
رافايل غروسي (أرشيفية- رويترز)
عشتارتيفي كوم- العربية نت/
بعد لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس في جنيف، ومع انطلاق الجولة الثانية من المحادثات النووية، بثت طهران رسائل إيجابية.
فقد أعلنت الموافقة على زيارة مفتشي الوكالة الذرية إلى المنشآت النووية في البلاد.
كما أكد القضاء الإيراني أنه تم الإفراج عن موقوفين خلال الاحتجاجات لم يخربوا الممتلكات العامة. وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانغير أن "العديد من الموقوفين النادمين الذين لم يقوموا بتخريب الممتلكات العامة قد أُفرج عنهم."
زيارة مفتشي الوكالة
من جهته، أوضح علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على زيارة مفتشي الوكالة الأممية. وقال: لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".
كما أشار إلى أن مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، لكن اتخاذ القرار يبقى في يد المجلس الأعلى للأمن القومي.
تقديم تنازلات؟!
وكان مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني أوضح يوم الأحد الماضي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن بلاده مستعدة للنظر في تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مقابل رفع العقوبات.
كما اعتبر أن "الكرة الآن في ملعب أميركا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق".
يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت دعت منذ أشهر السلطات الإيرانية إلى الإفصاح عن مصير مخزون يبلغ 440 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية في يونيو الماضي والسماح بالاستئناف الكامل لعمليات التفتيش بما يشمل ثلاثة مواقع رئيسية تعرضت للقصف وهي نطنز وفوردو وأصفهان.
فيما وجهت طهران انتقادات لاذعة إلى الوكالة التابعة للأمم المتحدة، وأوقفت زيارات مفتشيها، بعدما اتهمتها بتسييس التقارير بشأن الملف النووي، وعدم اتخاذ موقف واضح تجاه الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية
ولطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية فقط وأنها مستعدة لتهدئة المخاوف المتعلقة بالأسلحة النووية من خلال "بناء الثقة في أن عمليات تخصيب اليورانيوم هي لأغراض سلمية وستبقى كذلك".