صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان
| مشاهدات : 1063 | مشاركات: 0 | 2026-02-18 06:57:17 |

بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها

 

عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/

يشهد ملف الإبادة المعروفة بـ”سيفو” عام 1915، التي استهدفت السريان الآشوريين الكلدان إلى جانب الأرمن واليونانيين، اهتمامًا أكاديميًا متجددًا بعد إنجاز أطروحة دكتوراه وُصفت بأنها دراسة مفصلية للباحث الدكتور صبرو بنغارو. وتحمل الأطروحة عنوان “الاستراتيجية الإسلامية لألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى وتأثير إعلان الجهاد على إبادة سيفو عام 1915″، حيث تتناول الأبعاد الأيديولوجية والجيوسياسية التي مهدت لعمليات الإبادة الجماعية بحق ابناء شعبنا والأرمن واليونانيين خلال الحرب العالمية الأولى.

على مدى أكثر من قرن، ظلّ الاستهداف المنهجي للسريان الآشوريين الكلدان، إلى جانب الأرمن واليونانيين، مهمّشًا في كثير من السرديات السائدة حول الحقبة العثمانية. وتضع دراسة بنغارو التجربة السريانية ضمن إطار أوسع من التعاون الألماني–العثماني، وتبحث في كيفية توظيف إعلان “الجهاد” كأداة تعبئة سياسية وعسكرية. واستندت الأطروحة إلى أرشيف واسع النطاق شمل مراسلات دبلوماسية ألمانية، ووثائق عسكرية عثمانية، وتقارير إرسالية، وشهادات كنسية سريانية.

وتخلص الدراسة إلى أن إعلان الجهاد العثماني عام 1914، الذي حظي بدعم استراتيجي من ألمانيا، لم يكن مجرد خطاب تعبوي موجّه ضد قوى الحلفاء، بل شكّل، وفقًا لما توثّقه الأدلة الأرشيفية، غطاءً أيديولوجيًا مباشرًا لتبرير العنف ضد الأقليات المسيحية، بما في ذلك السريان الآشوريون الكلدان في هكّاري وطور عبدين وولاية الموصل. ويرى بنغارو أن السياسات المحلية والمركزية تأثرت صراحة بهذه الخطابات، ما سهّل تنفيذ موجات واسعة من المجازر والترحيل القسري.

ولا تقتصر أهمية البحث على بعده التاريخي، بل تمتد إلى الجدل الدائر حول الاعتراف الرسمي بالإبادات الجماعية التي تعرّضت لها الشعوب السريانية الآشورية الكلدانية والأرمنية واليونانية، والتي يُطلق عليها ابناء شعبنا اسم “سيفو” (أي السيف بالسريانية). فبينما دأبت تركيا على توصيف أحداث عام 1915 بوصفها نتيجة فوضى الحرب، تقدّم الأطروحة، بحسب مختصين، أدلة تُظهر أنماطًا واضحة من القصد والتنسيق تنسجم مع التعريفات القانونية الدولية لجريمة الإبادة الجماعية، ما يعزز الأسس الواقعية للتحرك الدبلوماسي والتشريعي في هذا الملف.

وقد رحّبت مراكز دراسات الإبادة ومنظمات سريانية آشورية كلدانية ويونانية وأرمنية حول العالم بالدراسة، معتبرة إياها مرجعًا أكاديميًا مهمًا في مجالات التوثيق والتعليم والمناصرة. ويرى باحثون أن المادة الأرشيفية الدقيقة والتحليل المنهجي الذي تقدّمه الأطروحة يمكن أن يشكّلا رافدًا للمعارض المتحفية والبرامج التعليمية والمذكرات السياساتية، فضلًا عن تعزيز فهم الترابط بين الإبادات التي شهدتها الحقبة العثمانية بحق هذه الشعوب.

وقال الدكتور بنغارو في مقابلة حديثة: “تمثل هذه الأطروحة اختراقًا أكاديميًا وانتصارًا رمزيًا للأمة الآشورية. من خلال استعادة سرديتنا التاريخية، نضع أساسًا متينًا لمسار الاعتراف والمساءلة لا يمكن تجاهله”.

وساهم في إعداد هذا التقرير الدكتور جون كانينيا، وهو كلداني سرياني آشوري من العراق وأستاذ مساعد في معهد اللغات الدفاعي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، ومتخصص في اللسانيات، ويحمل درجة الدكتوراه في القيادة التربوية من جامعة أريزونا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5516 ثانية