الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد أرمان طوبجو القنصل العام لجمهوريّة تركيا في أربيل      الاحتفال بمناسبة جمعة المعترفين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقداس الشكر على مذبح قبر مار بطرس بالفاتيكان      ماذا نعرف عن البطاركة الكلدان الألقوشيّين؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      أزمة هرمز تكشف شرخا بين السياسيين والعسكريين الايرانيين      فلكيون يحددون سرعة توسع الكون بدقة      علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها      قبل المونديال.. فيفا يحذر من قرار الـ"150 دولار" في نيوجيرسي      البابا يلتقي السلطات المدنية في لواندا ويحثها على أن تجعل من أنغولا مشروع رجاء      مسرور بارزاني يدين الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان ويوجه طلباً للشركاء الدوليين       مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073      الإطار يتأهب لتنصيب باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية.. فمن هو؟      البابا لاوون في أنغولا... لقاءات وصلوات في محطّات رمزيّة      مرصد إيكو عراق يكشف تفاصيل مقترح مشروع قانون "خدمة العلم" في العراق
| مشاهدات : 1175 | مشاركات: 0 | 2025-03-12 08:07:36 |

سوريا القلقة ، مقلقة لدول الجوار ..

منصور سناطي

 

  بعد أكثر من خمسة عقود ونيف من حكم الأسد الأب وأسد الإبن ، كانت سوريا مصدر قلقِ لدول الجوار ، فقد تدخلت في لبنان وهيمنت على مصادر القرار تقريباً منذ عام 1976 لغاية 2005 بعد إغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري .

  كانت مقلقة للعراق بعد دعمها لإيران في الحرب العراقية الإيرانية  ، ومقلقة لتركيا لإيوائها عبدالله اوجلان رئيس حزب العمال الكردي ، التي إضطرت لطرده بعد التهديد التركي ، وكانت تهديداً للأردن في عدة مفاصل

   وبعد سقوط وهروب بشار الأسد وإنتصار المعارضة بقيادة احمد الشرع الذي تحوّل من تنظيم القاعدة إلى جبهة النصرة ومن ثمّ إلى هيئة تحرير الشام ، كان عليه الإستفادة من تجربة العراق بعد سقوط نظام صدام ، حيث ألغى الحاكم الأمريكي بريمرالجيش والشرطة والأمن والمخابرات ، فادخل العراق في دوامة العنف وشبه حرب أهلية ،ودخول الإرهابين على الخط بالتعاون مع المفصولين من الجيش والشرطة والأمن والمخابرات مما أدى إلى إحتلال ثلث العراق ، وأدرك الجميع أن الإجراء كان خطأً فادحاً لا زال العراق يدفع ثمنه باهضاً .

   ولنا في دول جنوب أفريقيا المثل الساطع في الحكمة والراي السديد، حيث اصدر نيسلون منديلا بعد توليه الرئاسة العفو العام ، فإستقر البلد وإزدهربمساهمة الجميع لبناء الوطن .

   ووجب على أحمد الشرع إصدار العفو العام ، والصبر والحكمة لإستيعاب الغل والثأر، لأن آثار الميليشيات الإيرانية ، وحزب الله وفلول النظام المتضررين ، يجرون النظام الجديد إلى خندق الإشتباكات السياسية والفكرية والعسكرية ، وإن العلاج بالسلاح هو ما تعجز عنه السياسة ، والخوف كل الخوف من غضب الناس الجريحة عندما تتحرك من الممارسات اللاعقلانية ضد الخصوم التي ملأتها آبار الكراهية والحنق ، فكان أولى به أن لا يسمع التصفيق الداعي للإنتقام ، فلا يقع في مصيدة بائعي الأوهام  ، خصوصاً بوجود الذئبان إسرائيل وإيران ، مع إستحالة مواجهتهما معاً ، واللذان يتحيّنان الفرص للإنقضاض على إستقرار سوريا الذي يجب أن يتسع للجميع من سنة وعلويين ومسيحيين ودروز، كدولة قانون ومؤسسات وهي الضمان لإحتواء الجميع بدل دولة عدم اليقين الحالية التي تهدف إلى الإنتقام والدم والعنف المقلق للسورييين و لدول الجوار بإمتياز .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4951 ثانية