‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 1026 | مشاركات: 0 | 2025-03-13 06:11:10 |

دراسة جديدة تكشف عن أول كائن نقل الطاعون للبشرية

© unsplash/ Mathew MacQuarrie

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

كشفت دراسة جديدة قامت بها مجموعة من العلماء، عن أول كائن حي قام بنقل مرض الطاعون إلى البشر.

عُثر على البكتيريا المسؤولة عن الطاعون في سنّ خروفٍ عاش قبل نحو 4000 عام، في بلدة من العصر البرونزي، وبعد آلاف السنين، أطلقت السلالات الظاهرية لهذه البكتيريا أوبئةً شرسةً أودت بحياة ملايين البشر، بما في ذلك طاعون "جستنيان" في القرن السادس، والموت الأسود (الطاعون) في القرن الرابع عشر.

معظم مسببات الأمراض للبشر لها أصول حيوانية، ومن المرجح أن العديد منها نشأ في بلدات رعويةٍ ما قبل التاريخ، حيث خلقت حشود من البشر والماشية العديد من فرص الانتشار للأمراض.

دُرست البكتيريا المسبّبة للطاعون، "يرسينيا بيستيس"، بشكلٍ مكثّف باستخدام الحمض النووي القديم، حيث أُعيد بناء ما يقرب من 200 جينوم من آثار عثر عليها في بقايا بشرية.

يمكن إرجاع جميع سلالات بكتيريا الطاعون الحديثة إلى سلف مشترك في أوراسيا، خلال أواخر العصر الحجري الحديث وأوائل العصر البرونزي، أي منذ نحو 3800 عام.

كان الرعي جديدًا نسبيًا في ذلك الوقت، حيث لم يكن البشر قد انتقلوا من البحث عن الطعام إلى إنتاجه في بلدات على مدار العام إلا بعد بضعة آلاف من السنين. وكانت تلك البلدات تعج بشكل متزايد بالثدييات، التي زادت كثافتها السكانية وقربها من الناس من خطر الإصابة بالأمراض.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: "على وجه الخصوص، افتُرض أن تدجين الأغنام والماعز والخنازير والماشية وتعايشها مع البشر كانا سببًا في ظهور مسببات الأمراض البشرية القاتلة التي تسبب أمراضًا معدية متنوعة مثل السل والسالمونيلا والحصبة والطاعون".

أحد المواقع التي يمكن وصفها نقطة انطلاق الطاعون المبكر هو أركيم، وهي بلدة محصنة من العصر البرونزي في جبال الأورال الجنوبية.

في ذلك الوقت، تسبب شكل سابق من بكتيريا "يرسينيا بيستيس" في تفشيات دورية بين البشر في أوراسيا، ولكن دون سمات وراثية رئيسية لانتقال البراغيث، ما يشير إلى أن هذا الطاعون انتشر دون براغيث.

يعرف هذا النوع باسم سلالة العصر الحجري الحديث البرونزي المتأخر (LNBA)، وقد تم تحديده من خلال عشرات البقايا الأثرية البشرية في جميع أنحاء أوراسيا، ولكن ليس من أي نوع آخر.

يفترض الآن أنه انقرض، لكن تشير الأبحاث إلى أن طاعون (LNBA) استمر لألفي عام، من 2900 إلى 500 قبل الميلاد، في وقت "ازداد فيه تنقل الرعاة وتفاعلهم في جميع أنحاء السهوب الأوراسية".

يشير الباحثون إلى أن قطعان الماشية الكبيرة والكثيفة كانت أكثر عرضة للإصابة بطاعون (LNBA) من مصادر طبيعية كالقوارض البرية أو الطيور، ما مكّنها من الانتقال إلى البشر. ولأن طاعون (LNBA) لا ينتقل بكفاءة عبر البراغيث، ربما انتشر إلى البشر عبر الأغنام وغيرها من الماشية.

يقول تايلور هيرمس، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة أركنساس: "كان من اللافت اكتشاف خروف من العصر البرونزي مصابًا بطاعون (LNBA). وقد منحنا هذا دليلًا مهمًا على كيفية انتقال الطاعون داخل المجتمعات الرعوية دون وجود البراغيث كناقلات".

ووفقا للدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس أليرت" العلمية، يمكن أن تساعد هذه الاكتشافات في كشف غموض التاريخ التطوري لبكتيريا الطاعون، التي لا تزال تشكل تهديدًا للصحة العامة في بعض أنحاء العالم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5906 ثانية