نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      «RedHook»... برمجية خبيثة تقتحم أجهزة «أندرويد»      المواجهة التي أجلتها الحرب.. ميسي ولامين جمال يلتقيان أخيرا في نهائي المونديال      مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان: الدفاعات الجوية تسقط 8 مسيرات مفخخة فوق أربيل دون وقوع إصابات      صباح النعمان: موعد حصر السلاح ثابت لا رجعة فيه والمتخلف يتعرض للمساءلة      دخان حرائق الغابات الكندية يخنق تورونتو ويهدد مدنا أمريكية      شمال إيران يدخل نطاق الضربات الأميركية      شمال إيران يدخل نطاق الضربات الأميركية      فرنسا تقر قانون "المساعدة على الموت".. تشريع تاريخي يجيز القتل الرحيم بشروط صارمة      دراسة: ميليشيات الفولاني الأكثر فتكًا بالمسيحيين في نيجيريا      من الدير إلى ساحة الإعدام… قصّة إيمانٍ ثابت في زمن الثورة
| مشاهدات : 1191 | مشاركات: 0 | 2026-03-02 09:46:17 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 1 آذار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء المخلَّع، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

عاون غبطتَه الأب كريم كلش، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.

وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "هذا اليوم الذي هو الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير، وفي قداديس كلٍّ من آحاد زمن الصوم نتذكّر إحدى الأعاجيب التي صنعها يسوع، حيث كان يبشّر ويدعو الناس إلى التوبة. واليوم، كما سمعنا من الإنجيل المقدس بحسب القديس مرقس، أعجوبة شفاء المخلَّع أي المشلول، وهي قصّة مؤثّرة جداً. يسوع كان في بيت في مدينة تدعى كفرناحوم، ولا تزال اليوم موجودة في الجليل، والناس حوله كُثُر. ونتبيَّن من سرد الإنجيلي أنّ كبار القوم تحلّقوا حول يسوع، خاصّةً أولئك الذين لم يكونوا يؤمنون به كثيراً، فكانوا جالسين حوله كي يسمعوا ما يقول ويروا ما يفعل".

ولفت غبطته إلى أنّ "هذا المشلول حمله أربعة من أهله وأصدقائه، ووجدوا أنّهم لا يستطيعون أن يدخلوا إلى البيت من كثرة الناس، وهذا الأمر يحدث إلى اليوم عندما تأتي شخصية وتتجمّع الناس حولها، وأحياناً بشكل أناني يريدون أن يكونوا أقرب إليها من الآخرين. فصعدوا إلى سطح البيت، وفتحوا السطح، وكما تعلمون، في ذلك الوقت لم يكن هناك بيوت من إسمنت، بل كانت البيوت بسيطة، وكانت غالباً أقساماً يملأونها بالطين. فتشجّع هؤلاء الأربعة، وذهبوا وأنزلوا المشلول من فوق السطح إلى أمام يسوع. ويسوع، حسبما يخبرنا الإنجيل، لمس إيمانهم وإيمان هذا الشخص، فحين يشيع خبر وجود قديس أو مزار، يبادر جميع الذين يحتاجون إلى شفاءات وعطايا بالذهاب إلى هناك، كما يذهب الناس إلى مزار مار شربل أو مزارات العذراء في لورد وفاتيما وسواها".

ونوّه غبطته بأنّ "الرب يسوع قال للمخلَّع أمام الجميع: يا ابني مغفورة لك خطاياك. فالناس الذين حوله، خاصّةً كبار القوم، تعجبّوا متسائلين: من هذا الذي يغفر الخطايا؟، ليس هناك أحد يستطيع أن يغفر الخطايا إلا الله وحده. فتساءل يسوع أمامهم: ماذا تريدون، هل أسهل شفاؤه جسمياً وجسدياً، أو القول له مغفورة لك خطاياك. ولكن كي يعرفوا من الذي يكلّمهم، قال يسوع للمشلول: قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك. وهكذا، أمام الجميع، حمل المخلَّع فراشه وذهب إلى بيته".

وأكّد غبطته على أنّنا "أمام أعحوبة رائعة جداً تذكِّرنا أنّ يسوع هو مملوء بالرحمة، يشفق علينا، وخاصّةً على المحتاجين، ويطلب منّا أن نؤمن به بأنّه هو ابن الله، وبأنّ لديه القدرة ليشفي نفوسنا وأجسادنا. ولذلك، في زمن الصوم، ليس علينا أن نعرف أن نأكل الأطعمة فقط باختيار الوجبات الصيامية التي هي أحياناً كثيرة أشهى وألذّ من وجبات أخرى، بل فلنتذكّر أنّ يسوع معنا، وهو يريدنا أن نتقدّس ونعيش بالمحبّة وبالسلام مع الجميع".

وتناول غبطته الأوضاع الراهنة إثر الحرب الدائرة في المنطقة: "بهذه المناسبة، وكما تعلمون جميعاً، إنّ الحرب نشبت في منطقتنا. نصلّي إلى الرب كي يهدّئ هذه الأوضاع، ويحلّ أمنه وسلامه في منطقتنا، لا سيّما في سوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي، وبشكل خاصّ في لبنان. فمنذ أكثر من خمسين سنة، لا يزال لبنان يتخبّط بهذه المناوشات والنزاعات، إن لم يكن دائماً بالأسلحة، لكن أحياناً كثيرة بالنفور بين الطوائف، وقد عانى الكثير وآن الأوان أن ينعم بالإستقرار ويعيش فيه الجميع الطمأنينة".

وختم غبطته موعظته مشدّداً أنّ "علينا أن نتذكّر أنّنا لسنا رجال حرب إنّما رجال سلام، ومن ناحية أخرى علينا ألا نكون ضعفاء، بل أن ندافع عن الحقّ والعدل، وعن منطقتنا وبلدنا لبنان الذي يجب أن يشعّ على الدوام بالسلام والمحبّة، وأن يكون علامة الحضارة في منطقتنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، كي نكون دائماً قديسين كما أنّ الرب يسوع الذي دعانا وخلّصنا هو قدّوس".
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7128 ثانية