حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 526 | مشاركات: 0 | 2026-03-04 09:03:47 |

متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17

أدوية التنحيف – تعبيرية. المصدر: istock

 

عشتارتيفي كوم- إرم نيوز/

 

عاد مرض الإسقربوط، المرتبط تاريخياً ببحّارة القرن الـ17، ليظهر مجدداً لكن هذه المرة؛ بسبب سوء استخدام أدوية التنحيف من فئة GLP-1 مثل Wegovy وMounjaro وOzempic.

وبحسب خبراء، فإن هذه العقاقير صُمّمت أساساً لتنظيم سكر الدم وكبح الشهية، غير أن استخدامها بهدف فقدان الوزن من دون إشرافٍ طبيٍّ قد يقود إلى نقصٍ غذائيٍّ خطيرٍ.

وكشف المغني البريطاني روبي ويليامز، أنه شُخّص بالإسقربوط بعد تناوله "شيئاً يشبه Ozempic"، وفق ما نقلته صحيفة "ذا تايمز". فقد أدى كبح شهيته بشكلٍ مفرطٍ إلى تقليل طعامه إلى حدٍّ حرم جسده من العناصر الأساسية.

وبحسب "ميدلاين بلس"، فالإسقربوط مرض نادر حالياً، سببه نقصٌ حادٌّ في فيتامين C، ويؤدي إلى ضعفٍ عامٍ، وفقر دم، والتهاب اللثة، وبطء التئام الجروح، ونزيف جلدي. وكان شائعاً بين البحّارة الذين أمضوا أشهراً في البحر من دون فواكه وخضروات طازجة.

وتشير شركة "Novo Nordisk"، المصنّعة لـ Ozempic، إلى آثار جانبية محتملة مثل الغثيان والإمساك والإسهال وآلام البطن. كما تحدث اختصاصي التجميل باول جارود فرانك، عن ظواهر تجميلية متطرفة مثل"وجه أوزيمبيك" و"مؤخرة أوزيمبيك" نتيجة الفقدان السريع للدهون. 

وحذرت اختصاصية التغذية في أستراليا كلير كولينز، من تزايد حالات الإسقربوط، مشيرةً إلى أن معظم التجارب السريرية العالمية لأدوية GLP-1 لم تُعطِ اهتماماً كافياً لنوعية الغذاء الذي يتناوله المرضى.

وتؤكد كولينز أن خسارة الوزن لا تعني بالضرورة تمتعاً بصحةٍ جيدةٍ، فالتغذية المتوازنة عنصرٌ حاسمٌ في الوقاية. لذا؛ يبقى اللجوء إلى اختصاصي قبل بدء أي علاجٍ من هذا النوع خطوةً ضروريةً لتفادي "مرض القراصنة" بنسخته الحديثة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6218 ثانية