نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 1388 | مشاركات: 0 | 2025-02-13 07:19:40 |

وضع الدراسة في العراق

سلام محمد العبودي

 

 

كبقية الخدمات وفي كافة الوزارات, يواجه النظام التعليمي في العراق, من تحيات عديدة تؤثر على جودة التعليم؛ فوضع الدراسة بالرغم من أهميته, إلا أنه لا يخلوا من التحديات, والأضلاع المعقدة حالها كباقي, احتياجات المواطن في البلد.

صراعات سياسية وفترات, من الحروب الطويلة, كان التأثير السلبي الدراسة, وكذلك الوضع الاقتصادي, الذي أثر على نفسية, الطلبة والتلاميذ في كل المراحل, وما أدته تلك المؤثرات, لتدمير البنية التحتية, للمدارس والجامعات في أغلب المناطق, لا سيما النائية منها.   

مر العراق بفترات طويلة من الصراعات والحروب، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية للمدارس والجامعات في العديد من المناطق. هذه التحديات الأمنية أدت, إلى تعطيل العملية التعليمية، وخاصة في المناطق التي كانت تشهد, أعمال عنف أو نزاعات, كما أن الأوضاع السياسية المتقلبة, في البلاد غالبًا ما تؤثر, على استقرار المنظومة التعليمية.

ما يلفت النظر أحد أبرز المشاكل, التي يعاني منها النظام التعليمي, في البلاد هو نقص البنية التحتية، حيث أن العديد من المدارس, والجامعات تفتقر إلى المعدات الحديثة، بالإضافة إلى وجود عدد كبير, من الفصول الدراسية المكتظة, لاسيما المدارس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية, في بعض المناطق الريفية، ولا تزال هناك مدارس مبنية, من الطين في المناطق الريفية, أو المباني القديمة التي لا توفر, بيئة تعليمية ملائمة, وبدلاً من مدارس جديدة, زحف الخراب على المدن, ليصبح ثلاث مداس في بناية واحدة, وبثلاثة وجبات.

الأموال سبب من التحديات الرئيسية, وهذا سبب صيب القطاع التعليمي في العراق, فهناك نقص في التمويل الحكومي, الموجه إلى التعليم, وبالرغم من أن العراق يصرف جزءًا, من موازنته على قطاع التعليم، فإن هذا المبلغ لا يكفي, لتلبية جميع احتياجات المدارس, من تجهيزات وكتب مدرسية، ووسائل الإيضاح وأجور للمعلمين, كما أن العديد من المدرسين يعانون, من تدني الرواتب وعدم توفر التدريب الكافي, لقلة الدورات التأهيلية, وضعف الكوادر الذين يقومون, على إدارة تلك الدورات, وعدم مواكبة العصر.

النقص في الكوادر التعليمية المدربة, يعاني العراق من نقص, في عدد المعلمين المؤهلين والمختصين, في بعض المواد الدراسية, في بعض الأحيان، قد يواجه المعلمون, تحديات في مواكبة التطورات الحديثة, في مجال التعليم مثل استخدام, التكنولوجيا في التعليم. كما أن مستوى التعليم في بعض, المدارس الحكومية قد يكون منخفضًاً, بسبب الأعداد الكبيرة للطلبة, مقارنة بالمدارس الخاصة, وعدم توفر المقدرة المالية, لإدخال أغلبية أولياء أمور الطلبة.

بالنسبة للتعليم الجامعي في العراق، فقد عمل بمبدأ الاستثمار, بحيث لا يتمكن من التسجيل, في تلك الكليات, أبناء ذوي الدخل المحدود, ولكون تلك الجامعات, تقبل معدلات أقل من الجامعات الحكومية, فقد أصبحت حكراً على أبناء الأغنياء, بينما يُحرم أبناء الأقل من حيث المستوى المادي؛ من الكليات التي تدخل ضمن استحقاقهم, في حال عدم الحصول, على مقعد دراسي في الجامعة الحكومية.

بالنظر للتحديات الكبيرة، يبقى لدى العراق فقط زيادة الكليات الأهلية؛ لتحسين وضع التعليم, تحتاج الحكومة العراقية, ووضع مبلغ مناسب للوضع الاقتصادي, لذوي الطلبة كي تخفف الضغط, على الكليات الحكومية ، إن لم تستوعب كل الطلبة, وخلق حالة من التنافس بين الكليات, التي تبالغ بها بعض الجامعات الأهلية, وتحديث المناهج الدراسية, لتخلق تنافساً في المبالغ, مع توفير بعض المناهج الدراسية, أو اتخاذ صيغة تمكن, أصحاب الدخل المحدود من الفائدة.

نتمنى أن تنبه حكوماتنا, كون التعليم مفصل له أهميته, ببناء العدد الكافي والحديث للمدارس الحكومية, وقد جاء في المادة 34 الفقرة ثانياً" التعليم المجاني حقٌ لكل العراقيين, في مختلف مراحله" وكأنه تخريب متعمد للعملية الدراسية.  

 

سلام محمد العبودي

[email protected]

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7478 ثانية