لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟      أربيل تستعد لمشاريع استثمارية كبرى.. برج يتجاوز ارتفاعه 450 متراً ومنتجع سياحي ضخم في كومسبان      اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟      مستشار حكومي: الأموال المنهوبة من العراق منذ 2003 تتجاوز ترليوني دولار      سقوط الحرم الكنسيّ التلقائيّ على أساقفة أخويّة بيوس العاشر الكاثوليكيّة التقليديّة      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"
| مشاهدات : 1006 | مشاركات: 0 | 2024-09-15 09:06:01 |

خطر داعش لم يختفِ.. واشنطن تحاول تأجيل الانسحاب من العراق

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- فرانس برس)

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

منذ مدة، تدور عدة نقاشات "عن بعد" حول بقاء القوات الأميركية والتحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق.

فقد أوضح مسؤولون عراقيون في تصريحات بداية الأسبوع أن هناك اتفاقاً بإطار زمني واضح بين واشنطن وبغداد حول المسألة، لكن واشنطن التزمت الصمت إلى حدّ كبير جداً.

واكتفى الجانب الأميركي بالقول رسمياً إن المحادثات مستمرة. وترك المتحدّثون باسم إدارة الرئيس جو بايدن الكثير من الأمور معلّقة، من دون إيضاح، فيما من المنتظر أن يعقد مؤتمر التحالف ضد داعش قريباً.

 

خطر داعش لم يختفِ

وفي السياق، أكد مسؤول أميركي للعربية.نت/الحدث.نت أن همّ واشنطن الأول لا يزال ذاته، فالوجود الأميركي في العراق قائم لأن خطر داعش لم يختف".

كما أضاف "أن الولايات المتحدة موجودة هناك بسبب هذا الخطر".

إلا أن مقاربة الحكومة العراقية تختلف تماماً عن مقاربة الأميركيين، إذ تعتبر أن داعش لا يستطيع الآن أن يسيطر على بقعة من الأرض بل كل ما يستطيع فعله هو تشكيل بعض الخلايا للقيام بعملية إرهابية.

وبذلك تعتبر الحكومة العراقية ألا مبرّر لبقاء قوات أميركية أو دولية على الأراضي العراقية.

 

2011  وما بعده

غير أن الأميركيين ينظرون إلى تجربة العام 2011 بكثير من الريبة، ويعتبرون أن انسحاب قواتهم من هناك كان في ظل ضغوطات محلّية عراقية قادها رئيس الوزراء حينذاك نوري المالكي.

وفي نظرة إلى الوراء يرى الأميركيون أن قرار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وربما بدعم كبير من نائب الرئيس حينذاك والرئيس الحالي جو بايدن، كان مبرراً أيضاً بضغوطات الأوضاع في أفغانستان على القوات الأميركية ورفض بقاء القوات الأميركية من قبل العراقيين والدول العربية والإسلامية عامة.

أما الآن فيعتبر الأميركيون أن المشكلة لم تكن الانسحاب إنما العودة.

 

عدم تكرار العودة

إلى ذلك، يشمل تقييم الأميركيين لما حصل في العراق عند صعود داعش، انهيار القوات الحكومية العراقية أمام تمدّد التنظيم الإرهابي.

لهذا أوضح المسؤول الأميركي للعربية.نت/الحدث أن "المشكلة الحقيقية التي لا يريد الأميركيون تكرارها هي رؤية القوات العراقية تنهار مرة أخرى أمام عودة داعش بأي شكل من الأشكال".

كما يحذرون من الخطر الذي يشكّله تنظيم داعش أو أي تنظيم مماثل على الأمن في العالم وأن يضطرهم ذلك للعودة إلى الأراضي العراقية بعد مغادرتها بسنة أو سنوات.

لذلك يكرر الأميركيون دائماً القول إن "بقاءنا مرتبط بمكافحة داعش ومنع عودته.

 

الثقة الأمنية

في المقابل، لا يعتبر العراقيون أن مسألة انهيار البنية الأمنية العراقية مسألة مطروحة، بل يعطون الأولوية للثقة العالية في القوات الأمنية. كما يرى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن بناء القوات العراقية مكتمل وهي قادرة على حماية البلاد ومواجهة التنظيم الإرهابي، وأي تهديد مماثل وهو لا يحتاج إلى بقاء القوات الأميركية أو الدولية لهذه المهمة.

ومنذ أشهر، تراجع الأميركيون في الكلام الحار عن القوات الحكومية العراقية، فهم كانوا يتحدّثون عنهم كشركاء ويريدون إعطاء الانطباع عن دفء هذه العلاقات الثنائية. لقد تراجع هذا الكلام منذ حين خصوصاً لدى مناقشة قضية الانسحاب، وربما يشعر الأميركيون أكثر من أي وقت مضى أن البقاء في العراق هو الحلّ الأمثل لهم وللتأكد من أن داعش لن يعود.

 

الساحة العراقية

أما قضية "النفوذ" في العراق فيطرحها كل طرف من وجهة نظره.

فالميليشيات المؤيّدة لإيران تقول صراحة إنها لا تريد الأميركيين هناك.

بينما يعتبر الأكراد أن بقاء القوات الأميركية ضمانة لهم في وجه توسّع النفوذ الإيراني.

كما أن هناك الكثير من الزعامات العراقية التي تشعر أن بقاء الأميركيين ضمانة لهم في وجه "التمدّد الشيعي".

إلا أن الطرفين المعنيين أكثر من أي طرف آخر في هذه المسألة هما الأميركيون والحكومة العراقية، وفيما تقول هذه الأخيرة إنها لا تريد العراق ساحة نزاع أو منافسة بين إيران والولايات المتحدة، يمتنع الأميركيون في ظل إدارة بايدن عن التحدّث في هذه المسألة.

وفيما وضعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب طرد النفوذ الإيراني في صلب سياساتها، لم تقل إدارة بايدن ذلك.

لكنها تترك انطباعا بأنها لا تريد إخلاء الساحة للنفوذ الإيراني، وتريد تأجيل الانسحاب إلى أبعد أجل ممكن، أو بناء علاقات عسكرية ثنائية تعطي واشنطن وبغداد باباً لتعاون مديد بين قوات البلدين.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5012 ثانية