
عشتارتيفي كوم- رووداو/
صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن سياسة واشنطن تجاه بغداد تتطلب وجود حكومة عراقية "تعمل بفعالية واحترام مع الولايات المتحدة".
وتطرق المسؤول في الوزارة، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد عبر في 27 كانون الثاني الماضي، عن رأيه بشأن ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، كمرشح للإطار التنسيقي بشأن منصب رئاسة الوزراء في العراق.
وكان ترمب قد قال في تدوينة حينها: "في المرة السابقة التي كان فيها المالكي في السلطة، سقط ذلك البلد (العراق) في فقر وفوضى كاملين. لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى. إذا أُعيد انتخابه (المالكي)، فلن تكون الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لمساعدة العراق بعد الآن، وذلك بسبب سياساته وأيديولوجياته غير الحكيمة. إذا لم نساعدهم، فإن فرصة العراق في النجاح أو الازدهار أو الحرية هي صفر".
إلى جانب الإشارة إلى تصريح دونالد ترمب السابق، قال المسؤول لرووداو: "سياستنا تجاه العراق تتطلب وجود حكومة قادرة على العمل بفعالية واحترام مع الولايات المتحدة".
وذكر المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنهم على تواصل مع الجانب العراقي بشأن مختلف القضايا، محذراً من تجاهل تحذير ترمب: "مستعدون لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لنا لتنفيذ سياسة الرئيس، وقد أبلغنا القيادة السياسية العراقية بذلك".
يأتي ذلك في وقت تحدث فيه مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الوزراء، نوري المالكي، الليلة الماضية في مقابلة مع قناة الشرقية العراقية عن العديد من القضايا، من بينها تصريح الرئيس الأميركي.
وقال المالكي بخصوص رسالة ترمب، إن الرئيس الأميركي قد زُود بمعلومات خاطئة؛ مشيراً إلى أنه خلال فترة رئاسته للوزراء التي امتدت لولايتين من عام 2006 إلى 2014، وقّعت الاتفاقية الاستراتيجية مع أميركا وفُتح الطريق أمام كبرى الشركات الأميركية للقدوم إلى العراق.
كما انتقد المالكي مواقف تركيا وقطر وسوريا التي تعارض إعادة انتخابه لمنصب رئيس وزراء العراق الاتحادي.