رئيس أساقفة أربيل: استقرار مسيحيي العراق على المدى الطويل مرهون بتوفير الوظائف والتعليم للشباب      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة      إثيوبيا.. قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في عفر والقتال يمتد إلى ثلاثة أقاليم      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي
| مشاهدات : 1607 | مشاركات: 0 | 2024-02-28 09:25:33 |

معهد واشنطن للدراسات: مغادرة العراق قد يكون خيار واشنطن الأكثر حكمة

الصورة: Getty

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

تناول تقرير لمعهد واشنطن للدراسات بقلم، ديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، تبعات التوترات الناجمة عن الضربات الجوية الأميركية في العراق ومطالبة الحكومة مغادرة القوات الأجنبية، مؤكدا ان أية ديمومة لتواجد كبير للقوات الأميركية أصبح امر غير مبرر، مشيرا الى انه حتى لو تنسحب القوات الى منطقة إقليم كردستان فان علاقة واشنطن الامنية مع بغداد ستستمر مع بقاء الحفاظ على عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة لها.

 

وذكر زميل معهد واشنطن للدراسات الكاتب شينكر في تقريره انه في الوقت الذي انتقدت فيه بعض الأطراف في واشنطن التمهل والتأخر في شن الضربات الجوية ضد فصائل مسلحة استهدفت القوات الأميركية في العراق وسوريا ، فإنها كانت مغادرة مهمة لحالة ضبط نفس مارستها إدارة بايدن على مدى طويل إزاء هجمات عديدة تلقتها قواتها على يد وكلاء ايران في العراق، ولكنها في الوقت نفسه ولدت ردود أفعال سياسية مهمة في بغداد كانت لها تبعات غير معروفة على مستقبل تواجد القوات الأميركية في العراق. الحكومة العراقية شجبت واستنكرت الهجمات، ووصف بيان لمكتب رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الهجمات الجوية الاميركية على انها عمل عدواني يمس سيادة العراق واعلن الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على الضحايا الذين سقطوا من منتسبي قوات الحشد. وفي الوقت نفسه نشرت الحكومة العراقية بيانا على موقع اكس ، تويتر سابقا ، تتهم فيه القوات الأميركية وقوات التحالف بتعريض أمن واستقرار العراق للخطر. في حين بين الناطق باسم القوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول في بيان له بأن التصرفات الاميركية التي تعرض أمن المدنيين للخطر سيرغم الحكومة العراقية على انهاء بعثة التحالف التي تهدد بإقحام العراق بدوامة الصراع ، وجاءت هذه التصريحات بالتناغم مع مواقف كتل سياسية ضمن تحالف الاطار التنسيقي التي طلبت من الحكومة وضع نهاية لتواجد قوات التحالف في البلد.

 

ويشير الكاتب والمسؤول الأميركي السابق، شينكر، الى ان مطالب انهاء التواجد الأميركي في العراق هو ليس بامر جديد، مشيرا الى انه منذ ان تبنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب موقفا متشددا من ايران عام 2018 وما تلا ذلك من الحاق الهزيمة بداعش عام 2019 وأن فصائل مسلحة كانت تستهدف جنودا اميركان في العراق على امل إجبارهم على الخروج ثم تم في العام اللاحق تقليص عدد القوات الى 2,500 وإعادة تصنيف مهمتها على انها لأغراض التدريب وتقديم المشورة وليست قوات قتالية. ولكن تهديد الفصائل للقوات استمر قائما بعد ذلك وأظهرت الحكومة عدم قدرتها على منع وردع هذه الهجمات.

 

الشهر الماضي اعلن السوداني عن ان حكومته ستجري مفاوضات قريبا مع واشنطن لانهاء تواجد قوات التحالف في العراق ، وبقي الامر غير واضح فيما اذا يرغب السوداني بنفسه اخراج القوات ، أو كما قال أحد المستشارين لوكالة رويترز من ان بيانه كان مجرد ينوي من خلاله إرضاء وتخفيف لغضب أطراف سياسية ضمن حكومته. ويقول شينكر انه في العام الماضي فقط كان السوداني قد أعرب عن قلقه من احتمالية تسرب الإرهاب الى البلد عبر الحدود مع سوريا حيث ما يزال تنظيم داعش نشط هناك ، وذكر في مقابلة له نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال من " اننا بحاجة الى قوات التحالف . ولكن بدون شك ان تزامن حرب إسرائيل على غزة مع الضربات الجوية الأميركية الاخيرة على ارض العراق كان لها الوقع السياسي على السوداني في دعم تواجد مستمر للتحالف.

 

في شباط حدد البرلمان العراقي جلسة للتصويت على موضوع استمرارية بقاء القوات الأميركية ولكن لم يتم تحقيق النصاب الكامل من النواب لعقد جلسة. وقد تقرر بغداد في النهاية انه قد حان الوقت للقوات الاميركية وقوات التحالف ان تغادر. ويشير الكاتب الى ان العراق بإمكانه اتخاذ هذا القرار ويستطيع السيطرة على تهديد تنظيم داعش المستمر بنفسه. مع ذلك ، حتى لو ان حكومة السوداني لا تريد اخراج قوات التحالف ، فان تواجد عدد ضخم من القوات الأميركية اصبح امر غير مبرر على نحو واضح.

 

ويذكر الكاتب في تقريره انه بعد مرور عشرين عاما على غزو العراق، فان الوقت قد حان لإدارة بايدن ان تبدأ بدراسة افضل الطرق لتقليص تواجد القوات الأميركية في العراق، وقال ان الولايات المتحدة لا تستثمر تواجدها في العراق في دفع توسع نفوذ ايران في بغداد او ان تعرقل خط تواصل طهران مع وكلائها من فصائل مسلحة في لبنان. وبينما يخدم تواجد قوات أميركية في إقليم كردستان كعقدة دعم لوجستي مهم لقوات تحارب داعش في سوريا، فان هذا التواجد قد لا يعود ضروريا في حال سحب واشنطن تواجدها الصغير من القوات في سوريا. وربما تتمكن واشنطن من تبقى وراءها تواجد صغير من القوات في إقليم كردستان لدعم مهمة مكافحة الإرهاب. اما خارج إقليم كردستان فليست هناك أية فائدة من استمرارية تواجد عسكري أميركي في العراق. ولكن لنكون صريحين فان أي انسحاب متهور وفوضوي من العراق كما حصل في أفغانستان، سيكون مضرا بمصداقية الولايات المتحدة وحتى انه قد يعرض السفارة الأميركية في بغداد لهجوم.

 

ويشير الكاتب الى ان مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش قد قاربت على الانتهاء على نحو كبير ، وان تواجد عسكري خفيف متفق عليه قد يساعد في التخفيف من هذا التهديد بينما تستمر في الوقت نفسه العلاقات العسكرية الثنائية التي تشتمل على التدريب أيضا.

 

ويمكن ابقاء غالبية القوات الأميركية في إقليم كردستان حيث الولايات المتحدة مرحب بهاء هناك. وبينما يبقى عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة للولايات المتحدة فان واشنطن ستعتمد على وسائل أخرى خصوصا الاقتصادية منها للإبقاء على مصالحها في العراق، حيث ان تقليص او مغادرة تواجد واشنطن العسكري لا يعني نهاية التواصل العسكري الأميركي مع العراق او تقليص تواجدها في المنطقة أو انه إذعان لضغط إيراني.

 

  • عن معهد واشنطن للدراسات








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5827 ثانية