
عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/
في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة محبّة إلى صاحب النيافة مار ثيوفيلوس جورج صليبا المستشار البطريركي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والمطران السابق لأبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس، وذلك في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان.
شارك في هذا اللقاء صاحب النيافة مار كريسوستوموس ميخائيل شمعون مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس. ورافق غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش. كما حضر اللقاء الخوري الياس جرجس، والأب أندراوس خزعل.
استهلّ غبطته اللقاء بصلاة ملتمساً بركة الرب لتحلّ على جميع الحاضرين، ولا سيّما على نيافة المطران جورج صليبا بخدمته الأمينة والمتفانية لسنوات طويلة.
خلال اللقاء، قدّم غبطة أبينا البطريرك التهاني القلبية لنيافته بعيد الميلاد المجيد وحلول العام الجديد 2026، سائلاً الله أن يديم نيافته بالصحّة والعافية والعمر الطويل، مثمّناً أعماله وإنجازاته الكثيرة في خدمة الكنيسة، ولا سيّما في تأسيس ورعاية أبرشية جبل لبنان وطرابلس لأكثر من خمسين سنة، وفي التأليف والكتابة والترجمة، وبخاصّة في حقل اللغة السريانية، متمنّياً له دوام العطاء للكنيسة والتراث السرياني.
شكر نيافته البادرة الأبوية النبيلة لغبطته بالقيام بهذه الزيارة التي تعبّر أصدق تعبير عمّا يعمر به قلبه الأبوي من محبّة ووداعة، مهنّئاً إيّاه بعيد الميلاد ورأس السنة، داعياً لغبطته بالعمر المديد مقروناً بالصحّة والمزيد من الثمار الوفيرة في رعاية الكنيسة السريانية الكاثوليكية وخدمة أبنائها، ومثنياً على كلّ ما قدّمه ولا يزال يؤدّيه للكنيسة في كلّ مكان.
وأعرب غبطته عن فرحه بحضور نيافة المطران ميخائيل شمعون ومشاركته بمحبّته وطيبته في هذا اللقاء، محمّلاً صاحبي النيافة تحيّة المحبّة والسلام الأخويين إلى قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
وتبادل غبطته مع صاحبي النيافة الأحاديث التي تناولت التقليد السرياني العريق والليتورجية واللغة السريانية، مؤكّدين أنّنا شعب واحد وتقليد واحد ولغة واحدة.
وقدّم نيافة المطران جورج صليبا إلى غبطته هدية تذكارية هي عبارة عن أرزة خشبية حُفِرَ عليها بالسريانية الإسم الأبوي لنيافته، فضلاً عن مجموعة من مؤلّفات نيافته، أبرزها الأجزاء الثلاثة من كتاب "أوقيانوس المواعظ والمقالات".
بعدئذٍ غادر غبطته مودَّعاً من صاحبي النيافة والآباء الخوارنة والكهنة كما استُقبِل بمجالي الحفاوة والإكرام.