ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة      العرض العالمي الأول لفيلم يوثق الذاكرة الآشورية في لوس أنجلوس      ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها      مشروع كندي يوثق أكثر من 600 نقش سرياني من الشرق الأوسط وآسيا
| مشاهدات : 1997 | مشاركات: 0 | 2024-04-29 12:07:37 |

"التلاعب النفسي"… مرض أم مهارة لاصطياد الضحايا

يتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

إذا قام شخص ما بتشويه الواقع عمداً ليجعلك تشعر بأن ما تراه أو تشعر به ليس حقيقياً، فربما تكون ضحية للتلاعب النفسي المسمى "gaslighting" ويمكن لهذا النوع من التلاعب النفسي أن يكون من قبل شخصيات عدة، سواء كانوا شريك الحياة، أو رئيساً أو أحد أفراد الأسرة أو طبيباً، أو أي شخص آخر في موقع السلطة، بهدف الحصول على غرض ما.

يعتمد  الفرد من هذه النوعية أسلوب المبالغة في التعامل مع ضحيته عن طريق المبالغة بالعطاء المادي أو المعنوي حتى يصل إلى هدفه المنشود، لكن هل هذا الأسلوب يحدث بصورة مقصودة؟ وما هي الطريقة الأمثل للتعامل مع هذه الحال؟.

 

لماذا سمي "gaslighting"

بحسب الاختصاصية النفسية روان الغوينم فإن هذا النوع من التلاعب النفسي ليس له تصنيف علمي أو حتى اضطراب يتم تشخيصه  إكلينيكياً، أما بالنسبة إلى مصطلح "gaslighting" الذي أطلق عليه فهو مشتق من عنوان مسرحية بريطانية عام 1938 "Gas Light" التي تم إنتاجها لاحقاً كفيلم في الولايات المتحدة عام 1944 وهو عمل درامي صور بوضوح بعض العناصر الرئيسة في" التلاعب النفسي" المقصود بـgaslighting .

ويعرف الـgaslighting بأسلوب الخداع والحيل النفسية يمارسها المتلاعب على ضحيته لفترة طويلة، وتأثيره في الضحية يزداد تدريجاً، حتى يصل إلى مرحلة يفقد الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التلاعب ثقته بنفسه وحكمه على الأمور والتمييز بين الواقع والخيال، فيصبح معتمداً على المتلاعب بصورة مرضية في العواطف والتفكير .

وكانت مسرحية "gas light" صورت في أحد المشاهد المحورية، تلاعب الزوج غريغوري بزوجته من خلال إشعال مصابيح الغاز، عندما تسأل الزوجة باولا عن سبب إشعال مصابيح الغاز، فيصر الزوج على أن هذا لا يحدث بالفعل وأن الأمر كله يدور في ذهنها، مما يجعلها تشك بتصورها لذاتها ومن هنا ولد مصطلح "إضاءة الغاز".

وتتعدد الأمثلة على العبارات التي يستخدمها المتلاعب بحسب الغوينم  مثل "هذه مجرد خيالات، هذه غلطتك!" و"أنت غضبانة على لا شي" و"غير منطقي أن تحزني على أمر تافه مثل هذا" و"أنت حساسة جداً" و"هذا بسببك" و"أنا أمزح و"مشكلتك أنك تأخذين الموضوع على نحو شخصي" أو حتى اتهام الضحية بالجنون.

 

المبالغة أهم الأساليب

التلاعب النفسي هو الخداع بهدف استغلال الآخرين من خلال الثناء أو نقيضه، ويذكر الاختصاصي أول عمل نفس إكلينيكي عبدالله آل دربا أن الشخص المتلاعب يعرف من خلال "المبالغة" في الثناء أو تقديم هدايا كل فترة أو كثرة المديح الزائف أو من خلال إيماءات الوجه أو حتى من خلال تقديم شيء مقابل شيء آخر وكيف يحقق مصلحته التي وجد في التلاعب سلماً إلى غايته النهائية.

ويتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما.

وعن طريقة التعامل مع هذا الوضع يشير آل دربا إلى أن الحل في مواجهة ذلك بالحوار من دون أي صدامات مع المتلاعب، فتلك الأساليب لا تخدم بل تضر وتعطي فكرة سيئة عنك، إضافة إلى عدم قبول أي هدية أو مال بهدف الوصول إلى مصلحة معينة، والحد من ذلك بكلمة "شكراً لا أستطيع أن أقبلها" لأن تلك العلاقة قد تكون مسمومة وتؤثر في حياة الشخص المستهدف سلباً.

ويوضح آل دربا أن إحدى استراتيجيات التلاعب النفسي التي يمارسها محترفو هذا النوع من العدوان ضد الآخرين، هي "غرس الشكوك في عقل الأشخاص من خلال الكذب أو التضليل أو الحيل والتبرير والإسقاط".

 

هل هي مقصودة؟

في دراسة لعالم النفس ويليس كلاين من جامعة ماكجيل في كندا، وثّقتها مقالة نشرت في موقع "Therapytips.org"، لفتت إلى أن الباحثين في مجال الديناميكية النفسية في النظر إلى الـ"gaslighting" فسروها على أنها أمر غالباً ما يحدث بصورة غير واعية وغير مقصودة، ويعتقد كلاين بأن هذا الإطار الديناميكي النفسي يشبه إلى حد كبير الطريقة التي ينظر بها معظم الناس اليوم.

ويضيف عالم النفس أن هناك حالات من التلاعب النفسي بلا شك مقصودة وواعية ومتعمدة، إذ يحاول المتلاعب في هذا النوع بالاستيلاء على الموارد المالية للضحية أو شيء من هذا القبيل وتظهر لنا هذه الأنواع من القصص أحياناً في المجلات والأخبار.

ومع ذلك، فإن معظم ما يشير إليه الناس حول التلاعب النفسي من المحتمل أن يميل الى عدم تعمد المتلاعب، ويفترض كلاين بأن هناك مجموعة واسعة من سلوكات الـ"gaslighting" تراوح ما بين المتعمدة وغير المتعمدة تماماً، لكن هذا لا يزال موضع نقاش.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6671 ثانية