
مصدر الصورة: الشركة السورية للبترول - SPC
عشتارتيفي كوم- إرم نيوز/
شهدت الحدود السورية العراقية، تحديدًا منفذ التنف- الوليد الحدودي، دخول أولى قوافل النفط من العراق إلى أراضي سوريا باتجاه مصفاة بانياس؛ تمهيدًا لتصديرها إلى الأسواق العالمية، في ظل أزمة الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز.
وقالت الشركة السورية للبترول في بيان عبر قناتها على تلغرام، أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الفرق الفنية باشرت عمليات التفريغ وفق الجاهزية التشغيلية المعتمدة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة ضمن خطة توريد متكاملة، تمهيدًا لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.
وأضافت أن هذا ":يعكس كفاءة البنية التحتية وقدرة الكوادر الوطنية على إدارة العمليات بكفاءة عالية.
وعلى صفحتها الرسمية في منصة (إكس) قالت الشركة، إن "وصول صهاريج الفيول العراقي إلى سوريا… خطوة تعزّز التكامل الطاقي بين البلدين. من العراق إلى سوريا… شريان طاقة يعكس شراكة وتكاملًا إقليميًّا".
وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد في تصريح لـ(سانا)، أن القافلة الأولى تضم 299 صهريجًا في خطوة تعكس استعادة سوريا دورها الحيوي كممر إقليمي للطاقة وتعزيز حضورها في معادلة الأمن الطاقي الإقليمية.
وكان مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش أعلن في وقت سابق، عن إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.