غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026      دراسة صادمة.. فيروس إيبولا قد يختبئ في الدماغ لأشهر      الوفد الفني لأربيل وبغداد يتوصل إلى تفاهم بشأن مسألة "أسيكودا" والإيرادات غير النفطية      وفد عسكري عراقي رفيع المستوى لنصب أنظمة دفاع جوي في الحقول النفطية بإقليم كوردستان      رويترز: الحرس الثوري يعيد تشكيل نفوذه في العراق بخلايا صغيرة      البابا: الحفاظ على الشرق المسيحي يعني الحفاظ على غنى الكنيسة كلها      دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين      مونديال 2026: ميسي يعادل كلوزه ومبابي يتجاوز بيليه.. ونتائج مخيبة للمنتخبات العربية
| مشاهدات : 803 | مشاركات: 0 | 2026-05-21 06:43:49 |

البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث في مقابلته العامة مع المؤمنين عن الدستور في الليتورجيا المقدسة

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس، تابع خلالها سلسلة التعليم في موضوع المجمع الفاتيكاني الثاني من خلال وثائقه، وتوقف اليوم عند الدستور في الليتورجيا المقدسة " المجمع المقدّس".

استهل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر مقابلته العامة مع المؤمنين قائلا نبدأ اليوم سلسلة تعاليم حول الوثيقة الأولى الصادرة عن المجمع الفاتيكاني الثاني: الدستور في الليتورجيا المقدسة Sacrosanctum Concilium (المجمع المقدس)، وأشار إلى أن آباء المجمع قد أرادوا من خلال إعداد هذا الدستور ليس فقط البدء بإصلاح الطقوس إنما إرشاد الكنيسة للتأمل والتعمق في ذلك الرباط الحي الذي يكوّنها ويوحدها: سر المسيح. إن الليتورجيا في الواقع تلمس قلب هذا السر: فهي المكان والزمان والإطار الذي تنال فيه الكنيسة من المسيح حياتها. ففي الليتورجيا "يتمّ عمل فدائنا"، الذي يجعل منا ذرية مختارة وكهنوتًا ملوكيًا وأمّة مقدسة وشعبًا اقتناه الله لنفسه (راجع ١ بطرس ٢، ٩). وتابع البابا لاوُن الرابع عشر لافتًا إلى أنه كما أظهر التجديد الثلاثي – البيبلي والآبائي والليتورجي– الذي مرت به الكنيسة خلال القرن العشرين، فإن هذا السر لا يشير إلى واقع غامض بل إلى مخطط الله الخلاصي المخفي منذ الأزل والمُعلن في المسيح، كما يقول القديس بولس (راجع أفسس ٣، ٣ – ٦). هذا هو السر المسيحي: الحدث الفصحي، أي آلام المسيح وموته وقيامته وتمجيده، والذي يصبح حاضرا بشكل أسراري في الليتورجيا، بحيث ننغمس في هذا السر كل مرة نشارك فيها في الجماعة المجتمعة "باسمه" (متى ١٨، ٢٠).

وأضاف البابا لاوُن الرابع عشر أن المسيح هو المبدأ الداخلي لسر الكنيسة، شعب الله المقدس الذي وُلد من جنبه المطعون على الصليب. وفي الليتورجيا المقدسة، بقوة روحه القدوس، يواصل عمله. يقدس الكنيسة، عروسه، ويشركها في تقدمته للآب. يمارس كهنوته الفريد، هو الحاضر في الكلمة المعلنة، في الأسرار المقدسة، في الخدّام الذين يحتفلون بها، في الجماعة المجتمعة، وبأسمى درجة، في الإفخارستيا. وهكذا، يقول القديس اغسطينوس، من خلال الاحتفال بالافخارستيا، تنال الكنيسة جسد الرب وتصبح ما نالته، تصبح جسد المسيح "مَسكِنًا للهِ في الرُّوح" (أفسس ٢، ٢٢). هذا هو "عمل فدائنا" الذي يبنينا في الشركة. وفي الليتورجيا المقدسة، تتحقق هذه الشركة "من خلال الطقوس والصلوات" (راجع الدستور في الليتورجيا المقدسة، ٤٨)، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول، مشيرا إلى أن الطقوس في الكنيسة تعبّر عن إيمانها، وفي الوقت نفسه تصوغ الهوية الكنسية: الكلمة المعلنة، الاحتفال بالسر، الصمت والمكان، كل ذلك يمثل ويشكل الشعب الذي دعاه الآب، جسد المسيح، هيكل الروح القدس. وهكذا، يصبح كل احتفال ظهورًا حقيقيا للكنيسة التي تصلي، كما ذكّرنا القديس يوحنا بولس الثاني.

وبما أن الليتورجيا هي لخدمة سر المسيح، نفهم لما تم وصفها "بالقمة التي يرتقي إليها عمل الكنيسة وهي إلى ذلك المنبع الذي تنبع منه كل قوتها"، كما جاء في الدستور في الليتورجيا المقدسة، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول، وأشار إلى أن عمل الكنيسة لا ينحصر فقط في الليتورجيا، فكل نشاطاتها (الكرازة، خدمة الفقراء، ومرافقة الواقع الإنساني) تتجه نحو هذه "القمة". كما أن الليتورجيا تسند المؤمنين، ومن خلال إعلان الكلمة والاحتفال بالأسرار والصلاة المشتركة، يتشجعون ويتجددون في التزامهم بالإيمان ورسالتهم. وبكلمة أخرى، إن مشاركة المؤمنين في العمل الليتورجي هي في الوقت نفسه "داخلية" و"خارجية". ما يعني أيضا أنها مدعوة إلى أن تنمو بشكل ملموس في الحياة اليومية، في دينامية أخلاقية وروحية، وهكذا فإن الليتورجيا المُحتفل بها تُترجم إلى حياة وتتطلب حياة أمينة، قادرة على أن تجعل ملموسا ما تم عيشه في الاحتفال: وهكذا قال البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء، تصبح حياتنا " ذَبيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسةً مَرْضِيَّةً عِندَ الله" محققة "عبادتنا الروحية" (راجع روما ١٢، ١). وهكذا "تقوم الليتورجيا كل يوم ببناء من هم في الداخل هيكلاً مقدسًا في الرب"، كما جاء في الدستور في الليتورجيا المقدسة، وتكوّن جماعة منفتحة مضيافة تجاه الجميع. فهي في الواقع تُدخلنا في حياة المسيح وتجعلنا جسده، وتمثل في جميع أبعادها علامة لوحدة كل الجنس البشري في المسيح.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5827 ثانية