البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 669 | مشاركات: 0 | 2026-08-26 09:07:42 |

اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع

تُظهر الصورة نصب تل دان (Tel Dan Stele) الأثري. وهو نقش باللغة الآرامية القديمة يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ويعتبر أحد أهم المكتشفات الأثرية كونه يحتوي على أول إشارة تاريخية موثقة خارج الكتاب المقدس لنظام الملك والأسرة الحاكمة المعروفة بـ "بيت داود". مصدر الصورة: متحف إسرائيل، القدس / أرشيف سلطة الآثار / نطاق عام


عشتارتيفي كوم - صحيفة ذا إكسبريس/

بقلم: إميليا راندال، 23 آب/أغسطس 2026

 

تم العثور على نقش تل القاضي (تل دان)، أو نقش "بيت داود"، عام 1993 في موقع تل القاضي شمالي إسرائيل.

 

أدى اكتشاف أثري رائد إلى إعادة تشكيل فهمنا للتاريخ الكتابي بشكل جذري، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه "أثبت" موثوقية الكتاب المقدس.

وقد قدم نقش تل دان، وهو عبارة عن لوح حجري يعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد وتم الكشف عنه في عام 1993، أول دليل تاريخي ملموس على وجود الملك داود المذكور في العهد القديم، مما يدعم صحة الكتاب المقدس ككل بالإضافة إلى وجود يسوع.
ووفقاً لشبكة "جوي! نيوز" (Joy! News)، فإن هذه القطعة الأثرية، التي يُشار إليها أيضاً باسم نقش "بيت داود"، قد اُكتشفت في موقع تل دان شمالي إسرائيل خلال عملية تنقيب قادها عالم الآثار الإسرائيلي أفراهام بيران.

وتذكر صحيفة "ديلي ستار" (Daily Star) أن النقش المتضرر جزئياً وغير المكتمل يخلد انتصار ملك آرامي على حاكمين جنوبيين مجاورين: "ملك إسرائيل" و"ملك بيت داود".

وفي نص محفور بدقة ومكتوب بأحرف آرامية دقيقة، يزعم الملك الآرامي أنه، بتوجيه إلهي من الإله "حداد"، هزم عدة آلاف من الخيالة ومحاربي العربات الإسرائيليين واليهوذيين قبل أن يقتل بنفسه كلا الخصمين الملكيين، وهو ما يتوافق مع الرواية الكتابية.
ولسوء الحظ، لم تنجح الأجزاء المستردة من نقش "بيت داود" في تحديد أسماء الملوك الآخرين المعنيين بهذا الصراع. ومع ذلك، يعتقد معظم العلماء أن اللوح يوثق حملة عسكرية قادها حزائيل ملك دمشق، والتي انتصر فيها على كل من يورام ملك إسرائيل وأخزيا ملك يهوذا.

بالنسبة للمسيحيين وعلماء الآثار على حد سواء، فإن الإشارة المباشرة في النقش إلى "بيت داود" هي ما جعلته مثيراً للاهتمام للغاية. فقد أظهر النقش المجزأ على اللوح، والذي فك رموزه وترجمه في البداية الخبير جوزيف نافيه، أن الملك داود الكتابي كان شخصية تاريخية حقيقية وليس من ابتكار مؤلفي ومحرري الكتاب المقدس.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن اللوح، الذي أقامه أحد أقوى أعداء إسرائيل القديمة بعد أكثر من قرن من وفاة داود، ظل يعترف بداود كمؤسس لمملكة يهوذا.

وقد واجه نقش "بيت داود" تشكيكاً من بعض الأطراف؛ حيث رفض من يُطلق عليهم "المقللون من شأن الكتاب المقدس" (Biblical minimalists) تفسير مصطلح "بيت داود".

وجادل أحد العلماء البارزين، وهو فيليب ديفيز، بأن المصطلح العبري "bytdwd" يشير إلى موقع جغرافي محدد (على غرار "bytlhm" لبيت لحم) بدلاً من الإشارة إلى السلالة المنحدرة من نسب داود.

ومع ذلك، سارع غالبية علماء الكتاب المقدس والآثار إلى قبول أن لوح تل دان قد قدم أول دليل ملموس على وجود الملك داود التاريخي من الكتاب المقدس، مما يجعله واحداً من أهم الاكتشافات في علم الآثار الكتابي.

وفي حين أكد نقش "بيت داود" وجود الملك داود الكتابي، إلا أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى إجماع بشأن طبيعة ومدى حكمه.

فهل كان داود ذلك الملك العظيم في التقاليد الكتابية الذي أسس عاصمته الملكية في القدس وأقام مملكة إسرائيلية؟

أم أن حدود حكم داود كانت مقتصرة على مجتمع صغير ومترابط؟

تطفو مثل هذه الأسئلة بانتظام على السطح في أعقاب اكتشافات علم الآثار الكتابي، وتقع في صميم التفاعل المعقد بين علم الآثار والتاريخ والكتاب المقدس.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7863 ثانية