الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 2001 | مشاركات: 0 | 2024-04-29 12:07:37 |

"التلاعب النفسي"… مرض أم مهارة لاصطياد الضحايا

يتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

إذا قام شخص ما بتشويه الواقع عمداً ليجعلك تشعر بأن ما تراه أو تشعر به ليس حقيقياً، فربما تكون ضحية للتلاعب النفسي المسمى "gaslighting" ويمكن لهذا النوع من التلاعب النفسي أن يكون من قبل شخصيات عدة، سواء كانوا شريك الحياة، أو رئيساً أو أحد أفراد الأسرة أو طبيباً، أو أي شخص آخر في موقع السلطة، بهدف الحصول على غرض ما.

يعتمد  الفرد من هذه النوعية أسلوب المبالغة في التعامل مع ضحيته عن طريق المبالغة بالعطاء المادي أو المعنوي حتى يصل إلى هدفه المنشود، لكن هل هذا الأسلوب يحدث بصورة مقصودة؟ وما هي الطريقة الأمثل للتعامل مع هذه الحال؟.

 

لماذا سمي "gaslighting"

بحسب الاختصاصية النفسية روان الغوينم فإن هذا النوع من التلاعب النفسي ليس له تصنيف علمي أو حتى اضطراب يتم تشخيصه  إكلينيكياً، أما بالنسبة إلى مصطلح "gaslighting" الذي أطلق عليه فهو مشتق من عنوان مسرحية بريطانية عام 1938 "Gas Light" التي تم إنتاجها لاحقاً كفيلم في الولايات المتحدة عام 1944 وهو عمل درامي صور بوضوح بعض العناصر الرئيسة في" التلاعب النفسي" المقصود بـgaslighting .

ويعرف الـgaslighting بأسلوب الخداع والحيل النفسية يمارسها المتلاعب على ضحيته لفترة طويلة، وتأثيره في الضحية يزداد تدريجاً، حتى يصل إلى مرحلة يفقد الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التلاعب ثقته بنفسه وحكمه على الأمور والتمييز بين الواقع والخيال، فيصبح معتمداً على المتلاعب بصورة مرضية في العواطف والتفكير .

وكانت مسرحية "gas light" صورت في أحد المشاهد المحورية، تلاعب الزوج غريغوري بزوجته من خلال إشعال مصابيح الغاز، عندما تسأل الزوجة باولا عن سبب إشعال مصابيح الغاز، فيصر الزوج على أن هذا لا يحدث بالفعل وأن الأمر كله يدور في ذهنها، مما يجعلها تشك بتصورها لذاتها ومن هنا ولد مصطلح "إضاءة الغاز".

وتتعدد الأمثلة على العبارات التي يستخدمها المتلاعب بحسب الغوينم  مثل "هذه مجرد خيالات، هذه غلطتك!" و"أنت غضبانة على لا شي" و"غير منطقي أن تحزني على أمر تافه مثل هذا" و"أنت حساسة جداً" و"هذا بسببك" و"أنا أمزح و"مشكلتك أنك تأخذين الموضوع على نحو شخصي" أو حتى اتهام الضحية بالجنون.

 

المبالغة أهم الأساليب

التلاعب النفسي هو الخداع بهدف استغلال الآخرين من خلال الثناء أو نقيضه، ويذكر الاختصاصي أول عمل نفس إكلينيكي عبدالله آل دربا أن الشخص المتلاعب يعرف من خلال "المبالغة" في الثناء أو تقديم هدايا كل فترة أو كثرة المديح الزائف أو من خلال إيماءات الوجه أو حتى من خلال تقديم شيء مقابل شيء آخر وكيف يحقق مصلحته التي وجد في التلاعب سلماً إلى غايته النهائية.

ويتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما.

وعن طريقة التعامل مع هذا الوضع يشير آل دربا إلى أن الحل في مواجهة ذلك بالحوار من دون أي صدامات مع المتلاعب، فتلك الأساليب لا تخدم بل تضر وتعطي فكرة سيئة عنك، إضافة إلى عدم قبول أي هدية أو مال بهدف الوصول إلى مصلحة معينة، والحد من ذلك بكلمة "شكراً لا أستطيع أن أقبلها" لأن تلك العلاقة قد تكون مسمومة وتؤثر في حياة الشخص المستهدف سلباً.

ويوضح آل دربا أن إحدى استراتيجيات التلاعب النفسي التي يمارسها محترفو هذا النوع من العدوان ضد الآخرين، هي "غرس الشكوك في عقل الأشخاص من خلال الكذب أو التضليل أو الحيل والتبرير والإسقاط".

 

هل هي مقصودة؟

في دراسة لعالم النفس ويليس كلاين من جامعة ماكجيل في كندا، وثّقتها مقالة نشرت في موقع "Therapytips.org"، لفتت إلى أن الباحثين في مجال الديناميكية النفسية في النظر إلى الـ"gaslighting" فسروها على أنها أمر غالباً ما يحدث بصورة غير واعية وغير مقصودة، ويعتقد كلاين بأن هذا الإطار الديناميكي النفسي يشبه إلى حد كبير الطريقة التي ينظر بها معظم الناس اليوم.

ويضيف عالم النفس أن هناك حالات من التلاعب النفسي بلا شك مقصودة وواعية ومتعمدة، إذ يحاول المتلاعب في هذا النوع بالاستيلاء على الموارد المالية للضحية أو شيء من هذا القبيل وتظهر لنا هذه الأنواع من القصص أحياناً في المجلات والأخبار.

ومع ذلك، فإن معظم ما يشير إليه الناس حول التلاعب النفسي من المحتمل أن يميل الى عدم تعمد المتلاعب، ويفترض كلاين بأن هناك مجموعة واسعة من سلوكات الـ"gaslighting" تراوح ما بين المتعمدة وغير المتعمدة تماماً، لكن هذا لا يزال موضع نقاش.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7256 ثانية