مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      صراع الإرادات: إيران تتوعد بوقف الصادرات وترمب يهدد برد "أقوى بـ 20 مرة"      انفراجة تجارية.. إيران تعيد فتح معابرها الحدودية مع إقليم كوردستان وتدفق مئات الشاحنات يومياً      العراق يبلغ أمريكا رفضه الدخول في الأعمال العسكرية      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق
| مشاهدات : 1577 | مشاركات: 0 | 2025-03-24 08:03:52 |

جمع 35 ألف قطعة.. جهود عراقية أميركية لإحياء مدينة آشورية دمرها داعش

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب مدينة الموصل، تقع نمرود، المدينة الآشورية العريقة التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، والتي كانت في عصرها الذهبي عاصمة للإمبراطورية الآشورية ومركزاً حضارياً بارزاً في المنطقة.

لكن نمرود، التي شهدت على عصور الازدهار، لم تسلم من الكوارث التي تناوبت عليها عبر التاريخ، إذ تعرّضت في السابق إلى هجوم من قبل الكلدانيين والميديين، الذين دمروها بعد قرابة قرن من تطورها.



"نتمنى إعادة بنائها... فهي رمز للعراق"

في العصر الحديث، لم تكن المدينة بمنأى عن التخريب، إذ وقعت ضحية لتنظيم داعش، الذي لم يكتف بسرقة كنوزها الأثرية، بل أقدم عام 2015 على تفجير أجزاء واسعة منها باستخدام نحو 200 برميل من المواد المتفجرة، مما ألحق دماراً بالغاً بموقع يُعد من أهم المعالم الأثرية في كوردستان والعراق.

يقول حميد جاسم، أحد سكان الموصل، لشبكة رووداو الإعلامية: "آثار النمرود رمز وسِمة للمنطقة ولمحافظة نينوى عموماً. كانت المنطقة تستقبل الزوار من جميع البلدان ومحافظات العراق".

ويضيف بأسى: "أثناء سيطرة عصابات داعش الإرهابية قاموا بتدمير هذه الآثار. نتمنى إعادة بنائها، فهي رمز للعراق عامة، وليس نينوى فقط.".


"همّة ونشاط الشباب مفرح"

رغم الخراب، بدأت نمرود تستعيد أنفاسها من جديد، بجهود مشتركة بين دائرة آثار الموصل ومعهد أميركي متخصص، حيث يُعمل حالياً على جمع وترميم قطع تمثال نمرود الشهير، في إطار مشروع شامل لإنقاذ ما تبقى من هذا الموقع التاريخي.

في هذا السياق، أكد وزير الثقافة العراقي، الدكتور أحمد فكاك البدراني، لشبكة رووداو الإعلامية، خلال تفقده الموقع، أن حجم الدمار كان كبيراً، لكن ما وجده من "همة ونشاط" بين الشباب العاملين "مفرح".

وأردف: "ما تم جمعه أكثر من 35 ألف قطعة، ولا يمكن معرفة عدد الآثار التي سُرقت بسبب التفجير"، مبيّناً أن "العمل جارٍ على جمع القطع بأسلوب علمي دقيق جداً".

الوزير أكد الاستعانة بالخبرات الأجنبية، حيث عمل أحد المعاهد الأميركية في المشروع بـ "جهد" وقد "حقق الكثير".

من جانبهم، يعمل المتخصصون في الموقع بحذر بالغ، حيث تم توفير مخازن خاصة لحماية القطع المستخرجة من عوامل الطقس والحرارة والرطوبة، في محاولة للحفاظ عليها من أي تلف.



"نعاني من صعوبات كثيرة... لكننا نواصل العمل"

يقول علي إسماعيل، الموظف في آثار نينوى، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "مدينة نمرود تعتبر من المعالم المهمة في الدولة الآشورية، التي كانت إمبراطورية في عهد آشور ناصر بال الثاني".

وأشار بدوره إلى تعرض المدينة إلى "تدمير شديد من قبل عصابات داعش الإجرامية أثناء سيطرتهم على الموصل، وتجري الآن أعمال إنقاذ لما تبقّى من المدينة والقصر الذي جرى تفجيره".

إسماعيل لفت إلى أن القطع تُستخرج بـ"دقة وعناية بالغة دون أن تتعرض إلى أضرار"، حيث يجري "العمل ببطء بسبب احتمالية وجود عبوات ناسفة أو براميل متفجرة أخرى في الموقع".

ورغم صعوبات كثيرة يواجهونها أثناء العمل، لكن هدفهم "هو استخراج وجمع أكبر قدر ممكن من القطع، من أجل صيانة القصر في المراحل القادمة"، أضاف لرووداو.

المدينة التي كانت تتباهى بأعمدتها وأسودها المجنّحة، تحوّلت اليوم إلى أطلال تنتظر من يعيد لها بريقها، ويعيدها إلى خريطة السياحة المحلية وربما العالمية.












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6479 ثانية