بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين
| مشاهدات : 1388 | مشاركات: 0 | 2023-02-22 13:30:25 |

البابا فرنسيس: لا يمكن أن تحل التكنولوجيا محل العلاقة البشرية، ولا للافتراضي أن يحل محل الواقعي

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في كلمته إلى المشاركين في الجمعية العامة للأكاديمية الحبرية للحياة، الذين استقبلهم اليوم، انطلق البابا فرنسيس من الموضوع محور الجمعية للتأمل حول الجوانب الأخلاقية للتطور التكنولوجي.

استقبل البابا فرنسيس الاثنين المشاركين في الجمعية العامة للأكاديمية الحبرية للحياة والتي تبدأ اليوم. وتحدث قداسته عما سيتطرقون إليه خلال الأعمال مشيرا إلى التأمل في العلاقة بين الإنسان والتقنيات والخير العام، حيث يلتقي التطور والأخلاقيات والمجتمع ويمكن للإيمان أن يقدم إسهاما ثمينا، قال البابا. ثم أكد أن الكنيسة لا تتوقف عن تشجيع التطور العلمي والتقني في خدمة الكرامة البشرية ومن أجل تنمية بشرية متكاملة.

هذا وأراد الأب الأقدس أن يتقاسم مع المشاركين في الجمعية العامة التأمل حول ثلاثة تحديات يراها هامة، وهي أولا التغير في ظروف عيش الإنسان في العالم التكنولوجي، ثم تأثير التقنيات الجديدة على تعريف الإنسان والعلاقات في حد ذاتها، وأخيرا مفهوم المعرفة وما يترتب عليه. وفي حديثه عن التحدي الأول أشار البابا فرنسيس إلى سعي الإنسان إلى تحسين ظروف الحياة باستخدام الوسائل التكنولوجية، وهو ما كان قد تحدث عنه البابا بندكتس السادس عشر حيث قال إن الإنسان في التقنية، كعمل هو ثمرة إبداعه، يتعرف على ذاته ويحقق إنسانيته. وأضاف البابا فرنسيس أن التقنية تساعدنا على أن نفهم بشكل أفضل قدرات الذكاء البشري، لكنها تكشف لنا من جهة أخرى مسؤوليتنا الكبيرة إزاء الخليقة. ثم تحدث عن أن اليوم، ومقارنةً بالماضي، تُكثِّف الوسائل التقنية وتوضح التبعية المتبادلة بين الإنسان والبيت المشترك، وهو ما تؤكده أزمات كثيرة مثل الجائحة وأزمات الطاقة، المناخ والهجرة. وشدد الأب الأقدس على أن تقدما تقنيا سليما لا يمكنه ألا يأخذ بعين الاعتبار هذه التداخلات.

وعن التحدي الثاني، أي تأثير التقنيات الجديدة على تعريف الإنسان والعلاقات، وخاصة فيما يتعلق بالأشخاص الأكثر ضعفا، قال البابا فرنسيس إن الأشكال التكنولوجية للخبرة البشرية تزداد تغلغلا يوما بعد يوم، كما وتزداد صعوبةً المعايير التي يمكن من خلالها التمييز بين ما هو طبيعي ومت هو اصطناعي، بين الحيوي والتكنولوجي. ويستدعي هذا، حسب ما تابع الأب الأقدس، تأملا جديا حول قيمة الإنسان ذاته، ومن الضروري بشكل خاص التأكيد بحزم على أهمية مفهوم الوعي الإنساني كخبرة علائقية، أي أنه لا يمكن في شبكة العلاقات الشخصية أو الجماعية أن تحل التكنولوجيا محل العلاقة البشرية، ولا يمكن للافتراضي أن يحل محل الواقعي، ولا للتواصل الاجتماعي أن يحل محل الوسط الاجتماعي. وشدد الأب الأقدس في هذا السياق على أن العلاقات بين الإنسان والجماعة تُحدث حتى في مسيرات البحث العلمي تغيرات أخلاقية مركبة، كما وتطرق إلى ضرورة أن تتوفر للجميع فرص توزيع الموارد والاستفادة من الخدمات كي تتقلص الاختلافات. ويستدعي هذا الرقابة على سرعة التحولات وعلى التفاعل بين التغيرات وإمكانية ضمان توازن عام.

ثم انتقل البابا فرنسيس إلى التحدي الثالث وهو مفهوم المعرفة وتبعاته، وتحدث هنا عن ضرورة التساؤل حول أساليبنا في المعرفة، وذلك انطلاقا من الوعي بأن أسلوب المعرفة له في حد ذاته تبعات أخلاقية. وأراد الأب الأقدس التذكير هنا بحديثه في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" عن معرفة متلائمة مع الإنسان، وأيضا بتشديده على أن الكل يفوق الأجزاء وأن العالم كله هو في ترابط وثيق، وأضاف أن هذه الأفكار يمكنها أن تساهم في شكل جديد للتفكير في المجال البيولوجي أيضا. وتحدث البابا هنا عن أهمية مواصلة اللاهوت الإسهام في تعريف أنسنة جديدة لصالح الإصغاء والفهم المتبادلَين بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع.          









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5732 ثانية