صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 843 | مشاركات: 0 | 2026-02-17 12:05:00 |

أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

يُسمّى أربعاء الرماد، في التقليد الليتورجي للكنيسة، in capite ieiunii - «في بداية الصوم». ويبدأ هذا اليوم بطقس وضع الرماد، معلنًا بدء زمن الصوم الكبير. ويشكّل الصوم، في السنة الطقسية، مرحلة الإستعداد للاحتفال بسرّ آلام المسيح وموته وقيامته.

يرتبط أربعاء الرماد ارتباطًا وثيقًا بفكرة التوبة، وهي ممارسة عرفها العبرانيون منذ القديم، حيث كانوا يغطّون رؤوسهم بالرماد ويرتدون المسوح علامة للندم والتواضع أمام الله.

فقد سجدت يهوديت قبل أن تباشر مهمتها الشاقة لتحرير بلدة بيت فلوى، «وسَقَطَت يَهوديتُ على وَجهِها وأَلْقَت رَمادًا على رأسِها وخَلَعتِ المِسْحَ الَّذي كانَت تَرتَديه، وكانتِ السَّاعةُ ساعةَ تَقدِمةِ بَخورِ ذٰلك المساءِ في بَيتِ اللهِ في أُورَشَليم. وصَرَخَت يَهوديتُ صُراخًا عَظيمًا إِلى الرَّبِّ» (يهوديت 9: 1).

كما أن يسوع نفسه، وهو يوبّخ مدينتي كورزين وبيت صيدا لعدم توبتهما، قال إنهما كان ينبغي أن تتوبا كما فعلت صور وصيدا: «الوَيلُ لَكِ يا كُورَزين! الوَيلُ لَكِ يا بَيتَ صَيدا! فلَو جَرى في صُورَ وصَيدا ما جرى فيكُما مِنَ المُعجزات، لَتابَتا تَوبةً بِالمِسحِ والرَّمادِ مِن زَمَنٍ بَعيد» (متى 11: 21).

لهذا السبب، كثيرًا ما أشار ترتليانوس وقبريانوس وأمبروسيوس وجيروم وغيرهم من آباء الكنيسة والكتّاب المسيحيين الأوائل إلى التوبة بالمسوح والرماد. وعندما نظّمت الكنيسة في القرنين الخامس والسادس «التوبة العلنية»، اختارت الرماد والمسح علامة لمن ارتكبوا خطايا جسيمة.

وكانت مدة التوبة القانونية تبدأ في هذا اليوم وتستمر حتى خميس الأسرار. ففي روما، خلال القرن السابع، كان التائبون يتقدمون إلى الكهنة، يعترفون بخطاياهم، وإذا اقتضى الأمر يلبسون ثيابًا من الخيش منقوعة بالرماد. ولم يكن يُسمح لهم بدخول الكنيسة، بل كانوا يُرسَلون إلى أحد الأديرة ليتمّموا زمن التوبة المفروض عليهم طوال فترة الصوم. وفي أماكن أخرى، كان التائبون يمارسون توبتهم سرًا في منازلهم.

وجرت العادة أن يُستهل الصوم بالاعتراف، لا لتطهير النفس فحسب، بل أيضًا لتناول القربان المقدس بتواتر أكبر. وكان الاعتراف بالخطايا موجّهًا دائمًا نحو «الشركة مع المذبح»، إذ إن غايته الدخول في سرّ الإفخارستيا، لأن حياة الكنيسة تنبع من هذا السرّ.

ويعود أول توثيق لبركة الرماد إلى القرن الحادي عشر، حين انتشرت رتبة وضع الرماد على رأس التائب بسرعة في أنحاء أوروبا. وكان الرماد يُستخرج من حرق أغصان الزيتون التي استُعملت في أحد الشعانين من العام السابق. وكان يُوضع على رؤوس الرجال، فيما يُرسم للنساء صليب على الجبين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6150 ثانية