نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      البطريرك نونا ضمن قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة في الفاتيكان: “نحتفل اليوم بهذه الشركة في سرّ الإفخارستيا، أساس وحدتنا واشتراكنا في الحياة الواحدة في المسيح”      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مقرّ مؤسسة روانكة في أربيل      ‫‫‫‏‫17 ساعة مضت‬ الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب الداخلية التركية بوقف قرارات الهدم ويحذر من استهداف ممتلكات السريان يطالب الداخلية التركية بتحقيق عاجل في هدم منازل ومبانٍ كنسية      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      صندوق النقد: طول أمد الحرب وتجدد الاضطرابات أكبر تهديدين لاقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام      عقوبة صادمة لفينيسيوس بعد واقعة "شد الشعر"      راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات يستعدنَ مدرستهنّ ويُطلِقن رسالتهنّ التربويّة في اللاذقيّة      شاخوان عبد الله يحذّر: موظفو إقليم كوردستان قد يتقاضون 6 رواتب فقط سنوياً إذا أُقرت الموازنة بصيغتها الحالية      العراق يسجّل أكثر من 1.15 مليون شخص في التأمين الصحي.. ومباحثات لشمول إقليم كوردستان      العراق يعفي الأغذية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية.. والقرار لا يشمل كوردستان حالياً      تصعيد خطير في مضيق هرمز.. إيران تغيّر تكتيكاتها وتوسّع تهديداتها للسفن التجارية      من عنكاوا إلى الملاعب العالمية.. اللاعبون المسيحيون في رحلة العراق نحو كأس العالم
| مشاهدات : 1578 | مشاركات: 0 | 2021-03-31 10:18:09 |

أن تكون لاعب كرة قبطياً في مصر: “طلبوا مني تغيير اسمي وديني”

 

عشتارتيفي كوم- درج/

 

قضى المسيحيون عمراً طويلاً يحاولون احتراف الكرة، وفشلوا كثيراً، ولم يجدوا نماذج يحتذون بها في الملاعب، فاعتبروا هذا الحرمان قراراً رسمياً، مع أن الدولة لم تصدره...

يتحاشى لاعب الكرة المصري جرجس مجدي الحديث بشكل علني، خوفاً على مركزه ودوره في نادي “إنبي” المصري. إنه اللاعب المسيحي الوحيد في الدوري الممتاز لكرة القدم، بين حوالى 540 لاعباً، بواقع 30 لاعباً لكل ناد. 

ووراء توتر جرجس من الأسئلة حول كونه المسيحي الوحيد في الدوري المصريّ الممتاز، عالم سري لكرة القدم “المسيحية” بدءاً من ملاعب الأديرة وحتى دوري الكنائس، وعشرات “المظاليم” الذين غادروا ساحات الاختبارات، وتدريبات أندية الدرجة الأولى ليقرروا الاعتزال قبل أن يبدأوا مسيرتهم، ليبحثوا عن فرصة في ملاعب أخرى، ورياضات أخرى، والاستمرار في حراسة شعار “الهلال مع الصليب”، الذي يحمي مؤامرة “الصمت المسيحي مقابل البقاء”.

 

مسبحة الموهوبين تنفرط…

“وكمان اسمك مينا، اطلع بره” كانت الطعنة الأخيرة الموجهة إلى الطفل مينا عصام بعدما نجح في الاختبارات المبدئية للنادي الأهلي، وتفوق على 250 طفلاً متقدماً لمركز حراسة المرمى، وأبلغه المسؤولون بالحضور لفرع النادي في ضاحية مدينة نصر في القاهرة للاختبار النهائي، ليذهب متحمِّساً، ويعلم أن اسمه تم حذفه من القوائم. 

يقول مينا عصام، في تصريحات صحافية سابقة، إن الكابتن علي خليل، مدرب حراس المرمى، “متعصب وعاملني بشكل سيئ”، وعندما ذكر اسمه للكابتن أحمد إكرامي، المشرف الفني على مدربي حراس المرمى بقطاع الناشئين في الأهلي، رفض إعادته للاختبارات، وطرده من على الباب عندما ذكر أن اسمه «مينا»، وقال والده إن “الكابتن عادل طعيمة، المسؤول في الأهلي، قال له: لو ابنك أحسن لاعب في المجموعة، مش هاخده”.

 

حصلت هذه الواقعة عام 2016، وفجّرت لغماً يخاف آلاف المسيحيين من الاقتراب منه، ولا تجرؤ الكنيسة المصرية على اختراقه، ربما لأنها لا تعرف شخصاً مباشراً يمكن أن تتفاوض معه لحلها، لأنّ المتهم هنا هو “عقل جمعيّ”، فالمدربون المصريون الآتون من خلفيات ريفية متشددة دينياً يحكمون عمليات الاختبارات، الباب الوحيد لدخول اللاعبين عالم كرة القدم، ويسبعدون المواهب المسيحية مبكراً من الاختبارات، مع التشكيك في قدرات هؤلاء الشبان، حتى لا تنمو وتكبر وتنتج نجوماً، يحتمل أن ينضموا يوماً ما إلى منتخب الساجدين. فعام 2017، عادت أصداء جديدة لاستبعاد على أساس ديني تتردَّد على المواقع الإخبارية المسيحية مرة أخرى، لطفل يدعى “توني عاطف” ذهب لاختبارات النادي الأهلي، واقتنع المختبرون بموهبته، وأشاروا إليه، ذهب ليسجّل اسمه ضمن المقبولين، فأشار المشرف المسؤول إلى معصمه، في إشارة إلى الصليب المرشوم، وبعدما كان– بالنسبة إليهم– خليفة “أبو تريكة”، أصبح متطفلاً على الكرة وعديم الموهبة، ولم يتم قبوله. 

انتشرت القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، فدعا النادي الأهلي الطفل إلى إعادة الاختبار. لم ينفِ الواقعة، واكتفى بكلام مائع عن الوحدة الوطنية، ونجح الطفل في الاختبار الثاني، وأصبح لاعباً في ناشئي الشياطين الحمر، لإرضاء الجمهور المسيحي الذي كان ثائراً وغاضباً من الأهلي بسبب طائفيته، والمعروف أن النادي الأحمر – تحديداً – ضم- عبر تاريخه – خلايا متحفظة دينياً وتميل إلى جماعة الإخوان تنظيمياً، لم تبدأ بربيع ياسين، وهادي خشبة ولم تنتهِ بأبو تريكة. 

متابعة سجلات وقوائم الدوري المصري الممتاز – طوال الـ30 عاماً الماضية – تؤكد أن ما لا يزيد عن 12 لاعباً مسيحياً عبروا إلى أندية الدرجة الأولى، ولهم قصص ومواقف وطرائف.

 

تغيير الأسماء المسيحية إلى إسلامية ضريبة للاستمرار

الكابتن محمود الجوهري، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي والمنتخب المصري، عرض على “الناشئ” مدحت عبد المسيح التوقيع معه ليصبح لاعباً في الفريق الأول بشرط “تغيير اسمه”، لكن اللاعب كان من عائلة ثرية، وشرط “تغيير الاسم” بدا تتويجاً لسلسلة من مواقف الاضطهاد الديني التي تعرَّض لها. الأمر نفسه تكرر مع الناشئ أبانوب سمير، يقول شقيقه، مينا، لوكالة الأنباء الفرنسية إنه، حين كان عمره 17 سنة، تقدم لاختبارات “نادي الاتحاد السكندريّ”، فكان الرد: “اسمك هيعمل لنا مشكلة، العب معنا باسم مصطفى إبراهيم، لم يوافق ورفض التوقيع”، ثم تخلى عن حلمه بأن يصبح لاعباً محترفاً.

أشرف يوسف، لاعب “نادي الزمالك” في فترة التسعينات، كان اسمه مناسباً للكابتن “الجوهري”، الملقّب بـ”الجنرال”، فضمه إلى المنتخب الوطني بعدما فاز بألقاب عدة بقميص الزمالك، وكان يوسف – كي يتأقلم ويصبح مستأنساً من زملائه والمدربين – كان يحفظ الفاتحة، وسورة الإخلاص وآية الكرسي، ويرددها مع لاعبي الزمالك قبل المباريات، حتى إنه كان يتولى مهمة فرش سجاجيد الصلاة للاعبين في رمضان، وعلى رغم أن المواقف الطائفية التي تعرَّض لها قليلة، يعترف بأن بعض اللاعبين كانوا يضايقونه بسبب ديانته، و“البعض كان لا يحب الأكل معي أو النوم معي في غرفة واحدة”.

لم ينجُ لاعب مسيحي واحد من المضايقات ومحاولات إجباره على الاعتزال، أو منعه من اللعب حتى لا يكبر ويحجز مكاناً في المنتخب الوطني. كان حسن شحاتة، المدير الفني لمنتخب مصر، فائزاً بكأس الأمم الأفريقية، حين أجرت “بي بي سي” معه حواراً شهيراً، وتوجهت له بالسؤال: “لماذا لا يوجد لاعب قبطي واحد في المنتخب المصري مع أن نسبتهم تتجاوز 10 في المئة”، فأجاب: “فيه هاني رمزي ومحسن عبد المسيح”، فقاطعه المذيع: “هذا في الماضي… أتحدث عن الآن”، ليردّ شحاته: “والله دي حاجة بتاعة ربنا، لا يوجد لاعبون أقباط بالأندية، ولو ظهر لاعب جيد بالأندية هضمّه للمنتخب”. 

وكان الرد المسيحيّ الجاهز على إجابة “شحاتة” أنه لن يظهر لاعب مسيحي جيد بالأندية، والسبب أن “تجفيف المواهب يبدأ من المنبع”.

يروي الكاتب أبرام مقار، رئيس تحرير صحيفة “جود نيوز” الكندية، الموجّهة لأقباط المهجر، في أحد مقالاته، مأساة صديقه “المسيحي الموهوب جداً” ماجد نبيه ميخائيل. اختاره المدرب الأجنبي للأهلي، في ذلك الوقت، وذهب للإدارة ليملأ الاستمارة. سأله الموظف السؤال الذي يُسأل لكل قبطي “اسمك إيه يا إبني”، فقال له “ماجد”، ردّ: “ماجد إيه؟”.. “نبيه”.. “نبيه ايه؟”، فعاجله: “نبيه ميخائيل”. سمع الإداري الاسم كاملاً ثم توقف عن الكتابة فوراً، وقال: “احنا مش هنقدر ناخدك السنة دي تعالَ السنة الجاية إن شاء الله”.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8802 ثانية