نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      ‎قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة عيد التجلي      وقفة تذكارية لقناة عشتار في ذكرى شهداء مذبحة سميل      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٩٣ لمذبحة سميل      بيان بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) – 7 آب      5 طرق جعلت من الإمبراطورية الأشورية أول قوة عسكرية عظمى      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد التجلي – كنيسة مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      بعد مرمريتا... صيدنايا تلغي احتفالات الأعياد الكنسية      بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      في تجارب على الحيوانات.. عقار يعطل مقاومة بعض أنواع السرطان للعلاج      بـ24 مليون يورو.. فينيسيوس مع ريال مدريد 6 أعوام أخرى وللأبد      حكومة إقليم كوردستان ترفض قرار "دانة غاز" و"نفط الهلال" بتزويد بغداد بالغاز دون موافقتها      القوات المسلحة العراقية: خطة أمنية لإجهاض هجمة محتملة على السعودية      الاستخبارات الأميركية: بوتين قد يختبر تماسك الناتو بهجوم محدود      المطران زيدان: لنصلِّ من أجل نجاح المفاوضات وتحقيق السلام في غزة      كيف تكتشف أن هاتفك مخترق؟       الصحة تعلن تسجيل 313 إصابة بالحمى النزفية و(24) وفاة منذ بداية العام      نيمار يفتح باب الاعتزال بعد نهاية عقده      نيجيرفان بارزاني حول اجتماع "إدارة الدولة": أكدنا دعم تنفيذ البرنامج الحكومي وأهمية حصر السلاح
| مشاهدات : 489 | مشاركات: 0 | 2026-08-07 09:47:48 |

في تجارب على الحيوانات.. عقار يعطل مقاومة بعض أنواع السرطان للعلاج

عقار يعطل مقاومة بعض أنواع السرطان للعلاج، صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي - الشرق

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طور باحثون مركباً دوائياً تجريبياً أظهر قدرة على تعطيل عدة آليات تستخدمها الخلايا السرطانية لمقاومة العلاج، بما في ذلك إعادة حساسية الخلايا سرطان الرئة لعقار فقد فاعليته، وفق دراسة مخبرية جديدة.

وقال باحثون بكلية بايلور للطب في الولايات المتحدة، إن العقار الذي يحمل اسم "CS18"، قلل نمو الأورام في تجارب على الحيوانات، وعزز تأثير عدد من أدوية السرطان المستخدمة حالياً.

لكن النتائج التي نشرتها دورية Science Advances، لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولم يُختبر المركب بعد على البشر.

وتعد مقاومة العلاج من أكبر العقبات أمام السيطرة طويلة الأمد على مرض السرطان. وقد تستجيب الأورام في البداية للعلاج الكيميائي، أو الأدوية الموجهة، قبل أن تتمكن بعض الخلايا السرطانية من تشغيل مسارات بديلة تساعدها على إصلاح الأضرار، ومواصلة الانقسام.

 

مركب تجريبي لعلاج السرطان

قال الباحث الرئيسي للدراسة، وي تشين لين، أستاذ أمراض الدم والأورام في كلية بايلور، إن كثيراً من المرضى يتعرضون لانتكاسة؛ لأن الخلايا السرطانية تستطيع تنشيط مجموعة من المسارات البيولوجية التعويضية التي تقلل تأثير العلاج وتساعدها على البقاء.

وبدلاً من استهداف مسار واحد فقط، سعى الباحثون إلى تطوير مركب يؤثر في ما وصفه الباحثون بأنه "لوحة تحكم بيولوجية" تنظم عدة مسارات مرتبطة بنمو السرطان، ومقاومته للعلاج في الوقت نفسه.

ركز الباحثون على بروتين يعرف باسم "TopBP1" يشارك في تنظيم استجابة الخلايا لتلف الحمض النووي، إضافة إلى عدد من العمليات التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والانقسام.

 

استهداف الخلايا السرطانية

استهدف العقار التجريبي منطقة محددة داخل البروتين تعرف باسم "BRCT7/8"، وتتفاعل مع عدة جزيئات رئيسية مرتبطة بالسرطان، منها البروتين "MYC" والنسخ المتحورة من بروتين "p53" إلى جانب بروتينات تساعد الخلايا السرطانية على الانقسام وإصلاح الأضرار.

ويعمل بروتين "p53" في حالته الطبيعية على منع نمو الخلايا غير الطبيعي، لكن بعض الطفرات قد لا تؤدي فقط إلى تعطيل وظيفته الوقائية، بل تمنحه أيضاً خصائص تساعد السرطان على الانتشار ومقاومة العلاج.

وفحص الباحثون آلاف المركبات الكيميائية باستخدام النمذجة الحاسوبية، والاختبارات المعملية، بحثاً عن جزيء يمكنه الارتباط بالمنطقة المستهدفة وتعطيل نشاطها.

وحدد الباحثون أولاً مركباً باسم "3B6"، ثم طوروا واختبروا نسخاً معدلة منه حتى توصلوا إلى "CS18" الذي أظهر أفضل قدرة على الارتباط بالهدف، والتأثير في الخلايا السرطانية.

وقال الباحثون إن ارتباط المركب بالمنطقة "BRCT7/8" أدى إلى تقليل الأنشطة المحفزة للسرطان المرتبطة ببروتيني "MYC"و"p53" المتحور، كما خفض نشاط بعض البروتينات المشاركة في إصلاح الحمض النووي.

وفي الوقت نفسه، زاد العقار نشاط جينات تساعد على وقف النمو غير المنضبط للخلايا، ما جعل الخلايا السرطانية أكثر عرضة للموت عند تعرضها للعلاج.

 

نتائج في أنواع من السرطان

اختبر الباحثون المركب على خلايا مأخوذة من عدة أنواع من السرطان، منها سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وسرطان المبيض، والسرطان الغدي في الرئة، وسرطان الرئة ذي الخلايا الحرشفية، وسرطان الدم النخاعي الحاد.

وأظهرت النتائج أن المركب كان أقل سمية للخلايا غير السرطانية مقارنة بالخلايا السرطانية، وهو ما يشير إلى قدر من الانتقائية، لكن تحديد مستوى الأمان الفعلي سيتطلب اختبارات أوسع وتجارب سريرية على البشر.

وجمع الباحثون "CS18" مع أدوية مستخدمة بالفعل، منها مثبطات إنزيم "PARP"، وهي أدوية تعطل إحدى آليات إصلاح الحمض النووي داخل الخلايا السرطانية.

وأدى العلاج المركب إلى القضاء على عدد أكبر من الخلايا السرطانية مقارنة باستخدام كل دواء بمفرده، واختبر الباحثون أيضاً المركب مع "أوسيمرتينيب"، وهو علاج موجه يستخدم ضد بعض أنواع سرطان الرئة التي تحمل طفرات في مستقبل عامل نمو البشرة "EGFR".

وتكتسب بعض أورام الرئة مقاومة لعقار "أوسيمرتينيب" بعد فترة من العلاج، ما يسمح للخلايا السرطانية بالنمو مجدداً رغم استمرار المريض في تناول الدواء.

وقال لين إن إضافة "CS18" إلى خلايا سرطان الرئة التي أصبحت تقاوم "أوسيمرتينيب" أعادت حساسيتها للعقار، وزادت معدل موت الخلايا.

وسجل الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في نمو الأورام لدى نماذج حيوانية تلقت العلاج، دون فقدان كبير في الوزن، أو ظهور علامات واضحة على سمية شديدة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9055 ثانية