بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين
| مشاهدات : 788 | مشاركات: 0 | 2026-09-21 06:45:55 |

البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

أكد البابا لاون الرابع عشر أن مخططات الله أكبر بكثير مما يستطيع الإنسان أن يتصوّره ويحقّقه، داعيًا إلى ترك «طرقنا المعوجّة» والرجوع إلى الرب، الذي هو رحمة ومغفرة. جاء ذلك في كلمته قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، ظهر الأحد 20 أيلول، أمام المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بحاضرة الفاتيكان.

 

واستهل البابا تأمله بكلمات النبي أشعيا بأن أفكار الله ليست أفكارنا وطرقه ليست طرقنا، وقال: «نعم، إنّ مخطّطات الله أكبر بكثير، بل، يمكننا أن نقول، إنّها "إنسانيّة" أكثر من التي يمكننا نحن البشر، رجالًا ونساءً، المثقلين بالخطيئة، أن نتصوّرها ونحقّقها». وأضاف: «لذلك، هذا هو نداء النّبيّ الذي له معنى وضرورة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى: أن نترك طرقنا المعوجّة ونرجع إلى الرّبّ، الذي هو رحمة ومغفرة».

 

وتوقف الأب الأقدس عند مثل العمّال المدعوين إلى العمل في الكرم (متى 20، 1-16)، موضحًا أن أمثال يسوع تكشف ما أعدّه الله للإنسان من جديد، لكنها تكشف أيضًا عن مقاومة الإنسان أمام «عدل فيه كرم أكبر ومحبّة أكبر».

 

وأشار إلى أن بعض العمّال عملوا طوال النهار، وبعضهم ساعات قليلة، فيما جاء آخرون مع اقتراب غروب الشمس، إلا أن محور المثل يظهر في لحظة دفع الأجرة، عندما وفى صاحب الكرم بكلمته للعمّال الذين بدأوا العمل منذ الساعة الأولى، ودفع لهم الأجرة المتفق عليها، لكنه أرادهم أن يروا صلاحه، فعامل أمام أعينهم العمّال الآخرين بالطريقة نفسها.

 

ولفت إلى تفصيل وصفه بالمهم، إذ أعطى صاحب الكرم وكيله تعليمات بأن يدفع للعمّال الأجرة «مُبتَدِئًا بِالآخِرين مُنتَهيًا بِالأَوَّلين»، موضحًا أن ردّة الفعل السلبية للذين عملوا طوال النهار كان من الممكن تجنبها بسهولة.

 

وقال: «لكنّه كان قاصدًا أمره، لأنّ إعلان صلاح الله هو للجميع، وليس للبعض فقط. الله له طرق مختلفة وأفكار جديدة أيضًا للذين يعتبرون أنفسهم أوّلين، ويظنّون أنّهم كسبوا ما هم عليه، وأنّهم استحقّوا النّتائج التي بلغوها».

 

وأضاف: «أمّا نحن جميعًا، فنربح الفرح والفهم والمستقبل عندما نُوقِف بقانون المحبّة قانونَ الحساب، وعندما يوسّع واقع الرّحمة واقعَ الاستحقاق، وعندما توقف موهبة السّلام روحَ التّنافس، وتقرّبنا بعضنا من بعض في الشّكر والامتنان».

 

وأكد أن العمل في كرم الرب وخدمة ملكوته هو في حد ذاته نعمة، وقال: «أيّها الإخوة والأخوات، إنّها نعمة أن نكون معاونين لله، وأن نعمل في كرمه، ونخدم ملكوته، ملكوت العدل والسلام». وتابع: «فلا يكن بيننا مكان للحَسَد والانقسام حيث يفيض كلّ ما هو جديد من الله في حياتنا. لنطلب الرّبّ يسوع، إذًا، ما دام موجودًا، ولنَبتهل إليه، ما دام قريبًا، ولنترك طرقنا المعوجّة وأفكارنا الآثمة».

 

وفي ختام تأمله، دعا البابا لاون الرابع عشر المؤمنين إلى النظر إلى مريم العذراء، قائلًا: «إنّها خليقة مثلنا، لكنّها بلا دنس، ولذلك تساعدنا ليزداد رجاؤنا بالله ولنوكل أنفسنا إلى رحمته، لكي تصير طرقه طرقنا، وأفكاره أفكارنا».









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7790 ثانية