الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1837 | مشاركات: 0 | 2021-10-06 09:01:41 |

دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية تنظم مؤتمر حوار الأديان

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

نظمت دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة والسياحة  والآثار مؤتمرها الثالث بالتعاون مع البطريركية الكلدانية في كنيسة انتقال مريم العذراء  صباح الثلاثاء 5/10/2021 تحت شعار:  “العراق يزدهر بتنوع اديانه” وبحضور غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو ومعالي وزير الثقافة والسياحة والاثار د. حسن ناظم راعي المؤتمر، ونخبة من رجال الدين مسيحيين (المطرن روبرت جرجيس والابوان نوزت حنا وميدين شامل) ومسلمين شيعة وسنة والصابئة المنداية وعدد من الاكاديميين. بدأت الجلسة الاولى بكلمات رعاة المؤتمر ثم  بندوة  حوارية مفتوحة في قاعة الكنيسة وتم طرح عدة افكار ومقترحات.

فيما يأتي كلمة غبطة البطريرك ساكو

معالي الوزير، اصحاب الفضيلة والسماحة والسيادة، أيتها السيدات، ايها السادة

تحية لكم في رحاب هذه الكنيسة لمريم العذراء. وشكراً لمنظمي هذه المبادرة الوطنية الطيبة التي تهدف الى تقارب وجهات النظر المختلفة بين الديانات والمذاهب وأبناء البلد الواحد خصوصاً في هذه الظروف المعقدة والصعبة.

زيارة البابا فرنسيس للعراق في آذار الماضي 5- 8 كانت بركة للعراقيين. وقد رسمت رسائلُه ولقاءاته مع المسؤولين العراقيين ورجال الدين وبشكل متميز مع المرجع الشيعي الاعلى سماحة السيد علي السيستاني خارطة طريق للعيش المشترك السلمي. كلام البابا “كلُّنا إخوة“، أي كل إنسان هو أخ، وعبارة سماحة السيد علي السيستاني “أنتم جزء منّا ونحن جزء منكم“، أي نحن جسم واحد، إنها عبارةٌ نبوية ينبغي تفعيلها. هذه الرؤية سبق ان تجسدت  من خلال توقيع البابا مع إمام الأزهر الشيخ الدكتور أحمد الطيب على “وثيقة الأخوّة الإنسانية” في الرابع من شهر شباط 2019، في أبو ظبي، عاصمة الامارات العربية.

ينبغي الاستناد الى بلاغات أقطاب الديانتين المسيحية والاسلامية التي تنسجم مع روحانية الانجيل وروحانية القرآن لتعزيز مساحات القواسم المشتركة بين المسيحيين والمسلمين والآخرين وتفعيلها لقبول إختلاف الآخر والعيش المشترك المتكافئ بالحقوق والواجبات. وهذا يحتاج الى جهود كبيرة للتثقيف والتوعية.

1- “التربية الدينية”. أنه من الأهمية بمكان أن يُعالج التعليم الديني بأسلوب سليم بعيدا عن الكراهية وكل أشكال العنف التي تطال حياة الناس وتنتهك كرامتهم، ذلك من خلال ترسيخ ثقافة التلاقي والاخوّة والصداقة والسلام والثقة بين البشر. يتعين على المؤسسات الدينية والاجتماعية والحكومية ترميم البشر قبل الحجر،  وتقديم مناههج جديدة للتربية الدينية  برؤية جديدة تحترم الديانات وأتباعها وتعزز ثقافة التنوع والتعددية بشكل حضاري، وتوطد الثقة وتبدد الأحكام المسبقة. وهنا نشدد على دور وسائل الاعلام في إشاعة هذه الثقافة، فالاعلام رسالة وليس إثارة.

2- رسالة الاديان ليست بناء دولة وانما اشاعة قيم الاخوّة والمحبة والتسامح وتنشئة الانسان وتوجيه سلوكه وضمان كرامته وحقوقه ليكون بابهى صورة انسانية، فالانسان هو محور الديانات، كما يؤكده الانجيل والقرآن. اما الدولة فمسؤوليتها ترتكز على تنظيم حياة المجتمع وضمان الحقوق والواجبات على قدم المساواة.

الخلاصة، الحل عندنا في العراق هو في قيام دولة مدنية تعتمد المواطنة وتحترم الأديان وتحتضن جميع أبنائها من دون إستثناء، فالدين لله والوطن للجميع. وكلنا أمل ان تجلب الانتخابات القادمة إنعطافة ايجابية مفصلية للعراق. شكراً










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4907 ثانية