طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1331 | مشاركات: 0 | 2023-02-22 13:30:25 |

البابا فرنسيس: لا يمكن أن تحل التكنولوجيا محل العلاقة البشرية، ولا للافتراضي أن يحل محل الواقعي

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في كلمته إلى المشاركين في الجمعية العامة للأكاديمية الحبرية للحياة، الذين استقبلهم اليوم، انطلق البابا فرنسيس من الموضوع محور الجمعية للتأمل حول الجوانب الأخلاقية للتطور التكنولوجي.

استقبل البابا فرنسيس الاثنين المشاركين في الجمعية العامة للأكاديمية الحبرية للحياة والتي تبدأ اليوم. وتحدث قداسته عما سيتطرقون إليه خلال الأعمال مشيرا إلى التأمل في العلاقة بين الإنسان والتقنيات والخير العام، حيث يلتقي التطور والأخلاقيات والمجتمع ويمكن للإيمان أن يقدم إسهاما ثمينا، قال البابا. ثم أكد أن الكنيسة لا تتوقف عن تشجيع التطور العلمي والتقني في خدمة الكرامة البشرية ومن أجل تنمية بشرية متكاملة.

هذا وأراد الأب الأقدس أن يتقاسم مع المشاركين في الجمعية العامة التأمل حول ثلاثة تحديات يراها هامة، وهي أولا التغير في ظروف عيش الإنسان في العالم التكنولوجي، ثم تأثير التقنيات الجديدة على تعريف الإنسان والعلاقات في حد ذاتها، وأخيرا مفهوم المعرفة وما يترتب عليه. وفي حديثه عن التحدي الأول أشار البابا فرنسيس إلى سعي الإنسان إلى تحسين ظروف الحياة باستخدام الوسائل التكنولوجية، وهو ما كان قد تحدث عنه البابا بندكتس السادس عشر حيث قال إن الإنسان في التقنية، كعمل هو ثمرة إبداعه، يتعرف على ذاته ويحقق إنسانيته. وأضاف البابا فرنسيس أن التقنية تساعدنا على أن نفهم بشكل أفضل قدرات الذكاء البشري، لكنها تكشف لنا من جهة أخرى مسؤوليتنا الكبيرة إزاء الخليقة. ثم تحدث عن أن اليوم، ومقارنةً بالماضي، تُكثِّف الوسائل التقنية وتوضح التبعية المتبادلة بين الإنسان والبيت المشترك، وهو ما تؤكده أزمات كثيرة مثل الجائحة وأزمات الطاقة، المناخ والهجرة. وشدد الأب الأقدس على أن تقدما تقنيا سليما لا يمكنه ألا يأخذ بعين الاعتبار هذه التداخلات.

وعن التحدي الثاني، أي تأثير التقنيات الجديدة على تعريف الإنسان والعلاقات، وخاصة فيما يتعلق بالأشخاص الأكثر ضعفا، قال البابا فرنسيس إن الأشكال التكنولوجية للخبرة البشرية تزداد تغلغلا يوما بعد يوم، كما وتزداد صعوبةً المعايير التي يمكن من خلالها التمييز بين ما هو طبيعي ومت هو اصطناعي، بين الحيوي والتكنولوجي. ويستدعي هذا، حسب ما تابع الأب الأقدس، تأملا جديا حول قيمة الإنسان ذاته، ومن الضروري بشكل خاص التأكيد بحزم على أهمية مفهوم الوعي الإنساني كخبرة علائقية، أي أنه لا يمكن في شبكة العلاقات الشخصية أو الجماعية أن تحل التكنولوجيا محل العلاقة البشرية، ولا يمكن للافتراضي أن يحل محل الواقعي، ولا للتواصل الاجتماعي أن يحل محل الوسط الاجتماعي. وشدد الأب الأقدس في هذا السياق على أن العلاقات بين الإنسان والجماعة تُحدث حتى في مسيرات البحث العلمي تغيرات أخلاقية مركبة، كما وتطرق إلى ضرورة أن تتوفر للجميع فرص توزيع الموارد والاستفادة من الخدمات كي تتقلص الاختلافات. ويستدعي هذا الرقابة على سرعة التحولات وعلى التفاعل بين التغيرات وإمكانية ضمان توازن عام.

ثم انتقل البابا فرنسيس إلى التحدي الثالث وهو مفهوم المعرفة وتبعاته، وتحدث هنا عن ضرورة التساؤل حول أساليبنا في المعرفة، وذلك انطلاقا من الوعي بأن أسلوب المعرفة له في حد ذاته تبعات أخلاقية. وأراد الأب الأقدس التذكير هنا بحديثه في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" عن معرفة متلائمة مع الإنسان، وأيضا بتشديده على أن الكل يفوق الأجزاء وأن العالم كله هو في ترابط وثيق، وأضاف أن هذه الأفكار يمكنها أن تساهم في شكل جديد للتفكير في المجال البيولوجي أيضا. وتحدث البابا هنا عن أهمية مواصلة اللاهوت الإسهام في تعريف أنسنة جديدة لصالح الإصغاء والفهم المتبادلَين بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع.          










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7023 ثانية