كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 919 | مشاركات: 0 | 2021-06-07 10:05:29 |

لماذا الدبلوماسية الروحية؟

د. سامان سوراني

 

في هذا العصر الرقمي تجري أحداث التطرف بمسميات عدة و توظف الأيديولوجيات والأفکار في سبيل الهيمنة وتحقيق السيطرة علی الأفراد والشعوب. ومع إنتشار بقع التوتر وإستمرار النزاعات وتزايد وتيرة الحروب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، بات الحديث عن الأمن العالمي مجرد وهم و أصبح عالمنا المعاصر مهدد من جوانب عدة.

لذا نری لزاما علینا التفکير في دبلوماسية نوعية، مضمونها زرع بذرة التسامح في نفوس البشر وخلق فرص التواصل الروحي بینهم وفرض إحترام قداسة الإنسان.

صحيح بأن المدرسة الواقعية لاتعطي وزنا للأديان داخل مسار الحياة السياسية، لکن الدين هو محرك رئيسي حاکم في العلاقات الدولية وله أهميته في صنع السياسة الخارجية.

من جانبه يلعب حوار الأديان دورا مهما في ترسيخ التعاون الإقليمي وخلق المشتركات بين الدول التي تختلف في سياساتها الوطنية، التي تعلی من مصلحتها القومية علی أية إعتبارات أخری.

نعم الدبلوماسية الروحية تمثّل أحد الروافد الحيوية لترسيخ قيم نبيلة تستحضر المشترك الإنساني لمواجهة تحديات تهدّد الجميع.

نحن اليوم بحاجة في هذا العالم المرتبك الی أصوات عاقلة تشجع الإصلاحات الديمقراطية و حماية البيئة  ومبادرات بنّاءة تدعم الحوار والتواصل الإنسانيين وتهدف الی بناء سلام ديني عالمي عبر القضاء علی النزاعات ذات الاسباب الدينية وترفع الإقتصاد الأخلاقي وتهدف أيضا الی تحقيق التنمية المستدامة والمساواة والعدالة الإجتماعية والسلام وبناء الشراکات الدولية.

فالدبلوماسية الروحية ترکز علی تحويل الحب والمشترك بين الأديان الی خدمات ملموسة يشعر بها المواطن.

ومن أجل مکافحة الإرهاب عليه استحضار البعد الديني في التربية وتفكيك البداهات المتراکمة في العقول، والتي تحول دون قبول الآخر، أو دون الإنفتاح علی مايحدث، أو دون رؤية مايستجد في الأفکار و عليه أيضا الإبتعاد عن الغرق في التهويمات الأيديولوجية والماورائية المتمثلة في التعامل مع المفردات والوقائع بعقلية الأفکار المطلقة والكليات المتعالية والنماذج التاريخية.

وختاماﹰ:  لا يمكن المحافظة على السلام العالمي بدون جهود مُبدِعة، تتناسب مع الأخطار التي تتهدّده.

الدکتور سامان سوراني

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5240 ثانية