مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 1854 | مشاركات: 0 | 2021-10-06 09:01:41 |

دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية تنظم مؤتمر حوار الأديان

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

نظمت دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة والسياحة  والآثار مؤتمرها الثالث بالتعاون مع البطريركية الكلدانية في كنيسة انتقال مريم العذراء  صباح الثلاثاء 5/10/2021 تحت شعار:  “العراق يزدهر بتنوع اديانه” وبحضور غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو ومعالي وزير الثقافة والسياحة والاثار د. حسن ناظم راعي المؤتمر، ونخبة من رجال الدين مسيحيين (المطرن روبرت جرجيس والابوان نوزت حنا وميدين شامل) ومسلمين شيعة وسنة والصابئة المنداية وعدد من الاكاديميين. بدأت الجلسة الاولى بكلمات رعاة المؤتمر ثم  بندوة  حوارية مفتوحة في قاعة الكنيسة وتم طرح عدة افكار ومقترحات.

فيما يأتي كلمة غبطة البطريرك ساكو

معالي الوزير، اصحاب الفضيلة والسماحة والسيادة، أيتها السيدات، ايها السادة

تحية لكم في رحاب هذه الكنيسة لمريم العذراء. وشكراً لمنظمي هذه المبادرة الوطنية الطيبة التي تهدف الى تقارب وجهات النظر المختلفة بين الديانات والمذاهب وأبناء البلد الواحد خصوصاً في هذه الظروف المعقدة والصعبة.

زيارة البابا فرنسيس للعراق في آذار الماضي 5- 8 كانت بركة للعراقيين. وقد رسمت رسائلُه ولقاءاته مع المسؤولين العراقيين ورجال الدين وبشكل متميز مع المرجع الشيعي الاعلى سماحة السيد علي السيستاني خارطة طريق للعيش المشترك السلمي. كلام البابا “كلُّنا إخوة“، أي كل إنسان هو أخ، وعبارة سماحة السيد علي السيستاني “أنتم جزء منّا ونحن جزء منكم“، أي نحن جسم واحد، إنها عبارةٌ نبوية ينبغي تفعيلها. هذه الرؤية سبق ان تجسدت  من خلال توقيع البابا مع إمام الأزهر الشيخ الدكتور أحمد الطيب على “وثيقة الأخوّة الإنسانية” في الرابع من شهر شباط 2019، في أبو ظبي، عاصمة الامارات العربية.

ينبغي الاستناد الى بلاغات أقطاب الديانتين المسيحية والاسلامية التي تنسجم مع روحانية الانجيل وروحانية القرآن لتعزيز مساحات القواسم المشتركة بين المسيحيين والمسلمين والآخرين وتفعيلها لقبول إختلاف الآخر والعيش المشترك المتكافئ بالحقوق والواجبات. وهذا يحتاج الى جهود كبيرة للتثقيف والتوعية.

1- “التربية الدينية”. أنه من الأهمية بمكان أن يُعالج التعليم الديني بأسلوب سليم بعيدا عن الكراهية وكل أشكال العنف التي تطال حياة الناس وتنتهك كرامتهم، ذلك من خلال ترسيخ ثقافة التلاقي والاخوّة والصداقة والسلام والثقة بين البشر. يتعين على المؤسسات الدينية والاجتماعية والحكومية ترميم البشر قبل الحجر،  وتقديم مناههج جديدة للتربية الدينية  برؤية جديدة تحترم الديانات وأتباعها وتعزز ثقافة التنوع والتعددية بشكل حضاري، وتوطد الثقة وتبدد الأحكام المسبقة. وهنا نشدد على دور وسائل الاعلام في إشاعة هذه الثقافة، فالاعلام رسالة وليس إثارة.

2- رسالة الاديان ليست بناء دولة وانما اشاعة قيم الاخوّة والمحبة والتسامح وتنشئة الانسان وتوجيه سلوكه وضمان كرامته وحقوقه ليكون بابهى صورة انسانية، فالانسان هو محور الديانات، كما يؤكده الانجيل والقرآن. اما الدولة فمسؤوليتها ترتكز على تنظيم حياة المجتمع وضمان الحقوق والواجبات على قدم المساواة.

الخلاصة، الحل عندنا في العراق هو في قيام دولة مدنية تعتمد المواطنة وتحترم الأديان وتحتضن جميع أبنائها من دون إستثناء، فالدين لله والوطن للجميع. وكلنا أمل ان تجلب الانتخابات القادمة إنعطافة ايجابية مفصلية للعراق. شكراً










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5781 ثانية