وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان      تطور تاريخي.. البنتاغون يعلن رسمياً انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وبغداد تبدأ "أيام السيادة"      أزمة التعليم تتصاعد في فرنسا.. احتجاجات عارمة تغلق مئات المدارس والشرطة توقف أكثر من 440 شخصاً      البابا لاوُن الرابع عشر يدعو روسيا وأوكرانيا للحوار وينتقد "ثقافة الإقصاء" وصناعة الأسلحة والذكاء الاصطناعي      الإفراج بكفالة عن أستاذ بجامعة الموصل بعد توقيفه على خلفية منشور بشأن أراضٍ أثرية في نينوى      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا
| مشاهدات : 3009 | مشاركات: 0 | 2022-05-23 10:10:40 |

هل تؤثر فصيلة الدم على سرعة العدوى والاصابة بالمرض؟

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

أعتقد القدماء أن طبائع الإنسان على ارتباط بفصيلة دمه، ورغم أن ذلك لم يثبت علميا، إلا أن عدة دراسات علمية أكدت وجود روابط بين فصيلة الدم علاقة وثيقة بقدرة الإنسان على عدم الإصابة ببعض الأمراض.

وبعد اكتشاف أنواع فصائل دم الإنسان قبل ما يقارب المائة عام عادت الأساطير حول دم الإنسان إلى الظهور، فاليابانيون يعتقدون لليوم أنه يمكن قراءة طبائع الإنسان وأخلاقه عن طريق فصيلة الدم. وأثناء التقدم لعمل ما يطلب في الغالب الإدلاء بصنف الدم للتعرف على إمكانية تسلم الشخص لمناصب عليا في العمل أم لا.

لكن العلم الحديث لم يجد أي تفسير أو ربط مباشر بين أخلاق وطبائع الإنسان وفصيلة دمه . والكلام حول تأثير الدم على طبائع البشر بقي أساطير دون إثباتات علمية.

أما تأثير فصيلة الدم على احتمالية إصابة الإنسان بالأمراض فلها إثباتات علمية، كما يقول البروفيسور الألماني ماركوس ليرش من جامعة غرايفسفالد. وهناك أربعة فصائل من الدم وهي "أي" و "بي" و"أي بي" و"أو". ولا يمكن للإنسان تحديد فصيلة الدم التي تناسبه، بل أنه يولد بفصيلة ما منها.

وفي الدم تتواجد كريات دم حمراء وبيضاء، بالإضافة إلى المواد الغذائية والأوكسجين. وعلى سطح كريات الدم الحمراء تتواجد أنواعاً مختلفة من بروتينات "مولدات الضد". وتعمل "مولدات الضد" هذه على إثارة وتحفيز الاستجابة للمناعة وتنتج أضداد في الجسم ضد الأمراض. وتختلف أنواعها وكمياتها حسب فصيلة الدم في الجسم، واكتشف عملها لأول مرة الطبيب النمساوي كارل لاندشتاينر في سنة 1900.

ونظام والشكل الخارجي للبكتريا يشابه "مولدات الضد"، والبكتريا تختار خلايا الدم المناسبة لها، كما يوضح البروفيسور ليرش. ولذلك فإن الإنسان يكون أكثر احتمالية للتعرض لأمراض معينة وذلك حسب فصيلة دمه. فالبشر من ذوي أصناف الدم "أي" و "بي" و"أي بي" يتميزون بمناعة ضد مرض الطاعون.

أما الذين فصيلة دمهم "بي" فيعانون من ارتفاع نسبة إنزيم "ليباز" الذي يقوم بمهمة رئيسية في عملية الهضم ومعالجة الدهون الغذائية، ولذلك تزداد إصابتهم بأمراض البنكرياس بنحو مرتين ونصف عن البشر من ذوي فصائل الدم الأخرى.

أما أصحاب صنف "أي بي" يعانون من ارتفاع نسبة الإصابة بمرض فقدان الذاكرة، وترتفع بنسبة 80 بالمائة عن أصحاب فصيلة الدم من فئة "أو".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9191 ثانية