رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      صدور كتاب جديد للكاتب وليم تيادور عن الملفان مار نرسي بعنوان «قيثارة الروح»      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في ديانا      غبطة البطريرك يونان يستقبل النائب في البرلمان العراقي مراد اسماعيل، بغداد – العراق      أمانة عمّان تطلق اسم «شهداء كنيسة حمود» على إحدى حدائق العاصمة الأردنية      كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام      الأولمبية العراقية تطلق اسم البطل الراحل عبد الواحد عزيز على بطولات الاتحادات الرياضية      هجمات سيبرانية تستهدف متاجر سويدية وتثير مخاوف أوروبية بشأن أمن الإمدادات الغذائية      تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية      هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"      ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا      الوزن الطبيعي لا يكفي.. دهون زائدة قد يخفيها الميزان
| مشاهدات : 969 | مشاركات: 0 | 2021-06-07 10:05:29 |

لماذا الدبلوماسية الروحية؟

د. سامان سوراني

 

في هذا العصر الرقمي تجري أحداث التطرف بمسميات عدة و توظف الأيديولوجيات والأفکار في سبيل الهيمنة وتحقيق السيطرة علی الأفراد والشعوب. ومع إنتشار بقع التوتر وإستمرار النزاعات وتزايد وتيرة الحروب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، بات الحديث عن الأمن العالمي مجرد وهم و أصبح عالمنا المعاصر مهدد من جوانب عدة.

لذا نری لزاما علینا التفکير في دبلوماسية نوعية، مضمونها زرع بذرة التسامح في نفوس البشر وخلق فرص التواصل الروحي بینهم وفرض إحترام قداسة الإنسان.

صحيح بأن المدرسة الواقعية لاتعطي وزنا للأديان داخل مسار الحياة السياسية، لکن الدين هو محرك رئيسي حاکم في العلاقات الدولية وله أهميته في صنع السياسة الخارجية.

من جانبه يلعب حوار الأديان دورا مهما في ترسيخ التعاون الإقليمي وخلق المشتركات بين الدول التي تختلف في سياساتها الوطنية، التي تعلی من مصلحتها القومية علی أية إعتبارات أخری.

نعم الدبلوماسية الروحية تمثّل أحد الروافد الحيوية لترسيخ قيم نبيلة تستحضر المشترك الإنساني لمواجهة تحديات تهدّد الجميع.

نحن اليوم بحاجة في هذا العالم المرتبك الی أصوات عاقلة تشجع الإصلاحات الديمقراطية و حماية البيئة  ومبادرات بنّاءة تدعم الحوار والتواصل الإنسانيين وتهدف الی بناء سلام ديني عالمي عبر القضاء علی النزاعات ذات الاسباب الدينية وترفع الإقتصاد الأخلاقي وتهدف أيضا الی تحقيق التنمية المستدامة والمساواة والعدالة الإجتماعية والسلام وبناء الشراکات الدولية.

فالدبلوماسية الروحية ترکز علی تحويل الحب والمشترك بين الأديان الی خدمات ملموسة يشعر بها المواطن.

ومن أجل مکافحة الإرهاب عليه استحضار البعد الديني في التربية وتفكيك البداهات المتراکمة في العقول، والتي تحول دون قبول الآخر، أو دون الإنفتاح علی مايحدث، أو دون رؤية مايستجد في الأفکار و عليه أيضا الإبتعاد عن الغرق في التهويمات الأيديولوجية والماورائية المتمثلة في التعامل مع المفردات والوقائع بعقلية الأفکار المطلقة والكليات المتعالية والنماذج التاريخية.

وختاماﹰ:  “لا يمكن المحافظة على السلام العالمي بدون جهود مُبدِعة، تتناسب مع الأخطار التي تتهدّده”.

الدکتور سامان سوراني

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6188 ثانية