الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1185 | مشاركات: 0 | 2025-03-13 06:11:10 |

دراسة جديدة تكشف عن أول كائن نقل الطاعون للبشرية

© unsplash/ Mathew MacQuarrie

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

كشفت دراسة جديدة قامت بها مجموعة من العلماء، عن أول كائن حي قام بنقل مرض الطاعون إلى البشر.

عُثر على البكتيريا المسؤولة عن الطاعون في سنّ خروفٍ عاش قبل نحو 4000 عام، في بلدة من العصر البرونزي، وبعد آلاف السنين، أطلقت السلالات الظاهرية لهذه البكتيريا أوبئةً شرسةً أودت بحياة ملايين البشر، بما في ذلك طاعون "جستنيان" في القرن السادس، والموت الأسود (الطاعون) في القرن الرابع عشر.

معظم مسببات الأمراض للبشر لها أصول حيوانية، ومن المرجح أن العديد منها نشأ في بلدات رعويةٍ ما قبل التاريخ، حيث خلقت حشود من البشر والماشية العديد من فرص الانتشار للأمراض.

دُرست البكتيريا المسبّبة للطاعون، "يرسينيا بيستيس"، بشكلٍ مكثّف باستخدام الحمض النووي القديم، حيث أُعيد بناء ما يقرب من 200 جينوم من آثار عثر عليها في بقايا بشرية.

يمكن إرجاع جميع سلالات بكتيريا الطاعون الحديثة إلى سلف مشترك في أوراسيا، خلال أواخر العصر الحجري الحديث وأوائل العصر البرونزي، أي منذ نحو 3800 عام.

كان الرعي جديدًا نسبيًا في ذلك الوقت، حيث لم يكن البشر قد انتقلوا من البحث عن الطعام إلى إنتاجه في بلدات على مدار العام إلا بعد بضعة آلاف من السنين. وكانت تلك البلدات تعج بشكل متزايد بالثدييات، التي زادت كثافتها السكانية وقربها من الناس من خطر الإصابة بالأمراض.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: "على وجه الخصوص، افتُرض أن تدجين الأغنام والماعز والخنازير والماشية وتعايشها مع البشر كانا سببًا في ظهور مسببات الأمراض البشرية القاتلة التي تسبب أمراضًا معدية متنوعة مثل السل والسالمونيلا والحصبة والطاعون".

أحد المواقع التي يمكن وصفها نقطة انطلاق الطاعون المبكر هو أركيم، وهي بلدة محصنة من العصر البرونزي في جبال الأورال الجنوبية.

في ذلك الوقت، تسبب شكل سابق من بكتيريا "يرسينيا بيستيس" في تفشيات دورية بين البشر في أوراسيا، ولكن دون سمات وراثية رئيسية لانتقال البراغيث، ما يشير إلى أن هذا الطاعون انتشر دون براغيث.

يعرف هذا النوع باسم سلالة العصر الحجري الحديث البرونزي المتأخر (LNBA)، وقد تم تحديده من خلال عشرات البقايا الأثرية البشرية في جميع أنحاء أوراسيا، ولكن ليس من أي نوع آخر.

يفترض الآن أنه انقرض، لكن تشير الأبحاث إلى أن طاعون (LNBA) استمر لألفي عام، من 2900 إلى 500 قبل الميلاد، في وقت "ازداد فيه تنقل الرعاة وتفاعلهم في جميع أنحاء السهوب الأوراسية".

يشير الباحثون إلى أن قطعان الماشية الكبيرة والكثيفة كانت أكثر عرضة للإصابة بطاعون (LNBA) من مصادر طبيعية كالقوارض البرية أو الطيور، ما مكّنها من الانتقال إلى البشر. ولأن طاعون (LNBA) لا ينتقل بكفاءة عبر البراغيث، ربما انتشر إلى البشر عبر الأغنام وغيرها من الماشية.

يقول تايلور هيرمس، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة أركنساس: "كان من اللافت اكتشاف خروف من العصر البرونزي مصابًا بطاعون (LNBA). وقد منحنا هذا دليلًا مهمًا على كيفية انتقال الطاعون داخل المجتمعات الرعوية دون وجود البراغيث كناقلات".

ووفقا للدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس أليرت" العلمية، يمكن أن تساعد هذه الاكتشافات في كشف غموض التاريخ التطوري لبكتيريا الطاعون، التي لا تزال تشكل تهديدًا للصحة العامة في بعض أنحاء العالم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6820 ثانية