البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 495 | مشاركات: 0 | 2026-08-26 07:58:24 |

علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء

صورة تعبيرية - مصدر الصورة: أرشيف مشاع إبداعي مجاني

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يقول علم النفس إن التردد في طلب استرداد المال المقرض للأصدقاء شائع بشكل مفاجئ. ومع أن تجنب المطالبة بالمال المستحق قد يبدو غير منطقي، فإن الباحثين يشيرون إلى أن هذا السلوك ينبع غالباً من مخاوف عاطفية أكثر من كونه مرتبطاً بالجوانب المالية. ووفقاً لما نشرته صحيفة "إيكونوميك تايمز" Economic Times، يخشى البعض الإضرار بالعلاقة أو الظهور بمظهر الأناني أو إثارة النزاع أو التعرض لأحكام سلبية.

ولا يعني هذا التفسير أن جميع المترددين في المطالبة بأموالهم يتمتعون بالشخصية نفسها. فبعض الأشخاص لا يحبون الحديث عن المال، بينما تعلم آخرون منذ الصغر تجنب المحادثات غير المريحة. كما توجد نظريات نفسية عدة تساعد في تفسير سبب صعوبة المطالبة باسترداد المال المقترض.

 

تجنب النزاع

ويعد تجنب النزاع أحد أقوى التفسيرات لهذه الظاهرة. فالكثير من الأشخاص يفضلون بطبيعتهم الوئام على المواجهة. وحتى التذكير اللطيف بالمال المقترض قد يبدو محفوفاً بالمخاطر العاطفية، لأنه قد يؤدي إلى الحرج أو الخلاف.

ويصف علماء النفس إرضاء الآخرين بأنه نمط يمنح فيه الشخص أولوية لرضا الآخرين على احتياجاته الشخصية. وقد يخشى الساعون باستمرار إلى القبول الاجتماعي أن يؤدي طلب السداد إلى ظهورهم بمظهر الوقح أو المتطلب أو غير المبالي.

 

الالتزام برد الجميل

قد يتردد موظف في تذكير زميله بالمال المقترض لأنه لا يريد أن يشعر بعدم الارتياح في التفاعلات المستقبلية داخل بيئة العمل. وينبع هذا السلوك غالباً من الرغبة في الحفاظ على علاقات إيجابية، وليس من انعدام الثقة.

وبحسب عالم النفس الاجتماعي ألفين غولدنر، يشير مبدأ المعاملة بالمثل إلى أن الأشخاص يشعرون عموماً بالالتزام برد الجميل واللطف. ونظراً إلى أن هذا التوقع متجذر بعمق في العلاقات الاجتماعية، يفترض كثير من المقرضين أن المقترض سيسدد دينه من تلقاء نفسه ومن دون تذكير.

وعندما لا يحدث ذلك، قد يشعرون بالحيرة أو خيبة الأمل بدلاً من المطالبة بالمال فوراً. وغالباً ما ينبع الصمت من توقع التزام الطرف الآخر بالاتفاق الاجتماعي طواعية.

 

حساسية الرفض

وتشير الأبحاث المتعلقة بحساسية الرفض، التي طورها عالما النفس جيرالدين داوني وسكوت فيلدمان، إلى أن بعض الأشخاص يصبحون قلقين بشكل خاص تجاه ردود الفعل السلبية.

فعلى سبيل المثال، قد يتخيل شخص أن المقترض سيغضب أو سيتخذ موقفاً دفاعياً أو حتى سينهي الصداقة، رغم عدم وجود دليل حقيقي على ذلك. ونتيجة لهذا التصور، يؤجل الكثيرون هذه المحادثة مراراً. ويصبح الشعور المتوقع بعدم الارتياح أكبر من حجم النقاش الفعلي.

 

النفور من الخسارة

يمكن أن يزيد النفور من الخسارة من الانزعاج العاطفي المرتبط بالمطالبة بالمال. وتقدم نظرية الاحتمالات، التي وضعها دانيال كانيمان وعاموس تفيرسكي، تفسيراً لهذا السلوك، إذ تفيد بأن الناس يشعرون بوطأة الخسارة أكثر من شعورهم بمتعة المكسب.

ومن المفارقات أن الشخص الذي يشعر بأنه خسر المال بالفعل قد يتجنب المطالبة بالسداد، لأن أي تجربة سلبية إضافية، مثل محادثة محرجة، تبدو له مكلفة عاطفياً أيضاً. وفي بعض الأحيان يختار العقل الراحة العاطفية المؤقتة بدلاً من مواجهة المشكلة وحلها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6991 ثانية