صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 805 | مشاركات: 0 | 2026-02-17 10:47:08 |

حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"

رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية بمركز اقتراع في بغداد- 10 أكتوبر 2021 - REUTERS

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أفاد مصدر بكتلة "الإطار التنسيقي" في العراق، لـ"الشرق" الثلاثاء، بوجود حراك داخلي يهدف إلى سحب ترشيح رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء، والدفع بمرشح بديل يحظى بقبول أوسع داخلياً وخارجياً.

وأوضح المصدر أن المساعي الجارية تتمثل بمحاولة جمع ثمانية أعضاء من أصل 12 داخل الإطار، أي ثلثي الأعضاء؛ للمضي بإجراء رسمي لسحب الترشيح، تمهيداً لتسمية شخصية جديدة توصف بأنها "أقل جدلية وأكثر قدرة على تحقيق التوافق السياسي".

وأشار المصدر إلى أن الجهات المؤيدة لتغيير المرشح حتى الآن تضم كلاً من: عمار الحكيم، وقيس الخزعلي، ومحمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، لافتاً إلى أن هذه الأطراف تعمل على توسيع دائرة التأييد داخل الإطار لتسريع إجراءات سحب الترشيح.

وبين المصدر أن البوصلة تتجه بصورة أولية نحو رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، باعتباره شخصية أكثر قبولاً وأقل إثارة للجدل، فيما يطرح اسم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بوصفه "مرشح تسوية" يمتلك خبرة سابقة في إدارة البلاد، في حال تعذر التوافق على الخيار الأول.

 

تجاذبات سياسية متصاعدة

ويأتي هذا الحراك في ظل تجاذبات سياسية متصاعدة داخل القوى الشيعية، وسعي الإطار التنسيقي إلى الحفاظ على تماسكه الداخلي، وتقديم مرشح قادر على نيل دعم الكتل السياسية الأخرى، وتجنب مزيد من الانقسام في المشهد السياسي العراقي، لا سيما بعد تأكيد المرشح نوري المالكي رفضه الإعلان بنفسه سحب ترشيحه وأنه أوكل هذه المهمة إلى الإطار التنسيقي. 

ويعد وجود المالكي في الوقت الحالي العقدة الأهم في طريق المضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية ومنها انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تخشى القوى الكردية، رغم اتفاقها الأخير على المرشح نزار آميدي، من الإعلان عن ذلك تفادياً للمضي في انتخاب الرئيس، وبالتالي تكليف المالكي بتشكيل الحكومة.

وكان مصدر في كتلة "الإطار التنسيقي" بالعراق قد قال لـ"الشرق"، الاثنين، إن حراكاً داخل ائتلاف "الإعمار والتنمية"، يجري لترشيح السوداني بدلاً من نوري المالكي، وأضاف المصدر، أن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي "رفض الانسحاب من الترشيح لمنصب رئاسة الوزراء".

 

ضغوط أميركية ضد المالكي

وكان "الإطار التنسيقي"، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان، أعلن الشهر الماضي ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء.

إلا أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرافض لترشيح المالكي أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية العراقية، إذ حذّر من تداعيات تمس الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد إذا مضت البلاد نحو عودة رئيس الوزراء الأسبق إلى المنصب في مرحلة توصف بأنها من الأكثر حساسية منذ سنوات.

وقال ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" قبيل ترشيح المالكي، إنه "سمع معلومات تفيد بإمكانية أن يتخذ العراق خياراً سيئاً للغاية، عبر عودة المالكي لرئاسة الوزراء"، مضيفاً: "السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي في السابق أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق.. لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".

كما أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مؤخراً، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن أي حكومة في بغداد تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق في المقام الأول بنجاح، وتضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7030 ثانية