مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 1063 | مشاركات: 0 | 2026-07-29 09:14:25 |

اكتشاف قطع أثرية آشورية قديمة في أرمينيا

 

عشتارتيفي الكوم - وكالة آسيا نيوز

بقلم: فلاديمير روزانسكي، 27 تموز يوليو 2026

 

تم اكتشاف أكبر مجموعة من الكؤوس التي تعود إلى العصر الأورارتي (بين القرنين التاسع والسادس قبل الميلاد) في موقع "كارمير بلور" بالقرب من العاصمة الأرمنية يريفان. ووفقاً لتقرير نشرته شبكة "نيوز-أرمينيا"، فقد عثر العلماء على نقوش لأسود ومعابد وكتابات مسمارية على الكؤوس البرونزية المنسوبة لملوك أورارتو. وخلص مؤلفو دراسة جديدة إلى أن هذه الكؤوس البرونزية التي تحمل أسماء ملوك أورارتو لم تكن مجرد أوانٍ تستخدمها النخبة، بل كانت أيضاً وسيلة لإظهار السلطة، والشرعية الإلهية، والتعاقب السلالي.

كانت مملكة أورارتو (وتسمى "بياينيلي " باللغة الأورارتية) مملكة قديمة في أرمينيا، وتقع بين آسيا الصغرى وبلاد ما بين النهرين والقوقاز، وتتمركز حول بحيرة "فان" – الواقعة الآن في شرق تركيا – ولذلك سُميت أيضاً بـ "مملكة فان"، واستمرت من عام 860 حتى 585 قبل الميلاد. ويتوافق اسم أورارتو مع جبل "أرارات" التوراتي، وقد أطلقه على المملكة ألد أعدائها في الجنوب وهم الآشوريون؛ وهي تسمية مشتقة من اللهجة الأكادية وتعني "أرض الجبال".

أما الاسم المحلي للمملكة فكان "بياينيلي"، وهو الاسم الأصلي لبحيرة فان. ويعتقد بعض العلماء أن "أرارات" المذكور في العهد القديم هو تحريف للاسم الأكادي "أورارتو"؛ إذ يقع جبل أرارات داخل الأراضي الأورارتية مباشرة، على بعد حوالي 120 كيلومتراً شمال عاصمتها القديمة. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن اسم "أرارات" في العهد القديم كان يُستخدم أيضاً للإشارة إلى مملكة قديمة تقع في شمال بلاد ما بين النهرين؛ وبالمثل، تذكر أقدم المخطوطات التاريخية الأرمنية التي تعود إلى القرنين الخامس والسابع الميلاديين أن الاسم الأصلي لأرمينيا كان "أرض أراراد". وقد تعود هذه الاختلافات في التسمية إلى اللفظ الأرمني "أيرارات" (Ayrarat)، والذي يعني "أرض الشجعان" و"أرض الأرمن".

وقد درس علماء الآثار أكثر من 100 إناء يعود تاريخها إلى الفترة ما بين أواخر القرن التاسع وأوائل القرن السابع قبل الميلاد، وترتبط بحكام مثل "ساردوري الأول" وملوك يحملون اسم "روسا". واكتُشفت المجموعة الأكبر في موقع "كارمير بلور" الأثري، الذي يمثل موقع مدينة وقلعة "تيشيبايني" الأورارتية القديمة في يريفان، وفقاً لما نقله موقع "آركونيوز" عن دراسة نُشرت في مجلة "Antiquity". وحُفرت على السطح الداخلي للكؤوس نقوش مسمارية قصيرة تسرد أسماء الحكام؛ حيث تمكن الباحثون من إعادة بناء التغييرات التي طرأت على هذه النقوش، وتقنيات الحفر، والرمزية الملكية.

وتعكس الأمثلة الأولى المكتشفة تأثيراً آشورياً قوياً، ولكن بمرور الوقت طور الحرفيون الأورارتيون تقاليدهم الخاصة؛ وبدأت الأواني تحمل صوراً لرأس أسد يزأر وبرج تعلوه رمح، وهو ما يفسره الباحثون على أنه معبد "سوسي" (Susi temple). وكان الأسد يرمز إلى القوة والسلطة الملكية، في حين ربط المعبد الحاكم بالشرعية المقدسة. ويرجح مؤلفو الدراسة أن هذه الكؤوس ربما كانت تُستخدم في البلاط الملكي، أو أثناء الاحتفالات والطقوس الدينية، وأن تجميعها في موقع "كارمير بلور" ربما كان محاولة للحفاظ على ذاكرة السلالة الملكية خلال فترة الاضطرابات وفي العقود الأخيرة من وجود مملكة أورارتو.

وبحسب الباحثين، فإن هذه الأواني كانت بمثابة أدوات مادية لتجسيد الأيديولوجية الملكية؛ فالجمع بين اسم الحاكم، والنقوش المسمارية، والرموز، والمعادن الثمينة، والحرفية العالية حوّلها إلى بيانات واضحة تعبر عن السلطة والتعاقب السلالي. وفي أرمينيا، تثير هذه القطع الأثرية القديمة اهتماماً كبيراً ليس فقط بين العلماء ولكن أيضاً بين عامة الناس، الذين يرون أن هويتهم الوطنية متجذرة تماماً في وجود ممالك قديمة مثل مملكة أورارتو، وهم أجداد الأرمن الذين عاشوا عبر أراضٍ شاسعة مقسمة الآن بين دول مختلفة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5454 ثانية