران_ أن تجازف بمقدراتها وتدخل في صراع مع دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ما لم تكن قد حصنت بناءها الداخلي بالشكل الذي يعزز من تقوية رابط الإنتماء بين الشعب والنظام السياسي وصناعة الوعي بين الجماهيرعن طريق التنمية المجتمعية الشاملة وتوفير مستلزمات العيش الكريم وتقوية وهذا لا يكون الا عبر أشعار المواطن ان الطبقة الحاكمة هي لخدمة مواطنيها وليس للتسلط على رقابهم وإن البنى التحتية معالم تنبض بالحياة متى ما كانت للمواطن وليس للطبقات المتنفذة.

هذا ما عملت حكومة طهران عليه طيلة تلك السنوات فهل وفر حكامنا جزءاً منه لابناء الشعب ليسهل تحديد موقفنا من الصراع بعد أن حددت موقعنا الجغرافية فيه؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6004 ثانية