رسالة قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة بمناسبة عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح      تقرير برلماني بريطاني.. “الأقليات الدينية في العراق لا تزال تواجه تهديدات رغم هزيمة تنظيم د1عش الإرهابي”      اعتداء تخريبي يستهدف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في أنتوارب .. وتحذيرات حقوقية من تنامي خطاب الكراهية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السّيّد حسن علاء الدّين أحمد المدير التّنفيذي لمؤسّسة روانگە      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور ناحية القوش      كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      ماذا تفعل المشروبات الغازية «الدايت» بالكبد؟      شركة نفط البصرة: لو توقفت الحرب سنعيد صادراتنا في أسبوع      ارفعوا عيونكم: صدور شعار زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى اسبانيا      من الظهورات إلى الرسالة... هويّة مزار فاطيما البرتغاليّ      خلل فني يتسبب بانقطاع شامل للكهرباء في إقليم كوردستان      بزشكيان يعلن "التعبئة الكبرى": 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية دفاعاً عن البلاد      إيران تتمسك بنقل مبارياتها في كأس العالم من أميركا      داعيًا للاستعداد.. سام ألتمان يحذر من تهديدات سيبرانية وبيولوجية للذكاء الفائق      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية
| مشاهدات : 1628 | مشاركات: 0 | 2025-03-24 08:03:52 |

جمع 35 ألف قطعة.. جهود عراقية أميركية لإحياء مدينة آشورية دمرها داعش

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب مدينة الموصل، تقع نمرود، المدينة الآشورية العريقة التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، والتي كانت في عصرها الذهبي عاصمة للإمبراطورية الآشورية ومركزاً حضارياً بارزاً في المنطقة.

لكن نمرود، التي شهدت على عصور الازدهار، لم تسلم من الكوارث التي تناوبت عليها عبر التاريخ، إذ تعرّضت في السابق إلى هجوم من قبل الكلدانيين والميديين، الذين دمروها بعد قرابة قرن من تطورها.



"نتمنى إعادة بنائها... فهي رمز للعراق"

في العصر الحديث، لم تكن المدينة بمنأى عن التخريب، إذ وقعت ضحية لتنظيم داعش، الذي لم يكتف بسرقة كنوزها الأثرية، بل أقدم عام 2015 على تفجير أجزاء واسعة منها باستخدام نحو 200 برميل من المواد المتفجرة، مما ألحق دماراً بالغاً بموقع يُعد من أهم المعالم الأثرية في كوردستان والعراق.

يقول حميد جاسم، أحد سكان الموصل، لشبكة رووداو الإعلامية: "آثار النمرود رمز وسِمة للمنطقة ولمحافظة نينوى عموماً. كانت المنطقة تستقبل الزوار من جميع البلدان ومحافظات العراق".

ويضيف بأسى: "أثناء سيطرة عصابات داعش الإرهابية قاموا بتدمير هذه الآثار. نتمنى إعادة بنائها، فهي رمز للعراق عامة، وليس نينوى فقط.".


"همّة ونشاط الشباب مفرح"

رغم الخراب، بدأت نمرود تستعيد أنفاسها من جديد، بجهود مشتركة بين دائرة آثار الموصل ومعهد أميركي متخصص، حيث يُعمل حالياً على جمع وترميم قطع تمثال نمرود الشهير، في إطار مشروع شامل لإنقاذ ما تبقى من هذا الموقع التاريخي.

في هذا السياق، أكد وزير الثقافة العراقي، الدكتور أحمد فكاك البدراني، لشبكة رووداو الإعلامية، خلال تفقده الموقع، أن حجم الدمار كان كبيراً، لكن ما وجده من "همة ونشاط" بين الشباب العاملين "مفرح".

وأردف: "ما تم جمعه أكثر من 35 ألف قطعة، ولا يمكن معرفة عدد الآثار التي سُرقت بسبب التفجير"، مبيّناً أن "العمل جارٍ على جمع القطع بأسلوب علمي دقيق جداً".

الوزير أكد الاستعانة بالخبرات الأجنبية، حيث عمل أحد المعاهد الأميركية في المشروع بـ "جهد" وقد "حقق الكثير".

من جانبهم، يعمل المتخصصون في الموقع بحذر بالغ، حيث تم توفير مخازن خاصة لحماية القطع المستخرجة من عوامل الطقس والحرارة والرطوبة، في محاولة للحفاظ عليها من أي تلف.



"نعاني من صعوبات كثيرة... لكننا نواصل العمل"

يقول علي إسماعيل، الموظف في آثار نينوى، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "مدينة نمرود تعتبر من المعالم المهمة في الدولة الآشورية، التي كانت إمبراطورية في عهد آشور ناصر بال الثاني".

وأشار بدوره إلى تعرض المدينة إلى "تدمير شديد من قبل عصابات داعش الإجرامية أثناء سيطرتهم على الموصل، وتجري الآن أعمال إنقاذ لما تبقّى من المدينة والقصر الذي جرى تفجيره".

إسماعيل لفت إلى أن القطع تُستخرج بـ"دقة وعناية بالغة دون أن تتعرض إلى أضرار"، حيث يجري "العمل ببطء بسبب احتمالية وجود عبوات ناسفة أو براميل متفجرة أخرى في الموقع".

ورغم صعوبات كثيرة يواجهونها أثناء العمل، لكن هدفهم "هو استخراج وجمع أكبر قدر ممكن من القطع، من أجل صيانة القصر في المراحل القادمة"، أضاف لرووداو.

المدينة التي كانت تتباهى بأعمدتها وأسودها المجنّحة، تحوّلت اليوم إلى أطلال تنتظر من يعيد لها بريقها، ويعيدها إلى خريطة السياحة المحلية وربما العالمية.












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6970 ثانية