
اجتماع رئيس أساقفة أمريكا للروم الأرثوذكس، رئيس الأساقفة إلپيدوفوروس (Archbishop Elpidophoros)، مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، رايلي بارنز (Riley Barnes)، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بمدينة واشنطن. الصورة: Orthodox Observer
عشتارتيفي كوم- spzh.eu + رويترز+ ويكيبيديا/
عقد رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة، رئيس الأساقفة إلپيدوفوروس، محادثات في وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن حول وضع المؤمنين في الشرق الأوسط. والتقى سيادته بالمسؤول الأمريكي رايلي بارنز لمناقشة حماية الحريات الدينية وإعادة فتح المدرسة اللاهوتية في جزيرة هالك.
المدرسة اللاهوتية في جزيرة هالك، المعروفة أيضاً بـ معهد هالكي اللاهوتي أو مدرسة هيبلي أدا اللاهوتية) هي المؤسسة التعليمية والأكاديمية الرئيسية للبطريركية المسكونية في القسطنطينية)، وتعد أحد أبرز معالم المسيحية الأرثوذكسية الشرقية في العالم. تقع فوق "تلة الأمل" في جزيرة هالك تُسمى بالتركية ( Heybeliada "هيبلي أدا")، وهي ثاني أكبر جزر الأميرات في بحر مرمرة قبالة سواحل إسطنبول بتركيا. وقد بُنيت على موقع "دير الثالوث المقدس" الذي يعود للعهد البيزنطي.
وقد وجه الممثل المعني بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية دعوة خاصة لرئيس الأبرشية الأمريكية التابعة للفنار. وخصص الدبلوماسي وأسقف الفنار جزءاً كبيراً من حديثهما للجهود المستمرة منذ فترة طويلة لفتح المدرسة اللاهوتية في جزيرة هالك.
ويرى رئيس الأساقفة أن المعهد اللاهوتي في هالك يكتسي أهمية بالغة لبطريركية القسطنطينية بأكملها بل وللأرثوذكسية العالمية. ويعتقد سيادته أن هذه القضية تمس مباشرة الحق الأساسي للمجتمعات الدينية في الحفاظ على مؤسساتها وأداء رسالتها التعليمية.
كما تطرق المشاركون في الاجتماع إلى وضع المجتمعات المسيحية القديمة في الشرق الأوسط. وأقر رايلي بارنز ورئيس الأساقفة إلپيدوفوروس بالحاجة الملحة لحماية حياة وأمن والحرية الدينية للمؤمنين في هذه المنطقة التاريخية.
وأعرب الجانبان عن التزام مشترك بالحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي التي تمتد فيها جذور المسيحية منذ عهد الرسل. ويعتبر كلا الجانبين أن العيش بسلام والاحتفال الحر بالعبادة هما الشرطان الأساسيان لبقاء مسيحيي الشرق.
وفي الختام، أعرب رئيس الأبرشية الأمريكية عن امتنانه للحكومة الأمريكية لاهتمامها المستمر بمشكلات بطريركية القسطنطينية. وقرر الطرفان الحفاظ على الاتصالات وتحديد مجالات للشراكة المستقبلية.
مدرسة هالكي اللاهوتية (Ruhban Okulu) الواقعة في جزيرة هيبلي آدا (Heybeliada) في إسطنبول. الصورة: مدرسة هالكي اللاهوتية / أرشيف Türkiye Today