في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 1076 | مشاركات: 0 | 2026-02-18 06:57:17 |

بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها

 

عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/

يشهد ملف الإبادة المعروفة بـ”سيفو” عام 1915، التي استهدفت السريان الآشوريين الكلدان إلى جانب الأرمن واليونانيين، اهتمامًا أكاديميًا متجددًا بعد إنجاز أطروحة دكتوراه وُصفت بأنها دراسة مفصلية للباحث الدكتور صبرو بنغارو. وتحمل الأطروحة عنوان “الاستراتيجية الإسلامية لألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى وتأثير إعلان الجهاد على إبادة سيفو عام 1915″، حيث تتناول الأبعاد الأيديولوجية والجيوسياسية التي مهدت لعمليات الإبادة الجماعية بحق ابناء شعبنا والأرمن واليونانيين خلال الحرب العالمية الأولى.

على مدى أكثر من قرن، ظلّ الاستهداف المنهجي للسريان الآشوريين الكلدان، إلى جانب الأرمن واليونانيين، مهمّشًا في كثير من السرديات السائدة حول الحقبة العثمانية. وتضع دراسة بنغارو التجربة السريانية ضمن إطار أوسع من التعاون الألماني–العثماني، وتبحث في كيفية توظيف إعلان “الجهاد” كأداة تعبئة سياسية وعسكرية. واستندت الأطروحة إلى أرشيف واسع النطاق شمل مراسلات دبلوماسية ألمانية، ووثائق عسكرية عثمانية، وتقارير إرسالية، وشهادات كنسية سريانية.

وتخلص الدراسة إلى أن إعلان الجهاد العثماني عام 1914، الذي حظي بدعم استراتيجي من ألمانيا، لم يكن مجرد خطاب تعبوي موجّه ضد قوى الحلفاء، بل شكّل، وفقًا لما توثّقه الأدلة الأرشيفية، غطاءً أيديولوجيًا مباشرًا لتبرير العنف ضد الأقليات المسيحية، بما في ذلك السريان الآشوريون الكلدان في هكّاري وطور عبدين وولاية الموصل. ويرى بنغارو أن السياسات المحلية والمركزية تأثرت صراحة بهذه الخطابات، ما سهّل تنفيذ موجات واسعة من المجازر والترحيل القسري.

ولا تقتصر أهمية البحث على بعده التاريخي، بل تمتد إلى الجدل الدائر حول الاعتراف الرسمي بالإبادات الجماعية التي تعرّضت لها الشعوب السريانية الآشورية الكلدانية والأرمنية واليونانية، والتي يُطلق عليها ابناء شعبنا اسم “سيفو” (أي السيف بالسريانية). فبينما دأبت تركيا على توصيف أحداث عام 1915 بوصفها نتيجة فوضى الحرب، تقدّم الأطروحة، بحسب مختصين، أدلة تُظهر أنماطًا واضحة من القصد والتنسيق تنسجم مع التعريفات القانونية الدولية لجريمة الإبادة الجماعية، ما يعزز الأسس الواقعية للتحرك الدبلوماسي والتشريعي في هذا الملف.

وقد رحّبت مراكز دراسات الإبادة ومنظمات سريانية آشورية كلدانية ويونانية وأرمنية حول العالم بالدراسة، معتبرة إياها مرجعًا أكاديميًا مهمًا في مجالات التوثيق والتعليم والمناصرة. ويرى باحثون أن المادة الأرشيفية الدقيقة والتحليل المنهجي الذي تقدّمه الأطروحة يمكن أن يشكّلا رافدًا للمعارض المتحفية والبرامج التعليمية والمذكرات السياساتية، فضلًا عن تعزيز فهم الترابط بين الإبادات التي شهدتها الحقبة العثمانية بحق هذه الشعوب.

وقال الدكتور بنغارو في مقابلة حديثة: “تمثل هذه الأطروحة اختراقًا أكاديميًا وانتصارًا رمزيًا للأمة الآشورية. من خلال استعادة سرديتنا التاريخية، نضع أساسًا متينًا لمسار الاعتراف والمساءلة لا يمكن تجاهله”.

وساهم في إعداد هذا التقرير الدكتور جون كانينيا، وهو كلداني سرياني آشوري من العراق وأستاذ مساعد في معهد اللغات الدفاعي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، ومتخصص في اللسانيات، ويحمل درجة الدكتوراه في القيادة التربوية من جامعة أريزونا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6963 ثانية