البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 1261 | مشاركات: 0 | 2022-05-19 09:23:34 |

الاِحتفاء بالمُنجزِ الأدبيّ للشاعرِ والكاتب محمد مظلوم في مُؤسسةِ أضواء القلم الثقافيَّة

لطيف عبد سالم العگيلي

 

    احتفت مُؤسسة أضواء القلم الثقافيَّة، بالشاعر والكاتب العراقي المقيم في سوريا الأديب محمد مظلوم. وتأتي هذه الاستضافة التي جرت في مقرِ المُؤسسة بالعاصمةِ بغداد ضمن نشاطات المُؤسسة المُعتادة.  

 اِبتدأت الجلسة التي أدارها رئيس المُؤسسة الأديب لطيف عبد سالم، وحضرها جُمهور نخبوي من أدباءٍ وكُتاب وأكاديميين ورؤساء وأعضاء بعض المؤسسات الثقافيَّة وبعض شيوخ ووجهاء المدينة، إلى جانبِ المهتمين بالشأنِ الثقافيّ الذين التأموا في رحابِ هذه المُؤسسة التي يعود تاريخ تشكيلها إلى عام 2003م، بترحيبِ مدير الحلسة بالأديبِ الضيف والحضور الكريم، شاكرًا كلّ مَن تَجَشَّمَ عَناءَ الحُضُور، ومُشيدُا بتواجدِهم الذي يعكس اهتمامهم وحرصهم على متابعةِ نشاطات هذه المؤسسة العريقة، وداعيا الباري عزّ وجلّ لهم التوفيق وأنْ يحفظَ العراق ويوحد كلمة شعبه، ثمَّ قدم نبذة عن السيرةِ الذاتيَّة والأدبيَّة للأديبِ المحتفى به مُشيرًا بإيجازٍ إلى أهمِ محطات حياته ومميزات أدبه، وبعدها أطل مظلوم على جمهورِ الحاضرين، متحدثًا في مستهلِ إطلالته عن سعادتِه بلقاءِ هذا الجمهور النخبوي، وشاكرًا في الوقتِ ذاته إدارة مؤسسةُ أضواء القلم الثقافيَّة على دعوتها إياه، ومستذكرًا أيضًا حضور مؤتمرها الانتخابيّ الأول في نهايةِ شهر تموز مِن عام 2003م، ثمَّ قرأ بعض مَا أنجزَ مِن نصوصٍ وقصائد؛ لأنَّهُ يجيد كتابة شِّعر الشطرين والتفعيلة وقصيدة النثر، والتي اختتمها بقصيدةٍ عن بغداد الحبيبة.

 وتضمن القسم الثاني مِن الجلسةِ حوارية شملت ثلاثة محاور، أولها بخصوص تأثير الغُربة في النتاج الشِّعريّ والأدبي بصورة عامة، وثانيها بصددِ ميل مظلوم إلى موضُوع الترجمة في المنفى وإصداره مؤلفاتٍ عدة في هذا المسَار على الرغم مِن أنَّ دراسته الجامعيَّة الأوليَّة في بغداد كانت بعيدة عَن اختصاص اللغات الأجنبيَّة، فيما خُصص الأخير للحديثِ عن موضُوعِ رِثَاء الزوجات. وقبل الشروع بإبداءِ مداخلات وأسئلة الحضور، قدم مجموعة مِن الأدباء والباحثين مجموعة مِن مؤلفاتِهم هدية إلى الشَاعِر محمد مظلوم وهم على التوالي: الروائي حسن الموسوي، والشاعِر عبد الأمير محسن، والروائي الأديب سعدي عوض، والقاص الأديب عبد الله البيضاني، والأستاذ الدكتور فلاح حسن، ومدير الجلسة لطيف عبد سالم، فيما قدم الشاعر فرحان فهيم السامر هدية رمزيَّة تمثلت بـ السدارة البغدادية (الفيصليَّة) التي تميز بلبسِها البغداديون على وجه الخصوص.     

 وتعبيرًا عن تقديرِ مؤسسة أضواء القلم الثقافيَّة لحضور الشَاعر والكاتب الأستاذ الأديب محمد مظلوم، وتثمينًا لمُساهمتِه في تدعيمِ برنامجها الثقافيّ، قدم الأديب لطيف عبد سالم رئيس المُؤسسة في ختامِ هذه الجلسة - نيابة عن زملائه أعضاء المُؤسسة والحاضرين -  درع المُؤسسة إلى الأديبِ الضيف الذي أشاد بدوره بفاعليةِ نشاطات مُؤسسة أضواء القلم الثقافيَّة، وحرص إدارتها على تعزيزِ المشهد الثقافيّ عبر عملها الجاد، والجهود الكبيرة التي تبذلها.

 في ختام هذه الأمسيةِ الثقافيَّة الثريَّة كرر رئيس المُؤسسة شكره إلى السادةِ الحضور، وبخاصة الأفاضل الذين تجشَّمُوا عناء الحضور مِن مناطقٍ بعيدة نسبيًا عن مكانِ الجلسة، كما تقدم بشكره إلى إدارة مؤسسةِ العراق الثقافيَّة؛ لمواكبتها نشاطات مؤسسة أضواء القلم الثقافيَّة، كذلك أعرب عن اِمتنانه إلى إدارة المركز العراقي للثقافةِ والآداب؛ لإرسالهِ مجموعة مِن أعضائه للمشاركةِ في حضورِ الأمسية.

 جدير بالإشارةِ أنَّ الشاعرَ محمد مظلوم وُلِدَ في بغداد - منطقة الكرَّادة عام  1963م، حصل على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلاميَّة / كلية الشريعة - جامعة بغداد عام 1987م، عَمِلَ بعد انتهاء حرب الخليج الأولى مدرساً للغةِ العربيَّة في محافظةِ أربيل بكردستان العراق، ثمَّ غادرَ إلى دمشق عبر نهر الخابور خريف عام 1991م، ولا يزال مقيماً فيها. وقد صدر له أكثر مِن ثلاثين مؤلفًا في مجالات: الشِّعر، والمُختارات، والنثر والدراسات، والتحقيق والترجمة.













h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5761 ثانية