الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1428 | مشاركات: 0 | 2025-04-22 08:44:52 |

المرصد الآشوري في الذكرى الثانية عشرة لتغييب مطراني حلب : إن تحقيق العدالة يتطلب محاسبة جميع المتورطين، دون أي اعتبار لمراكزهم السياسية أو الروحية أو الاجتماعية

 

عشتار تيفي كوم/


.................................
في خضم أفراح قيامة السيد المسيح وأعياد الربيع النهرينية الزاهية، من أكيتو ونوروز والأربعاء الأحمر والرابع، يحل علينا اليوم ذكرى أليمة، هي الذكرى الثانية عشرة لجريمة اختطاف وتغييب مطراني حلب، المطران يوحنا ابراهيم (سريان الأرثوذكس) والمطران بولس يازجي(روم الأرثوذكس). اثنا عشر عامًا انقضت ولا يزال مصيرهما مجهولًا، لتظل هذه القضية وصمة عار في جبين الإنسانية، وتجسيداً مأساوياً لمعاناة أبناء هذا الشرق العريق، الذين وجدوا أنفسهم متروكين في خضم بحر متلاطم من الاضطهادات والتحديات الوجودية.

إن جريمة اختطاف المطرانين ليست مجرد اعتداء على مواطنين فحسب، بل هي استهداف رمزي وعميق لجزء أصيل من النسيج السوري، وضربة موجعة لحضور مكون أساسي من مكونات هذا البلد. لقد خلّف غيابهما فراغًا روحيًا ووطنيًا كبيرًا، وزاد من مخاوفهم وهواجسهم بشأن مستقبلهم في البلاد. كما أن هذا الفقدان يمثل خسارة فادحة للسوريين جميعًا، الذين لطالما نظروا إلى قياداتهم الروحية والوطنية كحصن أمان ورمز للوحدة والصمود.

تحل علينا هذه الذكرى الأليمة اليوم في مرحلة مفصلية من تاريخ سوريا، فبعد سقوط نظام الأسد، الذي نعتبره أحد المتهمين الرئيسيين في هذه الجريمة النكراء وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يصبح تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين، وعلى رأسهم أركان النظام وأجهزته الأمنية، ضرورة حتمية لبناء مستقبل سوريا على أسس راسخة من احترام القانون وحقوق الإنسان. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال حقيقة وجود شركاء متورطين في هذه الجريمة وغيرها من الفظائع، ممن لا يزالون يتمتعون بحريتهم، سواء أولئك الذين تستروا على الجناة وحاولوا طي ملف القضية وإنهائها، أو من ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في وقوعها. إن تحقيق العدالة الشاملة يتطلب محاسبة جميع المتورطين، دون أي اعتبار لمراكزهم السياسية أو الروحية أو الاجتماعية، فمبدأ عدم الإفلات من العقاب يجب أن يسود.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الحقوقية والإنسانية، نتوجه بندائنا المُلح إلى السلطة القائمة في سوريا، مطالبين إياها بفتح تحقيق جدي ونزيه في قضية اختطاف المطرانين وكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء، وتقديم المسؤولين عنها للعدالة، والتعاون الكامل مع المنظمات الحقوقية الدولية واللجان الأممية المعنية بقضايا الاختفاء القسري، وتقديم كافة المعلومات والتسهيلات اللازمة لكشف مصير المطرانين وجميع المغيبين، الكشف عن مصيرهم، وتمكين عائلاتهم من معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة والإنصاف.

إن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يؤكد وقوفه الثابت إلى جانب الحق والعدالة، ويجدد التزامه بمتابعة قضية المطرانين وجميع قضايا الاختفاء القسري في سوريا، حتى تشرق شمس الحقيقة وتتحقق العدالة.

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان
السويد 21 نيسان/ أبريل 2025











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5194 ثانية