الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 940 | مشاركات: 0 | 2026-01-11 13:29:27 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الدنح (الغطاس) في كنيسة مار اغناطيوس، المتحف – بيروت، ويصلّي من أجل السلام في مدينة حلب السورية

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 11 كانون الثاني 2026، وهو الأحد الأول بعد عيد الدنح، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد الدنح أي الظهور الإلهي (الغطاس)، وهو عيد عماد الرب يسوع على يد يوحنّا المعمدان في نهر الأردن، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت، ورفع الصلاة من أجل إحلال السلام والأمان في مدينة حلب السورية.

عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.

في بداية القداس، أقام غبطة أبينا البطريرك رتبة عيد الدنح وتبريك المياه بحسب الطقس السرياني الأنطاكي، فبارك غبطته المياه المهيَّئة كي يأخذها المؤمنون للبركة، والصحّة نفساً وجسداً وروحاً، والحماية من المضرّات، ونيل النِّعَم والمعونات. ثمّ أقام غبطته بركة الجهات الأربع بالصليب المقدس والمياه المبارَكة.

وفي موعظته بعد انتهاء الرتبة، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "عيد عماد الرب يسوع، وبالسريانية عيد الدنح ܥܺܐܕܳܐ ܕܕَܶܢܚܳܐ ويعني الظهور، وهو من أكبر أعيادنا وأقدمها، لا بل كان أقدم من عيد الميلاد، لأنّه بعماد الرب في نهر الأردن تجلّى وظهر لنا مَن هو يسوع، ابن الله المتأنّس الذي جاء بتواضعه ليخلّصنا. ويخبرنا الإنجيل المقدس أنّه حين جاء الشعب لعتمد، اعتمد يسوع أيضاً كي يبارك المياه، ويؤكّد لنا أنّ الله هو خالق الكلّ ومدبّر الكلّ".

ولفت غبطته إلى أنّنا "سمعنا من رسالة القديس مار بولس هذا النص الرائع الذي يذكِّرنا، كما ذكَّر بولس أهل الكنيسة وتلاميذه، لأنّه كتب هذه الرسالة إلى تلميذه تيطس: تنافَسوا بالأعمال الصالحة. إنّه أمر مهمّ جداً، لأنّنا نبرهن على أنّنا تلاميذ المسيح بأعمالنا الصالحة. لا تكفي الأقوال مهما كانت جميلة، لا سيّما في هذه الأيّام حيث يتمّ التداول في ما يُسمَّى وسائل التواصل الإجتماعي والإنترنت، ويعتقد مَن يكتب ويتواصل فيها أنّه أصبح عالِماً وملفاناً أي معلّماً بالإيمان، وأنّه هو المبشِّر والخادم الحقيقي، في حين ندرك تماماً أنّنا سنُحاسَب على أفعالنا الصالحة، لأنّه مهما كانت أقوالنا جميلة، فهي لا تكفي، لا سيّما بالنسبة للمدعوّين إلى خدمة الكنيسة، كي يعطوا مثال الخادم حسب قلب الرب يسوع، الخادم الأمين للكنيسة، والخادم الذي يمتنع عن نشر الأقوال المضلِّلة والشكوك".

وابتهل غبطته "إلى الرب يسوع، أمير السلام، من أجل أن يحلّ سلامه في شرقنا والعالم، وبشكل خاصّ في مدينة حلب السورية، حيث يحتاج إخوتنا وأخواتنا هناك إلى صلواتنا، ليعود الأمان والإستقرار إلى هذه المدينة، وينعم جميع أبنائها بالطمأنينة والعيش الآمن. وقد اطمأنّينا على أبنائنا وبناتنا هناك، ونحن نسأل الله أن يحفظهم جميعاً، راعياً وإكليروساً ومؤمنين، بالصحّة والسلامة".

وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب، بشفاعة أمّه القديسة الطوباوية مريم العذراء، سيّدة لبنان، كي يحمي لبنان وشعبه بكلّ أطيافه، لا سيّما شعبنا المسيحي، ويذكّره أنّه مهما عصفت العواصف وكثرت الصعوبات والتحدّيات، سنبقى راسخين في أرض لبنان، هذا البلد الجميل والمنفتح على الجميع، بشفاعة القديس مار يوحنّا المعمدان، وجميع القديسين والشهداء".

وبعد البركة الختامية، تمّ توزيع قناني المياه المبارَكة على المؤمنين، بركةً لهم ولعائلاتهم ومنازلهم.

 


















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5269 ثانية