غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان      رافينيا يقود برشلونة لانتصار جديد بثلاثية أمام إشبيلية
| مشاهدات : 674 | مشاركات: 0 | 2026-09-21 06:45:55 |

البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

أكد البابا لاون الرابع عشر أن مخططات الله أكبر بكثير مما يستطيع الإنسان أن يتصوّره ويحقّقه، داعيًا إلى ترك «طرقنا المعوجّة» والرجوع إلى الرب، الذي هو رحمة ومغفرة. جاء ذلك في كلمته قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، ظهر الأحد 20 أيلول، أمام المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بحاضرة الفاتيكان.

 

واستهل البابا تأمله بكلمات النبي أشعيا بأن أفكار الله ليست أفكارنا وطرقه ليست طرقنا، وقال: «نعم، إنّ مخطّطات الله أكبر بكثير، بل، يمكننا أن نقول، إنّها "إنسانيّة" أكثر من التي يمكننا نحن البشر، رجالًا ونساءً، المثقلين بالخطيئة، أن نتصوّرها ونحقّقها». وأضاف: «لذلك، هذا هو نداء النّبيّ الذي له معنى وضرورة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى: أن نترك طرقنا المعوجّة ونرجع إلى الرّبّ، الذي هو رحمة ومغفرة».

 

وتوقف الأب الأقدس عند مثل العمّال المدعوين إلى العمل في الكرم (متى 20، 1-16)، موضحًا أن أمثال يسوع تكشف ما أعدّه الله للإنسان من جديد، لكنها تكشف أيضًا عن مقاومة الإنسان أمام «عدل فيه كرم أكبر ومحبّة أكبر».

 

وأشار إلى أن بعض العمّال عملوا طوال النهار، وبعضهم ساعات قليلة، فيما جاء آخرون مع اقتراب غروب الشمس، إلا أن محور المثل يظهر في لحظة دفع الأجرة، عندما وفى صاحب الكرم بكلمته للعمّال الذين بدأوا العمل منذ الساعة الأولى، ودفع لهم الأجرة المتفق عليها، لكنه أرادهم أن يروا صلاحه، فعامل أمام أعينهم العمّال الآخرين بالطريقة نفسها.

 

ولفت إلى تفصيل وصفه بالمهم، إذ أعطى صاحب الكرم وكيله تعليمات بأن يدفع للعمّال الأجرة «مُبتَدِئًا بِالآخِرين مُنتَهيًا بِالأَوَّلين»، موضحًا أن ردّة الفعل السلبية للذين عملوا طوال النهار كان من الممكن تجنبها بسهولة.

 

وقال: «لكنّه كان قاصدًا أمره، لأنّ إعلان صلاح الله هو للجميع، وليس للبعض فقط. الله له طرق مختلفة وأفكار جديدة أيضًا للذين يعتبرون أنفسهم أوّلين، ويظنّون أنّهم كسبوا ما هم عليه، وأنّهم استحقّوا النّتائج التي بلغوها».

 

وأضاف: «أمّا نحن جميعًا، فنربح الفرح والفهم والمستقبل عندما نُوقِف بقانون المحبّة قانونَ الحساب، وعندما يوسّع واقع الرّحمة واقعَ الاستحقاق، وعندما توقف موهبة السّلام روحَ التّنافس، وتقرّبنا بعضنا من بعض في الشّكر والامتنان».

 

وأكد أن العمل في كرم الرب وخدمة ملكوته هو في حد ذاته نعمة، وقال: «أيّها الإخوة والأخوات، إنّها نعمة أن نكون معاونين لله، وأن نعمل في كرمه، ونخدم ملكوته، ملكوت العدل والسلام». وتابع: «فلا يكن بيننا مكان للحَسَد والانقسام حيث يفيض كلّ ما هو جديد من الله في حياتنا. لنطلب الرّبّ يسوع، إذًا، ما دام موجودًا، ولنَبتهل إليه، ما دام قريبًا، ولنترك طرقنا المعوجّة وأفكارنا الآثمة».

 

وفي ختام تأمله، دعا البابا لاون الرابع عشر المؤمنين إلى النظر إلى مريم العذراء، قائلًا: «إنّها خليقة مثلنا، لكنّها بلا دنس، ولذلك تساعدنا ليزداد رجاؤنا بالله ولنوكل أنفسنا إلى رحمته، لكي تصير طرقه طرقنا، وأفكاره أفكارنا».









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5485 ثانية