البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟
| مشاهدات : 693 | مشاركات: 0 | 2026-04-10 09:33:23 |

موجة صدمة نفطية جديدة: تداعيات الحرب تمتد عبر القارات

مع استمرار الضغوط، يُتوقع انتقال التأثيرات إلى أوروبا وأفريقيا وسط مخاوف من تفاقم الأزمة عالمياً (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

بدأت تداعيات صدمة النفط الناتجة عن الحرب في إيران بالظهور بصورة واضحة في آسيا، حيث اضطرت المصانع إلى تقليص إنتاجها لتوفير الطاقة، فيما لجأت بعض محطات الوقود إلى تقنين الكميات المباعة للسائقين.

ويرى محللون اقتصاديون أن هذه التطورات تمثل مؤشراً مبكراً إلى ما قد تواجهه أوروبا وأفريقيا خلال الفترة المقبلة، باعتبارهما من المناطق المعتمدة بصورة كبيرة على واردات الطاقة من الشرق الأوسط.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى تراجع الإمدادات العالمية من النفط بنحو 10 في المئة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، وفق تقديرات مؤسسات اقتصادية.

ويُعد المضيق شرياناً حيوياً ليس فحسب لنقل النفط، بل أيضاً للغاز الطبيعي المسال الذي تعتمد عليه عديد من الدول في توليد الكهرباء وإنتاج الأسمدة.

وكانت آسيا ومنطقة المحيط الهادئ أولى المناطق التي شعرت بالضغط على الإمدادات، نظراً لقربها الجغرافي من منطقة الخليج، إضافة إلى وصول الشحنات التي كانت في طريقها قبل اندلاع الحرب.

إلى ذلك، تفاقم الوضع بسبب محدودية المخزونات الاستراتيجية في بعض الدول، على رغم امتلاك دول مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية احتياطات أكبر نسبياً.

 

إجراءات طارئة وترشيد الاستهلاك

وفي مواجهة الأزمة، رصدت صحيفة "وول ستريت جورنال" إجراءات حكومية طارئة في أوروبا وآسيا لترشيد استهلاك الطاقة، حيث بدأت عدة دول آسيوية باتخاذ إجراءات استثنائية.

فقد دعت الحكومة الأسترالية المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام للحفاظ على الوقود، مع نشر تقارير دورية عن مستويات المخزون، التي أظهرت توفر البنزين والديزل ووقود الطائرات لفترات محدودة لا تتجاوز بضعة أسابيع.

وفي الهند، تم تقليص إمدادات الغاز البترولي المسال للمصانع إلى 70 في المئة من مستويات ما قبل الحرب، مما أثر على قطاعات صناعية حيوية مثل الصلب والسيارات والمنسوجات، وأغلقت بنغلاديش معظم مصانع الأسمدة المعتمدة على الغاز، مما يثير مخاوف في شأن الأمن الغذائي مستقبلاً.

أما إندونيسيا، فقد فرضت حداً أقصى لكمية الوقود المسموح بشرائها يومياً، في حين لجأت دول أخرى إلى دعم الأسعار أو تقديم مساعدات مالية لتخفيف العبء عن المستهلكين، على رغم أن هذه السياسات قد تزيد من الطلب وتفاقم نقص الإمدادات.

وارتفعت أسعار النفط في آسيا بنسبة تتجاوز 50 في المئة خلال شهر واحد، إلا أن الحكومات تدخلت للحد من انتقال هذه الزيادة إلى المستهلكين، حيث لم ترتفع الأسعار المحلية بنفس الوتيرة.

ومع ذلك، تواجه الدول الأقل قدرة مالية صعوبة في الاستمرار في دعم الأسعار، مما اضطر بعضها، مثل باكستان، إلى رفع أسعار الوقود بصورة كبيرة.

 

أوروبا وأفريقيا في دائرة الخطر

ومع تراجع الإمدادات العالمية، تتجه الأنظار نحو أوروبا وأفريقيا، حيث يُتوقع أن تتفاقم الأزمة خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى رغم امتلاك أوروبا احتياطات كبيرة نسبياً من النفط، فإن استمرار السحب منها قد يدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات لخفض الطلب، مثل تقنين الاستهلاك أو فرض قيود على التزود بالوقود.

وقد بدأت بالفعل بعض الدول الأوروبية بفرض قيود على شراء الوقود، بعد موجات من الشراء المفرط ونفاد الإمدادات في بعض المحطات، كما تواجه شركات الطيران أخطار نقص وقود الطائرات، مما قد يؤثر في حركة السفر.

وتشير التقديرات إلى أن آثار هذه الأزمة لن تكون قصيرة الأجل، إذ ستستمر تداعياتها الاقتصادية لعدة أشهر، حتى في حال توقف العمليات العسكرية.

فإعادة فتح مضيق هرمز قد تستغرق وقتاً، كما أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ستؤخر عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

وفي ظل هذه الظروف، تبدو الولايات المتحدة أقل عرضة لنقص الإمدادات، نظراً لكونها مصدراً صافياً للطاقة، إلا أن المستهلكين فيها يواجهون أيضاً ارتفاعاً في الأسعار.

وتعكس هذه الأزمة مدى هشاشة أسواق الطاقة العالمية واعتمادها الكبير على ممرات استراتيجية محدودة، مما يجعل أي اضطراب جيوسياسي قادراً على إحداث تأثيرات واسعة تمتد من المصانع إلى حياة الأفراد اليومية في مختلف أنحاء العالم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5884 ثانية