الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      افتتاح "نصب الامتداد" في جامعة الحمدانية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1621 | مشاركات: 0 | 2024-02-28 09:25:33 |

معهد واشنطن للدراسات: مغادرة العراق قد يكون خيار واشنطن الأكثر حكمة

الصورة: Getty

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

تناول تقرير لمعهد واشنطن للدراسات بقلم، ديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، تبعات التوترات الناجمة عن الضربات الجوية الأميركية في العراق ومطالبة الحكومة مغادرة القوات الأجنبية، مؤكدا ان أية ديمومة لتواجد كبير للقوات الأميركية أصبح امر غير مبرر، مشيرا الى انه حتى لو تنسحب القوات الى منطقة إقليم كردستان فان علاقة واشنطن الامنية مع بغداد ستستمر مع بقاء الحفاظ على عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة لها.

 

وذكر زميل معهد واشنطن للدراسات الكاتب شينكر في تقريره انه في الوقت الذي انتقدت فيه بعض الأطراف في واشنطن التمهل والتأخر في شن الضربات الجوية ضد فصائل مسلحة استهدفت القوات الأميركية في العراق وسوريا ، فإنها كانت مغادرة مهمة لحالة ضبط نفس مارستها إدارة بايدن على مدى طويل إزاء هجمات عديدة تلقتها قواتها على يد وكلاء ايران في العراق، ولكنها في الوقت نفسه ولدت ردود أفعال سياسية مهمة في بغداد كانت لها تبعات غير معروفة على مستقبل تواجد القوات الأميركية في العراق. الحكومة العراقية شجبت واستنكرت الهجمات، ووصف بيان لمكتب رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الهجمات الجوية الاميركية على انها عمل عدواني يمس سيادة العراق واعلن الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على الضحايا الذين سقطوا من منتسبي قوات الحشد. وفي الوقت نفسه نشرت الحكومة العراقية بيانا على موقع اكس ، تويتر سابقا ، تتهم فيه القوات الأميركية وقوات التحالف بتعريض أمن واستقرار العراق للخطر. في حين بين الناطق باسم القوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول في بيان له بأن التصرفات الاميركية التي تعرض أمن المدنيين للخطر سيرغم الحكومة العراقية على انهاء بعثة التحالف التي تهدد بإقحام العراق بدوامة الصراع ، وجاءت هذه التصريحات بالتناغم مع مواقف كتل سياسية ضمن تحالف الاطار التنسيقي التي طلبت من الحكومة وضع نهاية لتواجد قوات التحالف في البلد.

 

ويشير الكاتب والمسؤول الأميركي السابق، شينكر، الى ان مطالب انهاء التواجد الأميركي في العراق هو ليس بامر جديد، مشيرا الى انه منذ ان تبنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب موقفا متشددا من ايران عام 2018 وما تلا ذلك من الحاق الهزيمة بداعش عام 2019 وأن فصائل مسلحة كانت تستهدف جنودا اميركان في العراق على امل إجبارهم على الخروج ثم تم في العام اللاحق تقليص عدد القوات الى 2,500 وإعادة تصنيف مهمتها على انها لأغراض التدريب وتقديم المشورة وليست قوات قتالية. ولكن تهديد الفصائل للقوات استمر قائما بعد ذلك وأظهرت الحكومة عدم قدرتها على منع وردع هذه الهجمات.

 

الشهر الماضي اعلن السوداني عن ان حكومته ستجري مفاوضات قريبا مع واشنطن لانهاء تواجد قوات التحالف في العراق ، وبقي الامر غير واضح فيما اذا يرغب السوداني بنفسه اخراج القوات ، أو كما قال أحد المستشارين لوكالة رويترز من ان بيانه كان مجرد ينوي من خلاله إرضاء وتخفيف لغضب أطراف سياسية ضمن حكومته. ويقول شينكر انه في العام الماضي فقط كان السوداني قد أعرب عن قلقه من احتمالية تسرب الإرهاب الى البلد عبر الحدود مع سوريا حيث ما يزال تنظيم داعش نشط هناك ، وذكر في مقابلة له نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال من " اننا بحاجة الى قوات التحالف . ولكن بدون شك ان تزامن حرب إسرائيل على غزة مع الضربات الجوية الأميركية الاخيرة على ارض العراق كان لها الوقع السياسي على السوداني في دعم تواجد مستمر للتحالف.

 

في شباط حدد البرلمان العراقي جلسة للتصويت على موضوع استمرارية بقاء القوات الأميركية ولكن لم يتم تحقيق النصاب الكامل من النواب لعقد جلسة. وقد تقرر بغداد في النهاية انه قد حان الوقت للقوات الاميركية وقوات التحالف ان تغادر. ويشير الكاتب الى ان العراق بإمكانه اتخاذ هذا القرار ويستطيع السيطرة على تهديد تنظيم داعش المستمر بنفسه. مع ذلك ، حتى لو ان حكومة السوداني لا تريد اخراج قوات التحالف ، فان تواجد عدد ضخم من القوات الأميركية اصبح امر غير مبرر على نحو واضح.

 

ويذكر الكاتب في تقريره انه بعد مرور عشرين عاما على غزو العراق، فان الوقت قد حان لإدارة بايدن ان تبدأ بدراسة افضل الطرق لتقليص تواجد القوات الأميركية في العراق، وقال ان الولايات المتحدة لا تستثمر تواجدها في العراق في دفع توسع نفوذ ايران في بغداد او ان تعرقل خط تواصل طهران مع وكلائها من فصائل مسلحة في لبنان. وبينما يخدم تواجد قوات أميركية في إقليم كردستان كعقدة دعم لوجستي مهم لقوات تحارب داعش في سوريا، فان هذا التواجد قد لا يعود ضروريا في حال سحب واشنطن تواجدها الصغير من القوات في سوريا. وربما تتمكن واشنطن من تبقى وراءها تواجد صغير من القوات في إقليم كردستان لدعم مهمة مكافحة الإرهاب. اما خارج إقليم كردستان فليست هناك أية فائدة من استمرارية تواجد عسكري أميركي في العراق. ولكن لنكون صريحين فان أي انسحاب متهور وفوضوي من العراق كما حصل في أفغانستان، سيكون مضرا بمصداقية الولايات المتحدة وحتى انه قد يعرض السفارة الأميركية في بغداد لهجوم.

 

ويشير الكاتب الى ان مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش قد قاربت على الانتهاء على نحو كبير ، وان تواجد عسكري خفيف متفق عليه قد يساعد في التخفيف من هذا التهديد بينما تستمر في الوقت نفسه العلاقات العسكرية الثنائية التي تشتمل على التدريب أيضا.

 

ويمكن ابقاء غالبية القوات الأميركية في إقليم كردستان حيث الولايات المتحدة مرحب بهاء هناك. وبينما يبقى عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة للولايات المتحدة فان واشنطن ستعتمد على وسائل أخرى خصوصا الاقتصادية منها للإبقاء على مصالحها في العراق، حيث ان تقليص او مغادرة تواجد واشنطن العسكري لا يعني نهاية التواصل العسكري الأميركي مع العراق او تقليص تواجدها في المنطقة أو انه إذعان لضغط إيراني.

 

  • عن معهد واشنطن للدراسات








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7835 ثانية