تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقدم تعازيه لسيادة المطران مار ميخائيل نجيب بوفاة شقيقه      اختتام السوق الخيري في برطلي وافتتاح آخر في بغديدا      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا      حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار      صحة إقليم كوردستان تحذر: الأدوية المهربة "سموم" تفتقر للفاعلية وتهدد الحياة      سيارتك تتجسس عليك، وهذه البداية فقط      الخلايا الجذعية.. علاج واعد للسكتة الدماغية      المسيّرات تربك المونديال.. وهكذا تستعد الولايات المتحدة      "Magnifica humanitas"، الرسالة العامة الأولى للبابا لاوُن الرابع عشر ستصدر في ٢٥ أيار      حكومة كوردستان تُجري مسحاً ميدانياً لتحديد نسب البطالة في الإقليم      الصدر يتصل بالزيدي ويدعوه لحفظ سيادة العراق وتطوير الخدمات
| مشاهدات : 1160 | مشاركات: 0 | 2026-04-13 06:53:05 |

البابا لاون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية للجزائر

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

تستعد الجزائر لاستقبال لاون الرابع عشر الاثنين في زيارة تاريخية وتحمل رمزية بالغة إذ لم يسبق لأي بابا أن زار البلد الذي يعد مسقط رأس القديس أوغسطينوس، أحد كبار المفكرين المسيحيين. وستكون الجزائر المحطة الأولى ضمن جولة تشمل أربعة بلدان إفريقية، حيث يتوجه البابا الأميركي إلى الجزائر لمدة يومين "لمواصلة بناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي".

 

وتحمل هذه الزيارة أيضًا بُعدًا شخصيًا قويًا للبابا، إذ سيسير على خُطى القديس أوغسطينوس، المفكر المسيحي الكبير في القرن الرابع الذي يغذي إرثه الروحي حبريته. وفي سياق دولي متوتر بسبب الحرب في الشرق الأوسط، سيكون التعايش السلمي في صلب رسالة البابا في البلد الذي يعد 47 مليون نسمة وحيث يُعدّ الإسلام السني دين الدولة.

 

ومن المنتظر أن يصل البابا إلى الجزائر في الساعة العاشرة، حيث سيُستقبل بمراسم شرفية كرئيس دولة. وفور وصوله، سيقدّم التحية من أمام مقام الشهيد الذي يخلد ضحايا حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، في بادرة اعتراف بالتاريخ الوطني المؤلم.

 

وعقب ذلك مباشرة، سيستقبله الرئيس عبد المجيد تبون، وسيلقي كلمة أمام كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي. وبعد الظهر، يزور جامع الجزائر الكبير، الصرح المعماري الضخم الذي يضم أعلى مئذنة في العالم (267 مترًا)، قبل أن يتوجه إلى كاتدرائية "سيدة إفريقيا"، الموقع المسيحي البارز في البلاد، والمطلّة على خليج الجزائر.

 

وخلال احتفال يجمع مسيحيين ومسلمين، سيوجّه رأس الكنيسة الكاثوليكية البالغ عدد أتباعها 1,4 مليار نسمة حول العالم، نداء إلى الأخوّة في بلد لا تتجاوز فيه نسبة الكاثوليك 0,01% من عدد السكان.

 

وتُعد هذه الزيارة فاتحة الجولة الدولية الكبرى الأولى للبابا البالغ من العمر 70 عامًا، والتي ستقوده بعد ذلك إلى الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية (من 13 إلى 23 نيسان)، في رحلة سيقطع خلالها 18 ألف كيلومتر ضمن برنامج حافل.

 

 

زهور وأشغال

 

من أجل هذه الزيارة التاريخية، تزيّنت الجزائر وساد جوّ يشبه الاحتفالات الكبرى في العاصمة. فجرى تجديد طلاء جدران بعض الواجهات، وإعادة تعبيد بعض الطرق، وتزيين المساحات الخضراء بالنباتات، ووُضعت الزهور على جزء من المسار الذي يفترض ان يسلكه وفد البابا.

 

وفي بعض الأحياء، مثل حي باب الواد، تواصلت الأشغال خلال الليل، ما تسبب أحيانًا في ازدحامات مرورية حتى ساعات متأخرة. وبدأت السلطات منذ ظهر السبت في وضع الحواجز على طول الطريق الذي سيسلكه الحبر الأعظم. لكن لن تُقام أي فعاليات عامة في العاصمة، وستبقى سيارة البابا الشهيرة "بابا موبيل" البيضاء التي يستخدمها الباباوات للتنقل بين جموع المؤمنين في المطار.

 

في نفس اليوم سيتوقف لاون للصلاة على انفراد في مصلّى "شهداء الجزائر" التسعة عشر، وهم كهنة وراهبات اغتيلوا خلال "العشرية السوداء" من الحرب الأهلية (1992-2002)، في ما يرمز إلى الثمن الذي دفعه رجال الدين المنخرطون في الحوار. غير أنه لن يزور دير تيبحيرين الذي اختُطف رهبانه وقُتلوا عام 1996.

 

وستكون المحطة الأكثر رمزية وذات البعد الشخصي للبابا يوم الثلاثاء عندما يزور مدينة عنابة في الشرق (المعروفة قديما باسم هيبون) والتي كان القديس أوغسطينوس (354-430) أسقفًا لها. وفي خطابه الأول كحبر أعظم من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، قدّم لاون الرابع عشر نفسه بوصفه "ابن القديس أوغسطينوس"، في إشارة إلى الرهبنة الأوغسطينية.

 

وقبل انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في أيار 2025، زار البابا لاون، واسمه روبرت فرانسيس بريفوست، الجزائر مرتين بصفته مسؤولًا عن هذه الرهبنة التي تأسست في القرن الثالث عشر على مبادئ الحياة الجماعية والمشاركة.

 

في عنابة، سيزور موقع هيبون الأثري، حيث ما زالت آثار المدينة الرومانية والمسيحية قائمة، وسيترأس قداسًا في الكاتدرائية المطلة على المدينة. وأكد رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو أن البابا هو "أخ يأتي لزيارة إخوته" و"للقاء الشعب".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5503 ثانية