غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي      الجيش الأمريكي يُتم ليلته الحادية عشرة من الضربات على إيران      رواية تتخيّل مجمعًا جديدًا من أجل وحدة المسيحيين      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
| مشاهدات : 1458 | مشاركات: 0 | 2024-05-07 09:12:09 |

مختصون يحذرون من أفكار مدربي التنمية البشرية

وسائل التواصل تعج بالأفكار المغلوطة

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

حذر مختصون في علم النفس والاجتماع، من الأفكار المغلوطة التي يروج لها من يعرفون بـ”مدربي التنمية البشرية”، في علاقة بتحقيق السعادة للإنسان.

ولفت المختصون، خلال ندوة علمية عقدتها الجمعية التونسية للطب النفسي للأطفال والمراهقين حول “الراحة النفسية” إلى أن العديد من الأفكار التي يروج لها هؤلاء الأشخاص، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتداولها روادها بشكل كبير، مجانبة تماما لما من شأنه أن يساعد على صنع السعادة للإنسان.

وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي موجة من التوجيهات والنصائح تكاد تتحول إلى معتقدات راسخة تدعي أنها تؤسس للتنمية البشرية وتساعد الإنسان على تحقيق ذاته والتموقع بشكل أفضل في مجتمعه ومحيطه الأسري والمهني باعتبار أن اعتمادها من شأنه أن يحقق الحياة السعيدة المنشودة لكل إنسان.

وقالت المختصة في علم الاجتماع والأنتروبولوجيا مريم السلامي، إن الإنسان مدعو إلى تفعيل النسخة الإيجابية من ذاته التي تبرز نجاحه وتفوقه ورقيه والعمل على تثمينها مقابل إنكار بقية نسخه التي تعري نقاط ضعفه وتكشف فشله وعجزه وإحباطه وحزنه».

وشددت المختصة على أن جميع نسخ الإنسان ضرورية وأساسية لخلق سعادته الذاتية واكتشاف طريقه الأنسب والأفضل في الحياة مؤكدة على أنه “بقدر ما يمر الإنسان بتجارب سلبية بقدر ما تتضاعف حظوظه في الوصول إلى السعادة وتذوق طعمها”.

وأضافت أن التوصية التي يروج لها مدربو التنمية البشرية الداعية إلى ضرورة تجنب الأشخاص السلبيين من حولنا حتى لا نصاب بعدوى حزنهم ويأسهم، غير صحيحة بل خطيرة جدا، لأنها تدعو في باطنها إلى القطيعة والانفصال والابتعاد عن الآخر رامية بذلك مبدأ التضامن والتآزر والتعاون عرض الحائط، موضحة أنه لطالما كان الوقوف بجانب “الإنسان المنكسر” وسيلة لتحقيق السعادة المنشودة لدى “الإنسان المنقذ” وتعزيز قيمته ودوره في الحياة.

ومن جانبه اعتبر الفيلسوف والمفكر يوسف الصديق أن الإنسان غالبا ما يعظم نعمة الذاكرة والتذكر باعتبارها وسيلة هامة للنهل من العلوم بشتى أنواعها والحصول على أعلى المراتب الوظيفية والمجتمعية معتقدا أن في ذلك تحقيقا لسعادته، في حين أن النسيان هو أعظم شأنا من الذاكرة وهو وسيلة ناجعة يمكن الاعتماد عليها لتحقيق سعادتنا دون أن تخذلنا.

ومن جهة أخرى بينت الطبيبة المختصة في الأمراض النفسية، رجاء اللبان، أنه تم خلال سنة 2020 في بريطانيا اكتشاف طريقة جديدة وفعالة للعلاج النفسي التي تعتمد على زيارة المتاحف والآثار “ميوزم تيرابي” وذلك عبر التأمل فيما تحتويه من لوحات وأعمال فنية، مشددة على أن هذه الطريقة انتشرت بشكل كبير في بريطانيا وأميركا والآن في فرنسا معربة عن أملها في أن يقع اعتمادها في تونس.

ولفتت إلى أن العديد من التجارب بينت أنه عندما يتأمل الإنسان الذي يشكو من صعوبات نفسية للوحات والأعمال الفنية تتجاوب خلاياه الدماغية مع ما تراه مما يساعده على الاسترخاء والاستسلام إلى التفكير العميق وبالتالي التخلص من التشتت الفكري الذي يعيش فيه وفهم نفسه بطريقة أفضل.

وأكدت أن هذا النوع من العلاج النفسي أثبت فاعليته في البلدان التي تعتمده وخاصة لدى الحالات لتي تشكو من القلق والاكتئاب والإرهاق والإدمان والمحرومين من الإنجاب.

ودعت المختصة جميع الهياكل المعنية بمجال الطفولة في تونس إلى ضرورة جعل الفن بجميع أشكاله منهجا أساسيا وقارا في تنشئة الطفل في مختلف مراحل عمره سواء عبر ممارسته أو الاستمتاع به، مشددة على أن الفن قادر على خلق جيل سوي نفسيا وعقليا وثقافيا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5516 ثانية