مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      هدم دير يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط      البطريرك المسكوني ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      المعاون البطريركي يجتمع بكهنة بغداد للتحضير لتنصيب البطريرك نونا      علامات في دمك قد تشير لإصابتك بالاكتئاب.. آخر أبحاث العلم      برشلونة يهزم ريال مدريد..ويتوج بـ"الليغا" للمرة 29 في تاريخه      كاتبة القصص ومخرجة الأفلام وئام نعمو.. تحمل راية الحفاظ على الإرث الكلداني السرياني الآشوري      البابا يدعو للسلام في منطقة الساحل ويذكّر بيوم الصداقة القبطية الكاثوليكية      إيداع الإيرادات غير النفطية لإقليم كوردستان لشهر نيسان في الحساب البنكي لوزارة المالية الاتحادية      العراق يحافظ على مركزه في التصنيف العالمي لاحتياطي الذهب خلال 2026      "عملية معقدة وحساسة".. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا      الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو": العالم خسر مليار برميل من النفط في شهرين      دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم      مراجعة علمية تشكك.. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
| مشاهدات : 1378 | مشاركات: 0 | 2024-05-07 09:12:09 |

مختصون يحذرون من أفكار مدربي التنمية البشرية

وسائل التواصل تعج بالأفكار المغلوطة

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

حذر مختصون في علم النفس والاجتماع، من الأفكار المغلوطة التي يروج لها من يعرفون بـ”مدربي التنمية البشرية”، في علاقة بتحقيق السعادة للإنسان.

ولفت المختصون، خلال ندوة علمية عقدتها الجمعية التونسية للطب النفسي للأطفال والمراهقين حول “الراحة النفسية” إلى أن العديد من الأفكار التي يروج لها هؤلاء الأشخاص، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتداولها روادها بشكل كبير، مجانبة تماما لما من شأنه أن يساعد على صنع السعادة للإنسان.

وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي موجة من التوجيهات والنصائح تكاد تتحول إلى معتقدات راسخة تدعي أنها تؤسس للتنمية البشرية وتساعد الإنسان على تحقيق ذاته والتموقع بشكل أفضل في مجتمعه ومحيطه الأسري والمهني باعتبار أن اعتمادها من شأنه أن يحقق الحياة السعيدة المنشودة لكل إنسان.

وقالت المختصة في علم الاجتماع والأنتروبولوجيا مريم السلامي، إن الإنسان مدعو إلى تفعيل النسخة الإيجابية من ذاته التي تبرز نجاحه وتفوقه ورقيه والعمل على تثمينها مقابل إنكار بقية نسخه التي تعري نقاط ضعفه وتكشف فشله وعجزه وإحباطه وحزنه».

وشددت المختصة على أن جميع نسخ الإنسان ضرورية وأساسية لخلق سعادته الذاتية واكتشاف طريقه الأنسب والأفضل في الحياة مؤكدة على أنه “بقدر ما يمر الإنسان بتجارب سلبية بقدر ما تتضاعف حظوظه في الوصول إلى السعادة وتذوق طعمها”.

وأضافت أن التوصية التي يروج لها مدربو التنمية البشرية الداعية إلى ضرورة تجنب الأشخاص السلبيين من حولنا حتى لا نصاب بعدوى حزنهم ويأسهم، غير صحيحة بل خطيرة جدا، لأنها تدعو في باطنها إلى القطيعة والانفصال والابتعاد عن الآخر رامية بذلك مبدأ التضامن والتآزر والتعاون عرض الحائط، موضحة أنه لطالما كان الوقوف بجانب “الإنسان المنكسر” وسيلة لتحقيق السعادة المنشودة لدى “الإنسان المنقذ” وتعزيز قيمته ودوره في الحياة.

ومن جانبه اعتبر الفيلسوف والمفكر يوسف الصديق أن الإنسان غالبا ما يعظم نعمة الذاكرة والتذكر باعتبارها وسيلة هامة للنهل من العلوم بشتى أنواعها والحصول على أعلى المراتب الوظيفية والمجتمعية معتقدا أن في ذلك تحقيقا لسعادته، في حين أن النسيان هو أعظم شأنا من الذاكرة وهو وسيلة ناجعة يمكن الاعتماد عليها لتحقيق سعادتنا دون أن تخذلنا.

ومن جهة أخرى بينت الطبيبة المختصة في الأمراض النفسية، رجاء اللبان، أنه تم خلال سنة 2020 في بريطانيا اكتشاف طريقة جديدة وفعالة للعلاج النفسي التي تعتمد على زيارة المتاحف والآثار “ميوزم تيرابي” وذلك عبر التأمل فيما تحتويه من لوحات وأعمال فنية، مشددة على أن هذه الطريقة انتشرت بشكل كبير في بريطانيا وأميركا والآن في فرنسا معربة عن أملها في أن يقع اعتمادها في تونس.

ولفتت إلى أن العديد من التجارب بينت أنه عندما يتأمل الإنسان الذي يشكو من صعوبات نفسية للوحات والأعمال الفنية تتجاوب خلاياه الدماغية مع ما تراه مما يساعده على الاسترخاء والاستسلام إلى التفكير العميق وبالتالي التخلص من التشتت الفكري الذي يعيش فيه وفهم نفسه بطريقة أفضل.

وأكدت أن هذا النوع من العلاج النفسي أثبت فاعليته في البلدان التي تعتمده وخاصة لدى الحالات لتي تشكو من القلق والاكتئاب والإرهاق والإدمان والمحرومين من الإنجاب.

ودعت المختصة جميع الهياكل المعنية بمجال الطفولة في تونس إلى ضرورة جعل الفن بجميع أشكاله منهجا أساسيا وقارا في تنشئة الطفل في مختلف مراحل عمره سواء عبر ممارسته أو الاستمتاع به، مشددة على أن الفن قادر على خلق جيل سوي نفسيا وعقليا وثقافيا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5993 ثانية