المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      قضية مطراني حلب المخطوفين تتجدد في لقاء البابا لاوون الرابع عشر وبطريرك أنطاكية      عيد رفع وتقديس الصليب الحي المقدس في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في عنكاوا – أربيل      منح دراسية استثنائية في الجامعة الأمريكية/ بغداد لأبناء المكونات (المسيحية، الايزيدية و الصابئة المندائية)      الخزعة السائلة للاكتشاف المبكر لسرطان الغدد القنوية في البنكرياس باستخدام التعلم المدمج      في نهائي ماراثوني مثير.. شابات أكاد عنكاوا يحللن في وصافة بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      رئيس إقليم كوردستان: نريد عراقاً نلجأ فيه جميعاً إلى الدستور لا إلى القوة      العراق يبدأ تجربة لنقل النفط من الجنوب إلى الشمال لتعزيز صادراته عبر تركيا      4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز في يوم وسط استمرار اضطراب الملاحة      ثورة رقمية لخدمة التراث الإنساني: تطبيق "Qadishapp" يطلق محرراً متطوراً لتدوين اللغة السريانية الكلاسيكية دون تعقيدات برمجية      الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة      بعد التجديد.. حمزة عبد الكريم يوجه رسالة لجماهير برشلونة      تراجع إنتاج الكهرباء في إقليم كوردستان بمقدار 1000 ميغاواط إثر خفض إمدادات دانة غاز      اليمن في مجلس الأمن.. تحذيرات من تدهور الوضع في باب المندب وتداعياته على الأمن الإقليمي
| مشاهدات : 724 | مشاركات: 0 | 2026-08-26 07:58:24 |

علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء

صورة تعبيرية - مصدر الصورة: أرشيف مشاع إبداعي مجاني

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يقول علم النفس إن التردد في طلب استرداد المال المقرض للأصدقاء شائع بشكل مفاجئ. ومع أن تجنب المطالبة بالمال المستحق قد يبدو غير منطقي، فإن الباحثين يشيرون إلى أن هذا السلوك ينبع غالباً من مخاوف عاطفية أكثر من كونه مرتبطاً بالجوانب المالية. ووفقاً لما نشرته صحيفة "إيكونوميك تايمز" Economic Times، يخشى البعض الإضرار بالعلاقة أو الظهور بمظهر الأناني أو إثارة النزاع أو التعرض لأحكام سلبية.

ولا يعني هذا التفسير أن جميع المترددين في المطالبة بأموالهم يتمتعون بالشخصية نفسها. فبعض الأشخاص لا يحبون الحديث عن المال، بينما تعلم آخرون منذ الصغر تجنب المحادثات غير المريحة. كما توجد نظريات نفسية عدة تساعد في تفسير سبب صعوبة المطالبة باسترداد المال المقترض.

 

تجنب النزاع

ويعد تجنب النزاع أحد أقوى التفسيرات لهذه الظاهرة. فالكثير من الأشخاص يفضلون بطبيعتهم الوئام على المواجهة. وحتى التذكير اللطيف بالمال المقترض قد يبدو محفوفاً بالمخاطر العاطفية، لأنه قد يؤدي إلى الحرج أو الخلاف.

ويصف علماء النفس إرضاء الآخرين بأنه نمط يمنح فيه الشخص أولوية لرضا الآخرين على احتياجاته الشخصية. وقد يخشى الساعون باستمرار إلى القبول الاجتماعي أن يؤدي طلب السداد إلى ظهورهم بمظهر الوقح أو المتطلب أو غير المبالي.

 

الالتزام برد الجميل

قد يتردد موظف في تذكير زميله بالمال المقترض لأنه لا يريد أن يشعر بعدم الارتياح في التفاعلات المستقبلية داخل بيئة العمل. وينبع هذا السلوك غالباً من الرغبة في الحفاظ على علاقات إيجابية، وليس من انعدام الثقة.

وبحسب عالم النفس الاجتماعي ألفين غولدنر، يشير مبدأ المعاملة بالمثل إلى أن الأشخاص يشعرون عموماً بالالتزام برد الجميل واللطف. ونظراً إلى أن هذا التوقع متجذر بعمق في العلاقات الاجتماعية، يفترض كثير من المقرضين أن المقترض سيسدد دينه من تلقاء نفسه ومن دون تذكير.

وعندما لا يحدث ذلك، قد يشعرون بالحيرة أو خيبة الأمل بدلاً من المطالبة بالمال فوراً. وغالباً ما ينبع الصمت من توقع التزام الطرف الآخر بالاتفاق الاجتماعي طواعية.

 

حساسية الرفض

وتشير الأبحاث المتعلقة بحساسية الرفض، التي طورها عالما النفس جيرالدين داوني وسكوت فيلدمان، إلى أن بعض الأشخاص يصبحون قلقين بشكل خاص تجاه ردود الفعل السلبية.

فعلى سبيل المثال، قد يتخيل شخص أن المقترض سيغضب أو سيتخذ موقفاً دفاعياً أو حتى سينهي الصداقة، رغم عدم وجود دليل حقيقي على ذلك. ونتيجة لهذا التصور، يؤجل الكثيرون هذه المحادثة مراراً. ويصبح الشعور المتوقع بعدم الارتياح أكبر من حجم النقاش الفعلي.

 

النفور من الخسارة

يمكن أن يزيد النفور من الخسارة من الانزعاج العاطفي المرتبط بالمطالبة بالمال. وتقدم نظرية الاحتمالات، التي وضعها دانيال كانيمان وعاموس تفيرسكي، تفسيراً لهذا السلوك، إذ تفيد بأن الناس يشعرون بوطأة الخسارة أكثر من شعورهم بمتعة المكسب.

ومن المفارقات أن الشخص الذي يشعر بأنه خسر المال بالفعل قد يتجنب المطالبة بالسداد، لأن أي تجربة سلبية إضافية، مثل محادثة محرجة، تبدو له مكلفة عاطفياً أيضاً. وفي بعض الأحيان يختار العقل الراحة العاطفية المؤقتة بدلاً من مواجهة المشكلة وحلها.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8226 ثانية