قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الاتحادي      بعد إقرار قانون صادم.. أول وفاة عن طريق القتل الرحيم في أوروغواي      الناتو يدرس إمكانية عودة بعثته الى العراق      "الناتو" يحاكي ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في محطة قطارات لندنية      ترامب يعود لواشنطن على عجل.. و قائد الجيش الباكستاني يحاول كسر الجمود بطهران      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد
| مشاهدات : 1241 | مشاركات: 0 | 2021-10-26 09:45:37 |

تقرير: الجفاف في العراق يعكس تهديد المناخ للأمن الغذائي

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

في دليل واضح على تأثير الطقس القاسي الناجم عن تغير المناخ وانعكاسه على الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم، أجبر الجفاف الذي يمتد للعام الثالث على التوالي، العراق، على خفض مساحة محاصيله المزروعة إلى النصف، وفقا لتقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ".

وقال وزير الزراعة، محمد كريم الخفاجي، في مقابلة تلفزيونية، الجمعة، إن بلاده تتوقع حصاد 2.5 مليون طن، كحد أقصى من القمح العام المقبل، مضيفا أنه يتعين على وزارة التجارة النظر في تأثير ذلك على برنامج الغذاء، والحاجة إلى تأمين إمدادات إضافية.

وأضر الطقس السيئ بالمحاصيل عبر مساحة شاسعة في شمال الكرة الأرضية، من أميركا الشمالية إلى البحر الأسود، مما أدى إلى ارتفاع أسعار عقود القمح الآجلة القياسية خلال عدة سنوات، ورغم أن العراق ليس من بين أكبر المشترين، تظل منطقة الشرق الأوسط من بين أعلى المستوردين للقمح، وقد برزت جارتا العراق، تركيا وإيران، وكلاهما يعتمد عليهما العراق في إمدادات مياه الأنهار، كمشترين رئيسيين هذا الموسم.

وبحسب "بلومبيرغ"، يحتاج العراق، الغني بالنفط، إلى حوالي 4 ملايين إلى 4.5 مليون طن سنوياً من القمح لسد حاجة شعبه من الخبز، وذلك رغم أن استهلاكه الإجمالي أعلى، ويمكن للقطاع الخاص فيه الشراء من الخارج.

وبلغ إنتاج العراق من القمح للعام الحالي 3.5 مليون طن، بحسب المتحدث باسم وزارة الزراعة، حميد النايف، في وقت تجاوز الإنتاج 5 ملايين طن في 2020.

وقال النايف، في مكالمة هاتفية مع "بلومبيرغ": "فوجئنا بأن وزارة الموارد المائية وافقت فقط على نصف خطتنا المقترحة، قائلة إنها لا تملك احتياطيات مياه كافية للأراضي المقترحة".

وتتضمن خطة الزراعة الشتوية مناطق للقمح والشعير ومحاصيل أخرى.

وينهمك مزارعو القمح، في نصف الكرة الشمالي، حاليا، في عملية زراعة الحبوب الشتوية التي يتم حصادها الصيف المقبل.

لكن التوقعات تشير إلى استمرار الجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى نهاية الشهر، مما يعيق عملية زراعة البذور مبكرا، حسبما أفادت مجموعة "كوموديتي ويذر"، الجمعة.

من جهة أخرى، قال وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، إن قلة الأمطار أثرت أيضًا على تركيا وسوريا وإيران، وهذه مشكلة، لأن العراق عادة ما يستخدم مياه الأنهار القادمة من تركيا، وكذلك من بعض الأنهار الفرعية من إيران، بعمليات الري.

وقال الحمداني إنه بينما تستجيب تركيا لطلبات المزيد من إمدادات المياه، قلصت إيران الكمية التي تتدفق إلى جارتها الغربية، ولذا تخطط وزارة الخارجية العراقية لتقديم شكوى دولية بشأن هذه القضية.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5042 ثانية