كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1299 | مشاركات: 0 | 2024-12-12 08:51:11 |

علاج جيني جديد لفشل القلب يحقق "نتائج مبهرة" خلال التجارب

شاشة تُظهر صورة ثلاثية الأبعاد لقلب بشري بمعهد لأمراض القلب في هايدلبرج بألمانيا. 14 أغسطس 2018 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

توصل فريق من الباحثين إلى علاج جيني جديد قادر على عكس آثار فشل القلب، واستعادة وظائفه بشكل شبه كامل، وذلك في تجربة أجريت على نموذج حيواني كبير.

وبحسب الدراسة المنشورة الثلاثاء في دورية "نيتشر" Nature، أظهر العلاج نتائج مبهرة، إذ حسَّن من قدرة القلب على ضخ الدم، وزاد معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير. ووصف الباحثون النتائج بأنها "تعافٍ غير مسبوق لوظيفة القلب".

وفشل القلب هو مرض مزمن يتسبب في ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كافٍ، وكان يُعتبر، حتى إعلان هذه النتائج البحثية الأخيرة، حالة غير قابلة للشفاء إلا بزراعة قلب جديد.

في الوقت الراهن، تركز العلاجات المتاحة على تخفيف الضغط على القلب، وإبطاء تقدم المرض. لكن هذا العلاج الجيني الجديد يقدّم أملاً لما يقرب من ربع سكان العالم المتوقع إصابتهم بفشل القلب في مرحلة ما من حياتهم، بحسب الدراسة.

وركز الباحثون على بروتين مهم يُسمى cBIN1، والذي يكون مستواه منخفضاً عند مرضى فشل القلب. ويؤدي هذا النقص إلى تفاقم المرض وزيادة خطر الوفاة. وقرر الباحثون اختبار ما يحدث عند استعادة مستويات هذا البروتين.

 

بروتين cBIN1

يعمل بروتين cBIN1 كمنظم رئيسي، أو "محور إشارات"، إذ يتحكم في مجموعة واسعة من البروتينات الأخرى المهمة لوظيفة عضلة القلب، من خلال إعادة تنظيم خلايا القلب، وإعادة بناء بنيتها الداخلية، مما يساعد في استعادة وظائف القلب الحيوية.

وباستخدام فيروس آمن يُستخدم عادةً في العلاجات الجينية، أوصل العلماء نسخة إضافية من الجين المسؤول عن إنتاج cBIN1 إلى خلايا القلب.

التجربة، التي أُجريت على خنازير تعاني من فشل القلب، أظهرت نتائج مبهرة، فجميع الحيوانات التي تلقت العلاج نجت لمدة ستة أشهر، وهو الحد الأقصى للتجربة، مقارنة بالمعدل الطبيعي الذي يؤدي إلى الوفاة خلال شهرين.

ولم يقتصر أثر العلاج على منع تدهور حالة القلب، بل أظهر تحسناً كبيراً في بعض مقاييس وظائف القلب، إذ ارتفع معدل تحسين كفاءة ضخ الدم، الذي يعتبر المؤشر الرئيسي لخطورة فشل القلب، بنسبة 30%، مقارنة بـ5-10% فقط في العلاجات السابقة.

وأظهرت القلوب التي خضعت للعلاج تحسناً في هيكلها الخارجي، إذ أصبحت أقل تمدداً، وأقرب في مظهرها إلى القلوب السليمة.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، روبين شو، ومدير معهد نورا إكلز هاريسون لأبحاث القلب بجامعة يوتا: "في تاريخ أبحاث فشل القلب، لم نشهد فعالية مثل هذه من قبل".

وعلى الرغم من النتائج الواعدة، يجب أن يخضع العلاج لاختبارات سمّية، وإجراءات أمان أخرى. كما أن هناك تحدياً إضافياً يتمثل في فعالية العلاج لدى الأشخاص الذين طوروا مناعة طبيعية ضد الفيروس المستخدم لنقل الجين.

 

ما هو فشل القلب؟

يحدث فشل القلب عندما لا تَضُخ عضلة القلب الدم كما ينبغي. وعند حدوث ذلك، غالباً يرتد الدم، ويمكن أن تتراكم السوائل في الرئتين، مما يُسبب الإصابة بضيق النفس، وفق "مايو كلينك".

وتسبب بعض الحالات المَرَضية المتعلقة بالقلب تدريجياً إضعاف القلب، أو تيبسه بدرجة تؤثر في قدرته على سحب الدم وضخه بشكل مناسب. وتتضمن هذه الحالات المَرَضية ضيق شرايين القلب، وارتفاع ضغط الدم.

وقد يحسّن العلاج المناسب، أعراض فشل القلب، وقد يساعد على إطالة عمر القلب لدى بعض الأشخاص. ويمكن أن تحسن التغييرات في نمط الحياة، مثل فقدان الوزن، وممارسة التمارين الرياضية، وتقليل تناول الملح، والسيطرة على التوتر، من جودةَ عمل القلب.

لكن فشل القلب قد يكون مهدداً للحياة، وقد تظهر على الأشخاص المصابين بفشل القلب أعراض خطرة. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى الخضوع لزرع القلب، أو تركيب جهاز لمساعدة القلب على ضخ الدم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8143 ثانية