لقاء غبطة المطران مار ميلس زيا مع قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام وسيادة المطران جورج صليبا      ارمن دهوك يستقبلون الرئيس الروحاني المنتخب لطائفة الارمن الارثوذكس في العراق واقليم كوردستان      ريستال مريمي طقسي بمناسبة مهرجان كنيسة سلطانة الوردية في بغداد      الرئيس الروحاني لطائفة الأرمن الأرثوذكس يزور الجمعية الثقافية الأجتماعية الأرمنية في اربيل      الرئيس بارزاني يستقبل سفير الفاتيكان لدى العراق      ترحيب مسيحي بحريني بالزيارة البابوية التاريخية إلى بلادهم      احتفالية تخرج خمسين طالبا من الجامعة الكاثوليكية باربيل وبدء السنة الدراسية      قرية هاوريسك الارمنية تستقبل الرئيس الروحاني لطائفة الارمن الارثوذكس      فعاليات اليوم الاول من المخيم الكشفي الخامس عشر الذي اقيم في ‏قرية الفاف      اهالي قرية افزروك ميري الارمنية يستقبلون الارشمندريت اوشاكان كولكوليان      غضب عارم من "المتعجرف".. رونالدو 90 دقيقة على الدكة      حكاية العود في بلاد ما بين النهرين.. العزف على أوتار الماضي      كوردستان تحظر على موظفيها استخدام المنصات الاجتماعية في الدوائر الرسمية      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع الكاظمي التنسيق المشترك لمعالجة الملفات العالقة      فاينانشيال تايمز: توقعات بشتاء بارد في أوروبا وسط أزمة طاقة      دهوك: إنشاء أكبر حديقة أثرية على مستوى كوردستان والعراق      العراق.. الأمن يفتح الطرقات بعد انسحاب المتظاهرين      الولايات المتحدة تنظر في احتمال نشوب حرب نووية بسبب أوكرانيا      القوى الاحتجاجية تستذكر "ثورة تشرين" وتحذر من استخدام العنف ضدها      غوارديولا: هالاند تخلص من الإصابة بفضل العلاج الطبيعي
| مشاهدات : 406 | مشاركات: 0 | 2022-09-19 13:49:03 |

الديمقراطية في يومها العالمي أين بلادنا منها؟

محمد عبد الرحمن

 

اعتمدت الأمم  المتحدة قبل 15 سنة يوم 15 أيلول من كل عام يوما دوليا للديمقراطية، تشجيعا على تعزيزها وعلى تقويم حالها في بلاد العالم المختلفة.

واستندت المنظمة العالمية في تبنيها اليوم المذكور الى العديد من المواثيق والعهود، منها الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اعتمدته جمعيتها العامة سنة 1948، واسهم كثيرا في تحويل كلمة "الديمقراطية" الى قيمة عالمية أساسية وثمينة، كما كان ملهما عند وضع دساتير مختلف الدول.

وحددت الأمم المتحدة العديد من المعايير والاسس للديمقراطية المرجو تشييدها في دول العالم، وكان المنطلق الأساس حسب ميثاق المنظمة العالمية هو عبارة "نحن الشعوب". كذلك النص الوارد في الإعلان العالمي لحقوق الانسان: "إرادةُ الشعوب أساسٌ لسلطة الحكومات".

فالوثائق المعتمدة للمنظمة تربط وثيقا بين الديمقراطية وحقوق الانسان مثلما وردت في المدونة العالمية، كذلك بقضية التنمية المستدامة وبحرية التعبير وفي المقدمة حرية الصحافة، والحيز المتاح للمجتمع المدني ومدى قوة هذا المجتمع وحرية عمله، اضافة الى متانة وقوة المؤسسات الوطنية مثل البرلمانات ولجان الانتخابات والنظام القضائي وسيادة القانون والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات، التي يتوجب ان تكون "انتخابات نزيهة دورية تجري على أسس الاقتراع السري والمساواة بين الجميع". فضلا عن غيرها من المعايير التي اختبرتها شعوب العالم في تجربتها الطويلة والمضنية، وصولا الى ديمقراطية حقة.

من جانبه أشر الدستور العراقي النافذ العديد من المباديء والحقوق السلمية، المنسجمة مع المعايير الدولية. لكن التباين واضح بين روح  الدستور وبين تأويل مواده، وتكمن المفارقة الأكبر عند تطبيقها عمليا، حيث حوّلها المتنفذون الى أعراف واتفاقات بين كتل سياسية متصارعة على السلطة والمواقع والنفوذ.

فعلى سبيل المثال لا الحصر اختزلت قضية الديمقراطية الى عملية انتخابات تكرس واقعا مزريا ومأساويا، وتعمق الأخاديد بين أبناء الشعب تحت عناوين الطائفية والقومية والمذهبية، مع تجاهل مبدأ المواطنة. فيما استُبعد كثيرا وربما كليا، الجانب المهم الآخر من الديمقراطية، ونعني به بعدها الاقتصادي والاجتماعي. فعن اية ديمقراطية يمكن الحديث والناس تتضور جوعا وتعاني الفقر والمرض وبؤس الخدمات او انعدامها؟

في  اليوم العالمي للديمقراطية تبرز قضية أخرى متعلقة بالتجربة العراقية الحالية، وذات صلة بمدى قدرة مؤسسات الدولة على القيام بواجباتها، وبالامكانية الفعلية لإنفاذها القانون وتطبيقه على الجميع، وقيام الأجهزة والمؤسسات بواجباتها من دون تقاطعات.

وهناك سؤال آخر ملح يتعلق بمدى توفر حرية التعبير، التي اشارت اليها مواد عدة في الدستور، والقدرة على التمتع بهذا الحق الدستوري؟ فالواقع يقول ان بلدنا يشهد قضما متزايدا لهذا الحق، واتساعا لقلق المواطن على أمنه وسلامته. والغريب ان تُبتكَر عناوين وتسميات لغمط هذا الحق، مثل "مخالفة الآداب العامة" و"الأفكار المنحرفة" وغير ذلك.

ولابد من الإشارة في يوم الديمقراطية العالمي، الى انه لا ديمقراطية حقيقية وممارسة فعلية لها، مع وجود الفساد المستشري والسلاح المنفلت، ومع حلول العنف محل الصراع والتنافس السياسيين السلميين على البرامج والمشاريع لخدمة المواطن والوطن ولخيرهما.

وخلاصة الامر ان ديمقراطية عرجاء مثقلة بالمحاصصة ونهجها الفاشل، لا يمكن ان تقود الى استقرار وامان، ولن تحقق تنمية وعيشا رغيدا وكريما للمواطنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 18/ 9/ 2022











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6164 ثانية