في الجزيرة السوريّة... المسيحيّون يترقّبون الحلّ السياسيّ وسط قلق من عودة «داعش»      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحضر القداس الإلهي في كنيسة القديسة تيريزا للكلدان في دمشق وتقليد النائب الأسقفي الأب فريد بطرس الصليب المقدس      هل يُواجه مسيحيّو العراق خطر «داعش» مجدّدًا؟      العثور على 1500 قطعة أثرية تعود الى حقب زمنية مختلفة      أفرام اسحق.. حزب الاتحاد السرياني يدعم أي اتفاق يضمن الحقوق والتمثيل العادل للمكونات ويكرس للسلم والعيش المشترك      توما أودو... المطران اللغويّ الشهيد والطوباويّ العتيد      غبطة البطريرك ساكو يوجّه نداءً من أجل السلام      سنحريب برصوم: التدخلات الخارجية تدفع شمال شرق سوريا نحو الحرب والحوار هو الخيار الوحيد      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا : البابا وصف عنكاوا بالفاتيكان الصغيرة      مخاوف متجددة تُخيم على وادي الخابور في سوريا مع عودة التهديدات الأمنية      دراسة تكشف عاملا غير متوقع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتوحد      سلوت يكشف كواليس السقوط الدرامي لليفربول      "أوميغا 3" صديق القلب.. هل يربك سكر الدم؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الستين لوسائل التّواصل الاجتماعيّ ٢٠٢٦      تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟      في حدث يُسجَّل لأول مرة على مستوى العراق... انطلاق فعاليات البطولة العربية الثامنة والعشرين لاختراق الضاحية/ الموصل      انطلاق وشيك لأعمال ترميم مغارة المهد في بيت لحم      أمين سر الدائرة الفاتيكانية لتعزيز وحدة المسيحيين: لاون الرابع عشر يعمل بلا كلل من أجل بناء جسور من الحوار بين الكنائس المسيحية      مصادر: أميركا تهدد العراق بعقوبات مدمرة بسبب ميليشيات إيران      نوزاد هادي ينسحب من سباق رئاسة الجمهورية لصالح فؤاد حسين
| مشاهدات : 883 | مشاركات: 0 | 2025-06-06 10:17:39 |

إنجاز علمي كبير في المعركة ضد "فيروس نقص المناعة البشرية"

"فيروس نقص المناعة البشرية" يستطيع أن "يختبئ" داخل خلايا الدم البيضاء فلا يعود الجهاز المناعي وأدوية العلاج قادرين على اكتشافه ومكافحته (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

توصل عدد من العلماء إلى إنجاز علمي كبير في معركة البحث عن علاج لـ"فيروس نقص المناعة البشرية" (أتش آي في" HIV) [المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب أو الإيدز]، بعدما كشف بحثهم عن تقدم كبير "اعتقدوا سابقاً أن تحقيقه محال".

ومعلوم أن فيروس "نقص المناعة البشرية" قادر على "الاختباء" داخل خلايا الدم البيضاء، مما يجعل الجهاز المناعي في الجسم والأدوية العلاجية عاجزة عن رصده والقضاء عليه.

ولكن مع ذلك، نجح باحثون في "معهد بيتر دوهرتي للعدوى والمناعة" في ملبورن الأسترالية في التوصل إلى طريقة تدفع الفيروس إلى الخروج من بعض الخلايا البشرية التي كان يختبئ في داخلها.

هكذا، تسمح هذه الطريقة المبتكرة للجهاز المناعي في الجسم أو الأدوية المستخدمة بالتعرف على الفيروس والقضاء عليه، مما يعني أن الباحثين أصبحوا أقرب إلى تحقيق هدفهم في العثور على علاج نهائي للمرض.

تحدثت في هذا المجال الدكتورة باولا سيفال، الباحثة في "معهد دوهرتي" وواحدة من الباحثين الرئيسين في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة " نيتشر كومينيكيشن" Nature Communications، وقالت في تصريح أدلت به إلى موقع "غارديان" بأن تمرير "الحمض النووي الريبوزي المرسال" (mRNA) إلى داخل الخلايا كان "سابقاً خطوة محالة" في نظر الباحثين، لأن هذه الخلايا لا تمتص ما يسمى "الجسيمات النانوية الدهنية" (LNPs) المستخدمة في نقل هذا الحمض الوراثي إلى داخلها.

ولكن في سبيل تجاوز هذه العقبة، طور فريق البحاثة نوعاً جديداً من "الجسيمات النانوية الدهنية"، مما سمح بإيصال تقنية "الحمض النووي الريبوزي المرسال" [اختصاراً "أم آر أن أي" MRNA في إشارة إلى نوع الحمض النووي الوراثي الذي تستند إليه] إلى خلايا الدم. من ثم، يعمل هذا الحمض على إعطاء تعليمات للخلايا بكشف النقاب عن الفيروس المختبئ في داخلها.

ونقلت صحيفة "غارديان" عن الدكتورة سيفال قولها إن فريق البحاثة اعتقد في البداية أن النتائج [التي قدمتها واحدة من الزملاء في البداية] كانت "مذهلة إلى حد أنها بدت مستحيلة [غير ممكنة]"، مضيفة أنهم يأملون في أن يكون تصميم "الجسيمات النانوية" الجديد "مساراً جديداً لعلاج "فيروس نقص المناعة البشرية".

وتابعت الدكتورة سيفال: "طلبنا من زميلتنا الرجوع إلى المختبر لتكرار التجربة، وعادت في الأسبوع التالي بنتائج مبشرة شأنها شأن النتائج السابقة".

"لذا كان علينا أن نصدق النتائج، وبالطبع منذ ذلك الحين، كررنا التجارب مرات عدة"، أضافت الدكتورة سيفال.

"لقد فوجئنا كثيراً بالفارق الكبير الذي تحقق، كأن الليل انقلب نهاراً، من إخفاق التقنية في البداية إلى نجاحها المفاجئ. واعترتنا الدهشة والذهول"، قالت الدكتورة سيفال.

وفق الدكتورة، "في مجال الطب الحيوي، لا يصل كثير من الأمور [مثل الاختبارات والتقنيات والبحوث...] في النهاية إلى مرحلة التطبيق العملي في العيادات [فلا تتحول إلى علاجات أو إجراءات يستفيد منها المرضى]، إنها الحقيقة المؤلمة، ولا أريد أن أجمل واقع الحال".

"ولكن في مجال علاج فيروس ’نقص المناعة البشرية‘ تحديداً، لم يحدث أن شاهدنا قط أي إنجاز يقترب من جودة النتائج التي أمامنا الآن، في ما يتعلق بقدرتنا الكبيرة على الكشف عن هذا الفيروس"، أضافت الدكتورة سيفال.

"بناء عليه، ومن هذه الزاوية، نحن متفائلون جداً بأننا سننجح أيضاً في تحقيق هذا النوع من الاستجابة في الحيوانات، وأننا ربما نتمكن في النهاية من تطبيق التقنية على البشر"، بحسب الدكتورة سيفال.

استخدم الباحثون في الدراسة خلايا مأخوذة من متبرعين مصابين بفيروس "نقص المناعة البشرية". وسيكون من الضروري الآن النهوض بمزيد من البحوث، لمعرفة ما إذا كانت الخطوات المتخذة للكشف عن الفيروس داخل الخلايا ستتيح للجهاز المناعي في الجسم التصدي له.

ومن المرجح أن تستغرق اختبارات السلامة [للتأكد من عدم وجود أثنار جانبية خطرة] سنوات إضافية، قبل السماح باستخدام هذا الاكتشاف الجديد في تجارب سريرية على البشر.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6647 ثانية