في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 1311 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 14:56:27 |

حلبة الصراع .. أين نحن منها؟

عباس البخاتي

 

تزداد حمى التفاعل الجماهيري مع تسارع وتيرة الاحداث فيما يخص الصراع  الإيراني_ الأمريكي .

هذا التفاعل وبغض النظر عن كونه يميل لهذا الطرف أو ذاك، إلا انه لا يتعدى مساحة التعاطف القلبي الذي يترجم في نهاية المطاف على شكل بوست أو تغريدة او حديث مع صاحب التكسي لتحليل الاحداث.

 العراق ونظراً لموقعه الجغرافي وسط تلك الدوامة حتماً سيتأثر سلباً في حال حدوث صدام بين الطرفين المتصارعين.

في خضم تلك الأحداث ستطرح عدة تساؤلات أهمها حول إمتلاك العراق  المؤهلات التي تمكنه من حسم خياره للدخول في حلبة الصراع؟

الإجابة على هذا التساؤل ربما تكون غير منسجمة مع من تسيرهم العاطفة بداعي المشترك العقائدي مع إيران من جهة، أو من يدفعون بإتجاه وقوع الحرب نكاية بإيران لإختلافهم معها قومياً ومذهبياً من جهة أخرى.

للخروج من تلك الجدلية، لابد من تسليط الضوء على الواقع العراقي بأبعاده المتعددة وحينها يمكن للمتابع الدفع ولو إعلامياً بالإتجاه الذي يراه مناسباً شريطة وضع مصلحة البلد فوق كل إعتبار.

يمتلك العراق كثيرا من المقومات التي تمكنه من لعب دور الوسيط في هذه الازمة بدءاً من نظامه السياسي وطريقة إختيار نوع الحكم وتحديد هوية الحاكم والموارد الطبيعية والبشرية والموقع والتاريخ والثقافة ومرتكزات الوعي العقائدي والبناء القيمي المتمثلة بالمرجعية الدينية والعشائر والشعائر، كل تلك المقومات من شأنها أن تجعل العراق اللاعب الأكبر في المنطقة فيما لو أُستثمرت بالشكل الصحيح.

إن الحديث عن المثاليات شأن يخص من يجيدون التلاعب بالالفاظ وتوظيف المفردات وهو لا ينسجم مع أصحاب النهج الواقعي الذين لا هم لهم سوى وضع النقاط على الحروف والتحدث بصراحة مع ضمائرهم قبل الآخرين.. فهل تمكن العراقيون من إستثمار مقوماته؟

الأجابة تتلخص بنظرة بسيطة للواقع الإجتماعي الذي يعاني إنحداراً في المنظومة القيمية والذي يتحمله الفرد العراقي قبل الطبقة السياسية، ومن ابرز سمات هذا الإنحدار هو شيوع ظاهرة إنقياد العقل الجمعي خلف الإشاعات الكاذبة والتي يراد منها تسطيح الفكر وإحداث فجوة بين الجماهير والقيادة الدينية وإظهار الطبقة السياسية برمتها كمجموعة لصوص لاهم لها سوى سرقة مقدرات البلد، دون تمييز بين السياسي النزيه والمخلص والوطني وغيره ممن لا يتصف بتلك الصفات وكأن أداء البعض ليس معياراً للتشخيص الدقيق!

هكذا أساليب بطبيعة الحال ستنطلي على الأعم الاغلب من ابناء البلد مع غياب الحصانة الفكرية وتغييب الوعي ونقص الخدمات التي تتحمله الطبقة السياسية.

من المستحيل على أي دولة_فضلاً عن إيران_ أن تجازف بمقدراتها وتدخل في صراع مع دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ما لم تكن قد حصنت بناءها الداخلي بالشكل الذي يعزز من تقوية رابط الإنتماء بين الشعب والنظام السياسي وصناعة الوعي بين الجماهيرعن طريق التنمية المجتمعية الشاملة وتوفير مستلزمات العيش الكريم وتقوية وهذا لا يكون الا عبر أشعار المواطن ان الطبقة الحاكمة هي لخدمة مواطنيها وليس للتسلط على رقابهم وإن البنى التحتية معالم تنبض بالحياة متى ما كانت للمواطن وليس للطبقات المتنفذة.

هذا ما عملت حكومة طهران عليه طيلة تلك السنوات فهل وفر حكامنا جزءاً منه لابناء الشعب ليسهل تحديد موقفنا من الصراع بعد أن حددت موقعنا الجغرافية فيه؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8324 ثانية