اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية      ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في "خرج" إذا استمر إغلاق هرمز      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال
| مشاهدات : 633 | مشاركات: 0 | 2026-03-14 07:43:55 |

واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب

الأب روبيرتو بازوليني | مصدر الصورة: دانييل إيبانيز/آسي مينا

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: إلياس الترك

روما, الجمعة 13 مارس، 2026

 

أكد واعظ الدار الحبرية الأب الكبوشي روبيرتو بازوليني صباح اليوم أنّه لا يمكن للمسيحيين الاكتفاء بالحديث عن الأخوّة باعتبارها مجرد مثال ينبغي بلوغه، في هذه الأيام من زمن الصوم الكبير، بينما يستمر الانقسام والحروب والصراعات في تاريخ العالم.

 

في عظة احتضنتها قاعة بولس السادس الفاتيكانية، ضمن سلسلة تأملات بعنوان «إن كان أحدهم في المسيح فهو خليقة جديدة» لزمن الصوم، فسّر بازوليني، بحضور البابا لاوون الرابع عشر ومسؤولين في الكوريا الرومانية، أنّنا مدعوون إلى قبول الأخوة كعطية، وعيشها كمسؤولية جادة وملحّة.

وأشار الراهب الكبوشي إلى أن الأخوة تستمد قوتها من التنوع وتساعد في تليين قساوة القلب. ورأى أنّها تسمح للإنسان بمصالحة نفسه مع حقيقة أساسية، وهي أنّنا لسنا وحدنا ولسنا كل شيء.

وأكد بازوليني أنّ الأخوة ليست عنصرًا ثانويًّا في الحياة الروحية أو مجرد بيئة مريحة للنمو في النعمة، بل مكان حدوث الاهتداء الفعلي في حياة المؤمنين. واستحضر تجربة الجماعات الفرنسيسكانية الأولى التي أرادها القديس فرنسيس خالية من علاقات السلطة والتفوق.

وعدّ الإخوة عطية من الرب، قُدِّموا إلينا كي تتغير حياتنا؛ إذ يعمل الله في إنسانيتنا من خلال اختلافات الإخوة ومحدوديتهم فيليّن صلابتنا. وحذّر الواعظ من الاستياء المولود عند اكتشاف الإنسان حقيقة أنه ليس وحده وليس كل شيء، على مثال قصة قايين وهابيل... فمن هذا الشعور قد تنشأ المسافات، وحتى العنف.

ورأى بازوليني أنّ الأخوة المسيحية لا تقوم على التعاطف أو التشابه، بل على رباط من الحرية، أي حقيقة أنّ الله دعا المؤمنين إلى العيش معًا في الكنيسة. وفسّر أنّ أعباء العلاقات تصبح غير مقبولة عندما تضيع نظرة الإنسان إلى الحياة الأبدية. وشدد على أنّ الإيمان المسيحي يذكّر بعدم استثناء أحد من قلوبنا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5797 ثانية