قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 872 | مشاركات: 0 | 2021-06-07 10:05:29 |

لماذا الدبلوماسية الروحية؟

د. سامان سوراني

 

في هذا العصر الرقمي تجري أحداث التطرف بمسميات عدة و توظف الأيديولوجيات والأفکار في سبيل الهيمنة وتحقيق السيطرة علی الأفراد والشعوب. ومع إنتشار بقع التوتر وإستمرار النزاعات وتزايد وتيرة الحروب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، بات الحديث عن الأمن العالمي مجرد وهم و أصبح عالمنا المعاصر مهدد من جوانب عدة.

لذا نری لزاما علینا التفکير في دبلوماسية نوعية، مضمونها زرع بذرة التسامح في نفوس البشر وخلق فرص التواصل الروحي بینهم وفرض إحترام قداسة الإنسان.

صحيح بأن المدرسة الواقعية لاتعطي وزنا للأديان داخل مسار الحياة السياسية، لکن الدين هو محرك رئيسي حاکم في العلاقات الدولية وله أهميته في صنع السياسة الخارجية.

من جانبه يلعب حوار الأديان دورا مهما في ترسيخ التعاون الإقليمي وخلق المشتركات بين الدول التي تختلف في سياساتها الوطنية، التي تعلی من مصلحتها القومية علی أية إعتبارات أخری.

نعم الدبلوماسية الروحية تمثّل أحد الروافد الحيوية لترسيخ قيم نبيلة تستحضر المشترك الإنساني لمواجهة تحديات تهدّد الجميع.

نحن اليوم بحاجة في هذا العالم المرتبك الی أصوات عاقلة تشجع الإصلاحات الديمقراطية و حماية البيئة  ومبادرات بنّاءة تدعم الحوار والتواصل الإنسانيين وتهدف الی بناء سلام ديني عالمي عبر القضاء علی النزاعات ذات الاسباب الدينية وترفع الإقتصاد الأخلاقي وتهدف أيضا الی تحقيق التنمية المستدامة والمساواة والعدالة الإجتماعية والسلام وبناء الشراکات الدولية.

فالدبلوماسية الروحية ترکز علی تحويل الحب والمشترك بين الأديان الی خدمات ملموسة يشعر بها المواطن.

ومن أجل مکافحة الإرهاب عليه استحضار البعد الديني في التربية وتفكيك البداهات المتراکمة في العقول، والتي تحول دون قبول الآخر، أو دون الإنفتاح علی مايحدث، أو دون رؤية مايستجد في الأفکار و عليه أيضا الإبتعاد عن الغرق في التهويمات الأيديولوجية والماورائية المتمثلة في التعامل مع المفردات والوقائع بعقلية الأفکار المطلقة والكليات المتعالية والنماذج التاريخية.

وختاماﹰ:  لا يمكن المحافظة على السلام العالمي بدون جهود مُبدِعة، تتناسب مع الأخطار التي تتهدّده.

الدکتور سامان سوراني

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5794 ثانية