رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      3 عطلات رسمية في نيسان بإقليم كوردستان.. و6 أيام خاصة بالمسيحيين      كنيسة مار زيا في لندن – أونتاريو تحتفل بعيد الشعانين وسط أجواء إيمانية مهيبة      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس وتطواف عيد الشعانين في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار - المتن، لبنان      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان لبحث أوضاع المكون المسيحي      البطاركة في سوريا: "نستنكر ما حدث في السقيلبية، ونصلي من أجل سلام واستقرار سوريا"      أعراض "الحمل" عند الرجال؟ تعرف على متلازمة كوفاد      تنشئ جُزراً حرارية.. خطر بيئي صامت لمراكز البيانات الضخمة      فوزٌ دوليّ جديد يعزّز مسيرة الشاب السرياني يوهانس حنّا في حلبات القتال      كنيسة القيامة: حيث يلتقي سرّ الموت والقيامة بجذور الإيمان المسيحي      القدس: اتفاق بشأن عيد الفصح لضمان إقامة الاحتفالات في كنيسة القيامة      تربية إقليم كوردستان تقرر إيقاف كافة أشكال التقييم والامتحانات داخل المدارس      خلل وعيوب في نحو 100 كيلومتر من الخط الثاني (كركوك - جيهان)      كوريا الشمالية تعلن اختبار محرك صاروخي قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية      طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي"      علماء آثار مصريون يستخرجون موقعاً رهبانياً مسيحياً يعود لـ 1,600 عام يضم لوحات ونقوشاً غامضة
| مشاهدات : 1907 | مشاركات: 0 | 2024-04-29 12:07:37 |

"التلاعب النفسي"… مرض أم مهارة لاصطياد الضحايا

يتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

إذا قام شخص ما بتشويه الواقع عمداً ليجعلك تشعر بأن ما تراه أو تشعر به ليس حقيقياً، فربما تكون ضحية للتلاعب النفسي المسمى "gaslighting" ويمكن لهذا النوع من التلاعب النفسي أن يكون من قبل شخصيات عدة، سواء كانوا شريك الحياة، أو رئيساً أو أحد أفراد الأسرة أو طبيباً، أو أي شخص آخر في موقع السلطة، بهدف الحصول على غرض ما.

يعتمد  الفرد من هذه النوعية أسلوب المبالغة في التعامل مع ضحيته عن طريق المبالغة بالعطاء المادي أو المعنوي حتى يصل إلى هدفه المنشود، لكن هل هذا الأسلوب يحدث بصورة مقصودة؟ وما هي الطريقة الأمثل للتعامل مع هذه الحال؟.

 

لماذا سمي "gaslighting"

بحسب الاختصاصية النفسية روان الغوينم فإن هذا النوع من التلاعب النفسي ليس له تصنيف علمي أو حتى اضطراب يتم تشخيصه  إكلينيكياً، أما بالنسبة إلى مصطلح "gaslighting" الذي أطلق عليه فهو مشتق من عنوان مسرحية بريطانية عام 1938 "Gas Light" التي تم إنتاجها لاحقاً كفيلم في الولايات المتحدة عام 1944 وهو عمل درامي صور بوضوح بعض العناصر الرئيسة في" التلاعب النفسي" المقصود بـgaslighting .

ويعرف الـgaslighting بأسلوب الخداع والحيل النفسية يمارسها المتلاعب على ضحيته لفترة طويلة، وتأثيره في الضحية يزداد تدريجاً، حتى يصل إلى مرحلة يفقد الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من التلاعب ثقته بنفسه وحكمه على الأمور والتمييز بين الواقع والخيال، فيصبح معتمداً على المتلاعب بصورة مرضية في العواطف والتفكير .

وكانت مسرحية "gas light" صورت في أحد المشاهد المحورية، تلاعب الزوج غريغوري بزوجته من خلال إشعال مصابيح الغاز، عندما تسأل الزوجة باولا عن سبب إشعال مصابيح الغاز، فيصر الزوج على أن هذا لا يحدث بالفعل وأن الأمر كله يدور في ذهنها، مما يجعلها تشك بتصورها لذاتها ومن هنا ولد مصطلح "إضاءة الغاز".

وتتعدد الأمثلة على العبارات التي يستخدمها المتلاعب بحسب الغوينم  مثل "هذه مجرد خيالات، هذه غلطتك!" و"أنت غضبانة على لا شي" و"غير منطقي أن تحزني على أمر تافه مثل هذا" و"أنت حساسة جداً" و"هذا بسببك" و"أنا أمزح و"مشكلتك أنك تأخذين الموضوع على نحو شخصي" أو حتى اتهام الضحية بالجنون.

 

المبالغة أهم الأساليب

التلاعب النفسي هو الخداع بهدف استغلال الآخرين من خلال الثناء أو نقيضه، ويذكر الاختصاصي أول عمل نفس إكلينيكي عبدالله آل دربا أن الشخص المتلاعب يعرف من خلال "المبالغة" في الثناء أو تقديم هدايا كل فترة أو كثرة المديح الزائف أو من خلال إيماءات الوجه أو حتى من خلال تقديم شيء مقابل شيء آخر وكيف يحقق مصلحته التي وجد في التلاعب سلماً إلى غايته النهائية.

ويتأثر الأشخاص حتى يقع بعضهم ضحية الكبت النفسي أو الهروب او الاستغلال، مثل الاستغلال المادي أو الوظيفي او غيرهما.

وعن طريقة التعامل مع هذا الوضع يشير آل دربا إلى أن الحل في مواجهة ذلك بالحوار من دون أي صدامات مع المتلاعب، فتلك الأساليب لا تخدم بل تضر وتعطي فكرة سيئة عنك، إضافة إلى عدم قبول أي هدية أو مال بهدف الوصول إلى مصلحة معينة، والحد من ذلك بكلمة "شكراً لا أستطيع أن أقبلها" لأن تلك العلاقة قد تكون مسمومة وتؤثر في حياة الشخص المستهدف سلباً.

ويوضح آل دربا أن إحدى استراتيجيات التلاعب النفسي التي يمارسها محترفو هذا النوع من العدوان ضد الآخرين، هي "غرس الشكوك في عقل الأشخاص من خلال الكذب أو التضليل أو الحيل والتبرير والإسقاط".

 

هل هي مقصودة؟

في دراسة لعالم النفس ويليس كلاين من جامعة ماكجيل في كندا، وثّقتها مقالة نشرت في موقع "Therapytips.org"، لفتت إلى أن الباحثين في مجال الديناميكية النفسية في النظر إلى الـ"gaslighting" فسروها على أنها أمر غالباً ما يحدث بصورة غير واعية وغير مقصودة، ويعتقد كلاين بأن هذا الإطار الديناميكي النفسي يشبه إلى حد كبير الطريقة التي ينظر بها معظم الناس اليوم.

ويضيف عالم النفس أن هناك حالات من التلاعب النفسي بلا شك مقصودة وواعية ومتعمدة، إذ يحاول المتلاعب في هذا النوع بالاستيلاء على الموارد المالية للضحية أو شيء من هذا القبيل وتظهر لنا هذه الأنواع من القصص أحياناً في المجلات والأخبار.

ومع ذلك، فإن معظم ما يشير إليه الناس حول التلاعب النفسي من المحتمل أن يميل الى عدم تعمد المتلاعب، ويفترض كلاين بأن هناك مجموعة واسعة من سلوكات الـ"gaslighting" تراوح ما بين المتعمدة وغير المتعمدة تماماً، لكن هذا لا يزال موضع نقاش.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5705 ثانية