المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته
| مشاهدات : 1262 | مشاركات: 0 | 2025-03-13 06:11:10 |

دراسة جديدة تكشف عن أول كائن نقل الطاعون للبشرية

© unsplash/ Mathew MacQuarrie

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

كشفت دراسة جديدة قامت بها مجموعة من العلماء، عن أول كائن حي قام بنقل مرض الطاعون إلى البشر.

عُثر على البكتيريا المسؤولة عن الطاعون في سنّ خروفٍ عاش قبل نحو 4000 عام، في بلدة من العصر البرونزي، وبعد آلاف السنين، أطلقت السلالات الظاهرية لهذه البكتيريا أوبئةً شرسةً أودت بحياة ملايين البشر، بما في ذلك طاعون "جستنيان" في القرن السادس، والموت الأسود (الطاعون) في القرن الرابع عشر.

معظم مسببات الأمراض للبشر لها أصول حيوانية، ومن المرجح أن العديد منها نشأ في بلدات رعويةٍ ما قبل التاريخ، حيث خلقت حشود من البشر والماشية العديد من فرص الانتشار للأمراض.

دُرست البكتيريا المسبّبة للطاعون، "يرسينيا بيستيس"، بشكلٍ مكثّف باستخدام الحمض النووي القديم، حيث أُعيد بناء ما يقرب من 200 جينوم من آثار عثر عليها في بقايا بشرية.

يمكن إرجاع جميع سلالات بكتيريا الطاعون الحديثة إلى سلف مشترك في أوراسيا، خلال أواخر العصر الحجري الحديث وأوائل العصر البرونزي، أي منذ نحو 3800 عام.

كان الرعي جديدًا نسبيًا في ذلك الوقت، حيث لم يكن البشر قد انتقلوا من البحث عن الطعام إلى إنتاجه في بلدات على مدار العام إلا بعد بضعة آلاف من السنين. وكانت تلك البلدات تعج بشكل متزايد بالثدييات، التي زادت كثافتها السكانية وقربها من الناس من خطر الإصابة بالأمراض.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: "على وجه الخصوص، افتُرض أن تدجين الأغنام والماعز والخنازير والماشية وتعايشها مع البشر كانا سببًا في ظهور مسببات الأمراض البشرية القاتلة التي تسبب أمراضًا معدية متنوعة مثل السل والسالمونيلا والحصبة والطاعون".

أحد المواقع التي يمكن وصفها نقطة انطلاق الطاعون المبكر هو أركيم، وهي بلدة محصنة من العصر البرونزي في جبال الأورال الجنوبية.

في ذلك الوقت، تسبب شكل سابق من بكتيريا "يرسينيا بيستيس" في تفشيات دورية بين البشر في أوراسيا، ولكن دون سمات وراثية رئيسية لانتقال البراغيث، ما يشير إلى أن هذا الطاعون انتشر دون براغيث.

يعرف هذا النوع باسم سلالة العصر الحجري الحديث البرونزي المتأخر (LNBA)، وقد تم تحديده من خلال عشرات البقايا الأثرية البشرية في جميع أنحاء أوراسيا، ولكن ليس من أي نوع آخر.

يفترض الآن أنه انقرض، لكن تشير الأبحاث إلى أن طاعون (LNBA) استمر لألفي عام، من 2900 إلى 500 قبل الميلاد، في وقت "ازداد فيه تنقل الرعاة وتفاعلهم في جميع أنحاء السهوب الأوراسية".

يشير الباحثون إلى أن قطعان الماشية الكبيرة والكثيفة كانت أكثر عرضة للإصابة بطاعون (LNBA) من مصادر طبيعية كالقوارض البرية أو الطيور، ما مكّنها من الانتقال إلى البشر. ولأن طاعون (LNBA) لا ينتقل بكفاءة عبر البراغيث، ربما انتشر إلى البشر عبر الأغنام وغيرها من الماشية.

يقول تايلور هيرمس، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة أركنساس: "كان من اللافت اكتشاف خروف من العصر البرونزي مصابًا بطاعون (LNBA). وقد منحنا هذا دليلًا مهمًا على كيفية انتقال الطاعون داخل المجتمعات الرعوية دون وجود البراغيث كناقلات".

ووفقا للدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس أليرت" العلمية، يمكن أن تساعد هذه الاكتشافات في كشف غموض التاريخ التطوري لبكتيريا الطاعون، التي لا تزال تشكل تهديدًا للصحة العامة في بعض أنحاء العالم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7479 ثانية