

في ظلّ الحرب الدائرة وما قد تحمله من تحوّلات عميقة قد تُعيد رسم ملامح منطقة الشرق الأوسط، تبرز الحاجة الملحّة إلى موقفٍ مسؤول وموحّد يحفظ الوجود والهوية ويصون المستقبل.
إن المرحلة الراهنة، تستدعي من الأحزاب والتنظيمات الآشورية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، عبر توحيد الصفوف، وتعزيز التنسيق، والعمل بروح التضامن المشترك. فالتفاف هذه المؤسسات حول بعضها البعض ليس خيارًا تكتيكيًا فحسب، بل ضرورة استراتيجية لحماية الذات الجماعية وضمان أمن الآشوريين وصون حقوقهم أينما وجدوا.
إن قوة المجتمعات في أوقات الأزمات تُقاس بمدى تماسكها الداخلي، ووعيها المشترك، وقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص للحفاظ على الهوية وترسيخ الوجود. ومن هنا، فإن المسؤولية اليوم جماعية، والرهان على الوحدة والتكافل هو السبيل الأنجع لعبور هذه المرحلة الحساسة بثبات وثقة.
٠٢٦/٣/٤