رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة      "أكسيوس": مؤتمر مرتقب في لندن لبحث تشكيل قوة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز      وسط أزمة هرمز.. العراق يعيد حساباته بشأن عضوية أوبك      تحالف دعم الشرعية في اليمن: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن      اكتشافات جديدة حول الحمض النووي لكفن تورينو في دراسة علمية      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار
| مشاهدات : 907 | مشاركات: 0 | 2026-06-10 11:10:59 |

انقذوا العراق

كوهر يوحنان عوديش

 

بمجرد انتقاد الوضع المأساوي الذي وصل اليه العراق وطنا وشعبا ستصبح هدفا لسهام الديمقراطيين! الجدد الذين دمروا العراق، وتتهم بالبعثي المجرم والخائن للوطن وتدرج ضمن القائمة السوداء وتمنع من النشر في الجرائد الحكومية وشبه الحكومية والتابعة لرموز الفساد، وتلصق بك الاف التهم الباطة حتى لو كنت من اشد واكبر المعارضين للنظام السابق ورموزه.

انتقاد الوضع الحالي والمقارنة بين المساويء والمحاسن من حيث الخدمات وتطبيق القانون واداء المؤسسات الحكومية وحفظ السيادة الوطنية لا يعني ابدا تفضيل النظام السابق على النظام الحالي بالمطلق، بل يعني كشف الحقائق واظهار السلبيات لتداركها ومعالجتها وايجاد الحلول المناسبة عند وجودها، لتقديم الافضل والاحسن لشعب عاني من الظلم والحروب لعقود كثيرة.

فبعد مرور 23 عاما من اسقاط النظام البعثي السابق، لازال الشعب العراقي يتذكر الايام السوداء والظلم والقهر والمعاناة والجرائم ... التي رافقت حكم نظام دموي قل مثيله في التاريخ، لكن بالمقابل يتحسر بالم مميت على هيبة القانون المفقودة، والنظام التعليمي الذي تراجع بشكل مخيف، والنظام الصحي الذي اصبح في خبر كان، والخدمات التي انقرضت بكافة انواعها والوانها، حتى اصبح المواطن العراقي يائسا وضائعا ويحس بنفسه غريبا في وطنه، لان التغيير لم يكن نحو الاحسن بالمطلق.

الاسباب التي ادت الى انهيار العراق وفقدانه لاركان الدولة لم تكن في تغيير النظام وما رافقه من فوضى عارمة عمت البلاد، بل في تقسيم الشعب الى اديان وطوائف وقوميات وزرع بذور الفرقة والفتنة بين ابنائه، وترك الحدود مفتوحة امام الدول للتدخل لفرض اجندتها وتحقيق مصالحها، واخفاق السلطة السياسية ( الحكومة ) في ادارة شؤون البلاد والعباد وحفظ الامن والنظام وتلبية ادنى مطاليب الحياة للمواطن البسيط، وبذلك تحول العراق الى ثور مذبوح يتسابق نحوه الابناء قبل الاعداء لتمزيقه ونهب ما يمكن من لحمه الطري!.

اعادة هيبة العراق كدولة نفتخر بها كما نفتخر بارثها الحضاري امر صعب لكن ليس مستحيلا، فمع حماية السيادة الوطنية وفرض القانون وتسييد الدستور ومحاسبة الفاسد ( اصبح الفساد هوية العراق الجديد، فما نهب واختلس وهدر من اموال الدولة منذ 2003 لحد يومنا هذا لا يكفي لتعمير العراق وتقديم افضل الخدمات لمواطنيه فقط، بل كان يكفي لبناء عدة اوطان مثل العراق بارقى المواصفات العالمية!! ) اي كان منصبه بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والقومية والطائفية نكون قد وضعنا اولى اللبنات لبناء وطن متمدن يحفظ كرامة المواطن ويصون حقوقه، لكن السؤال المحير يكمن في قدرة الحكام الجدد على تطبيق هذا النهج ومدى قدرتهم على تفهم هذا الواقع والتوافق معه، لان امتيازات المناصب وخزينة الدولة المفتوحة امام شهواتهم كانت/ تكون حائلا امام اية محاولة جدية لاخراج البلد من اوسخ وحل يتمرغ فيه منذ نشأته.

 

صرخة :- انقذوا العراق قبل فوات الاوان.

 

كوهر يوحنان عوديش

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6434 ثانية