أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس الإلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر      أوكرانيا تصعّد وتستهدف 14 سفينة روسية      أميركا تضرب 140 هدفاً في إيران بعد إغلاق «هرمز»      لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان      دراسة تشرح علاقة النوم بالذاكرة والأمراض العصبية لدى فئة من النساء      كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي      البابا يجدّد الدعوة إلى الحوار: لا تدعوا رياح الحرب تطفئ شعلة الرجاء والسلام      علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات
| مشاهدات : 1137 | مشاركات: 0 | 2025-03-13 06:11:10 |

دراسة جديدة تكشف عن أول كائن نقل الطاعون للبشرية

© unsplash/ Mathew MacQuarrie

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

كشفت دراسة جديدة قامت بها مجموعة من العلماء، عن أول كائن حي قام بنقل مرض الطاعون إلى البشر.

عُثر على البكتيريا المسؤولة عن الطاعون في سنّ خروفٍ عاش قبل نحو 4000 عام، في بلدة من العصر البرونزي، وبعد آلاف السنين، أطلقت السلالات الظاهرية لهذه البكتيريا أوبئةً شرسةً أودت بحياة ملايين البشر، بما في ذلك طاعون "جستنيان" في القرن السادس، والموت الأسود (الطاعون) في القرن الرابع عشر.

معظم مسببات الأمراض للبشر لها أصول حيوانية، ومن المرجح أن العديد منها نشأ في بلدات رعويةٍ ما قبل التاريخ، حيث خلقت حشود من البشر والماشية العديد من فرص الانتشار للأمراض.

دُرست البكتيريا المسبّبة للطاعون، "يرسينيا بيستيس"، بشكلٍ مكثّف باستخدام الحمض النووي القديم، حيث أُعيد بناء ما يقرب من 200 جينوم من آثار عثر عليها في بقايا بشرية.

يمكن إرجاع جميع سلالات بكتيريا الطاعون الحديثة إلى سلف مشترك في أوراسيا، خلال أواخر العصر الحجري الحديث وأوائل العصر البرونزي، أي منذ نحو 3800 عام.

كان الرعي جديدًا نسبيًا في ذلك الوقت، حيث لم يكن البشر قد انتقلوا من البحث عن الطعام إلى إنتاجه في بلدات على مدار العام إلا بعد بضعة آلاف من السنين. وكانت تلك البلدات تعج بشكل متزايد بالثدييات، التي زادت كثافتها السكانية وقربها من الناس من خطر الإصابة بالأمراض.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: "على وجه الخصوص، افتُرض أن تدجين الأغنام والماعز والخنازير والماشية وتعايشها مع البشر كانا سببًا في ظهور مسببات الأمراض البشرية القاتلة التي تسبب أمراضًا معدية متنوعة مثل السل والسالمونيلا والحصبة والطاعون".

أحد المواقع التي يمكن وصفها نقطة انطلاق الطاعون المبكر هو أركيم، وهي بلدة محصنة من العصر البرونزي في جبال الأورال الجنوبية.

في ذلك الوقت، تسبب شكل سابق من بكتيريا "يرسينيا بيستيس" في تفشيات دورية بين البشر في أوراسيا، ولكن دون سمات وراثية رئيسية لانتقال البراغيث، ما يشير إلى أن هذا الطاعون انتشر دون براغيث.

يعرف هذا النوع باسم سلالة العصر الحجري الحديث البرونزي المتأخر (LNBA)، وقد تم تحديده من خلال عشرات البقايا الأثرية البشرية في جميع أنحاء أوراسيا، ولكن ليس من أي نوع آخر.

يفترض الآن أنه انقرض، لكن تشير الأبحاث إلى أن طاعون (LNBA) استمر لألفي عام، من 2900 إلى 500 قبل الميلاد، في وقت "ازداد فيه تنقل الرعاة وتفاعلهم في جميع أنحاء السهوب الأوراسية".

يشير الباحثون إلى أن قطعان الماشية الكبيرة والكثيفة كانت أكثر عرضة للإصابة بطاعون (LNBA) من مصادر طبيعية كالقوارض البرية أو الطيور، ما مكّنها من الانتقال إلى البشر. ولأن طاعون (LNBA) لا ينتقل بكفاءة عبر البراغيث، ربما انتشر إلى البشر عبر الأغنام وغيرها من الماشية.

يقول تايلور هيرمس، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة أركنساس: "كان من اللافت اكتشاف خروف من العصر البرونزي مصابًا بطاعون (LNBA). وقد منحنا هذا دليلًا مهمًا على كيفية انتقال الطاعون داخل المجتمعات الرعوية دون وجود البراغيث كناقلات".

ووفقا للدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس أليرت" العلمية، يمكن أن تساعد هذه الاكتشافات في كشف غموض التاريخ التطوري لبكتيريا الطاعون، التي لا تزال تشكل تهديدًا للصحة العامة في بعض أنحاء العالم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5605 ثانية