السفير العراقي في الأردن يفتتح معرض «طقوس العبور» للفنان يوسف عامر      بمناسبة عيد الصليب المقدس تغطية خاصة لقناة عشتار الفضائية من قرية أنوني في برواري بالا      ‎قداسة البطريرك افرام الثاني يترأس صلاة مساء عيد اكتشاف الصليب المقدس في كنيسة مار إلياس في كيسن - ألمانيا      البطريرك نونا يستقبل وزير العدل العراقي ووفدًا من الاتحاد الوطني الكردستاني      الذكرى السنوية الخامسة والخمسون وبدء السنة السادسة والخمسين للرسامة الكهنوتية لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان      فعاليات الألعاب الشعبية ضمن برنامج مهرجان عيد الصليب المسكوني في عنكاوا      انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      وفد حكومة إقليم كوردستان التفاوضي وكتلة الديمقراطي النيابية يؤكدان ضرورة إبعاد ملف الرواتب عن الخلافات المالية والسياسية      أطعمة يمكن أن تطيل عمرك.. وأخرى تقصره      العراق يعلن استئناف حركة التجارة عبر منافذه مع إيران      دول "بريكس" تتفق على إنشاء نظام متكامل للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية      مأساة السفينة الإندونيسية.. قتيل و140 مفقودا وإنقاذ 103      فوز كاسح.. رباعية ريال مدريد تقربه من مطاردة برشلونة      دعوة من قلب صناعة الذكاء الاصطناعي لإبطاء تطويره      رائعة هاندل «المسيح» تصدح في مكاور تمهيدًا لإحياء ذكرى يوحنا المعمدان عام 2030      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر
| مشاهدات : 1593 | مشاركات: 0 | 2024-02-28 09:25:33 |

معهد واشنطن للدراسات: مغادرة العراق قد يكون خيار واشنطن الأكثر حكمة

الصورة: Getty

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

تناول تقرير لمعهد واشنطن للدراسات بقلم، ديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى، تبعات التوترات الناجمة عن الضربات الجوية الأميركية في العراق ومطالبة الحكومة مغادرة القوات الأجنبية، مؤكدا ان أية ديمومة لتواجد كبير للقوات الأميركية أصبح امر غير مبرر، مشيرا الى انه حتى لو تنسحب القوات الى منطقة إقليم كردستان فان علاقة واشنطن الامنية مع بغداد ستستمر مع بقاء الحفاظ على عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة لها.

 

وذكر زميل معهد واشنطن للدراسات الكاتب شينكر في تقريره انه في الوقت الذي انتقدت فيه بعض الأطراف في واشنطن التمهل والتأخر في شن الضربات الجوية ضد فصائل مسلحة استهدفت القوات الأميركية في العراق وسوريا ، فإنها كانت مغادرة مهمة لحالة ضبط نفس مارستها إدارة بايدن على مدى طويل إزاء هجمات عديدة تلقتها قواتها على يد وكلاء ايران في العراق، ولكنها في الوقت نفسه ولدت ردود أفعال سياسية مهمة في بغداد كانت لها تبعات غير معروفة على مستقبل تواجد القوات الأميركية في العراق. الحكومة العراقية شجبت واستنكرت الهجمات، ووصف بيان لمكتب رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الهجمات الجوية الاميركية على انها عمل عدواني يمس سيادة العراق واعلن الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على الضحايا الذين سقطوا من منتسبي قوات الحشد. وفي الوقت نفسه نشرت الحكومة العراقية بيانا على موقع اكس ، تويتر سابقا ، تتهم فيه القوات الأميركية وقوات التحالف بتعريض أمن واستقرار العراق للخطر. في حين بين الناطق باسم القوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول في بيان له بأن التصرفات الاميركية التي تعرض أمن المدنيين للخطر سيرغم الحكومة العراقية على انهاء بعثة التحالف التي تهدد بإقحام العراق بدوامة الصراع ، وجاءت هذه التصريحات بالتناغم مع مواقف كتل سياسية ضمن تحالف الاطار التنسيقي التي طلبت من الحكومة وضع نهاية لتواجد قوات التحالف في البلد.

 

ويشير الكاتب والمسؤول الأميركي السابق، شينكر، الى ان مطالب انهاء التواجد الأميركي في العراق هو ليس بامر جديد، مشيرا الى انه منذ ان تبنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب موقفا متشددا من ايران عام 2018 وما تلا ذلك من الحاق الهزيمة بداعش عام 2019 وأن فصائل مسلحة كانت تستهدف جنودا اميركان في العراق على امل إجبارهم على الخروج ثم تم في العام اللاحق تقليص عدد القوات الى 2,500 وإعادة تصنيف مهمتها على انها لأغراض التدريب وتقديم المشورة وليست قوات قتالية. ولكن تهديد الفصائل للقوات استمر قائما بعد ذلك وأظهرت الحكومة عدم قدرتها على منع وردع هذه الهجمات.

 

الشهر الماضي اعلن السوداني عن ان حكومته ستجري مفاوضات قريبا مع واشنطن لانهاء تواجد قوات التحالف في العراق ، وبقي الامر غير واضح فيما اذا يرغب السوداني بنفسه اخراج القوات ، أو كما قال أحد المستشارين لوكالة رويترز من ان بيانه كان مجرد ينوي من خلاله إرضاء وتخفيف لغضب أطراف سياسية ضمن حكومته. ويقول شينكر انه في العام الماضي فقط كان السوداني قد أعرب عن قلقه من احتمالية تسرب الإرهاب الى البلد عبر الحدود مع سوريا حيث ما يزال تنظيم داعش نشط هناك ، وذكر في مقابلة له نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال من " اننا بحاجة الى قوات التحالف . ولكن بدون شك ان تزامن حرب إسرائيل على غزة مع الضربات الجوية الأميركية الاخيرة على ارض العراق كان لها الوقع السياسي على السوداني في دعم تواجد مستمر للتحالف.

 

في شباط حدد البرلمان العراقي جلسة للتصويت على موضوع استمرارية بقاء القوات الأميركية ولكن لم يتم تحقيق النصاب الكامل من النواب لعقد جلسة. وقد تقرر بغداد في النهاية انه قد حان الوقت للقوات الاميركية وقوات التحالف ان تغادر. ويشير الكاتب الى ان العراق بإمكانه اتخاذ هذا القرار ويستطيع السيطرة على تهديد تنظيم داعش المستمر بنفسه. مع ذلك ، حتى لو ان حكومة السوداني لا تريد اخراج قوات التحالف ، فان تواجد عدد ضخم من القوات الأميركية اصبح امر غير مبرر على نحو واضح.

 

ويذكر الكاتب في تقريره انه بعد مرور عشرين عاما على غزو العراق، فان الوقت قد حان لإدارة بايدن ان تبدأ بدراسة افضل الطرق لتقليص تواجد القوات الأميركية في العراق، وقال ان الولايات المتحدة لا تستثمر تواجدها في العراق في دفع توسع نفوذ ايران في بغداد او ان تعرقل خط تواصل طهران مع وكلائها من فصائل مسلحة في لبنان. وبينما يخدم تواجد قوات أميركية في إقليم كردستان كعقدة دعم لوجستي مهم لقوات تحارب داعش في سوريا، فان هذا التواجد قد لا يعود ضروريا في حال سحب واشنطن تواجدها الصغير من القوات في سوريا. وربما تتمكن واشنطن من تبقى وراءها تواجد صغير من القوات في إقليم كردستان لدعم مهمة مكافحة الإرهاب. اما خارج إقليم كردستان فليست هناك أية فائدة من استمرارية تواجد عسكري أميركي في العراق. ولكن لنكون صريحين فان أي انسحاب متهور وفوضوي من العراق كما حصل في أفغانستان، سيكون مضرا بمصداقية الولايات المتحدة وحتى انه قد يعرض السفارة الأميركية في بغداد لهجوم.

 

ويشير الكاتب الى ان مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش قد قاربت على الانتهاء على نحو كبير ، وان تواجد عسكري خفيف متفق عليه قد يساعد في التخفيف من هذا التهديد بينما تستمر في الوقت نفسه العلاقات العسكرية الثنائية التي تشتمل على التدريب أيضا.

 

ويمكن ابقاء غالبية القوات الأميركية في إقليم كردستان حيث الولايات المتحدة مرحب بهاء هناك. وبينما يبقى عراق مستقر ذو سيادة كأولوية بالنسبة للولايات المتحدة فان واشنطن ستعتمد على وسائل أخرى خصوصا الاقتصادية منها للإبقاء على مصالحها في العراق، حيث ان تقليص او مغادرة تواجد واشنطن العسكري لا يعني نهاية التواصل العسكري الأميركي مع العراق او تقليص تواجدها في المنطقة أو انه إذعان لضغط إيراني.

 

  • عن معهد واشنطن للدراسات








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7236 ثانية