السفير العراقي في الأردن يفتتح معرض «طقوس العبور» للفنان يوسف عامر      بمناسبة عيد الصليب المقدس تغطية خاصة لقناة عشتار الفضائية من قرية أنوني في برواري بالا      ‎قداسة البطريرك افرام الثاني يترأس صلاة مساء عيد اكتشاف الصليب المقدس في كنيسة مار إلياس في كيسن - ألمانيا      البطريرك نونا يستقبل وزير العدل العراقي ووفدًا من الاتحاد الوطني الكردستاني      الذكرى السنوية الخامسة والخمسون وبدء السنة السادسة والخمسين للرسامة الكهنوتية لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان      فعاليات الألعاب الشعبية ضمن برنامج مهرجان عيد الصليب المسكوني في عنكاوا      انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      وفد حكومة إقليم كوردستان التفاوضي وكتلة الديمقراطي النيابية يؤكدان ضرورة إبعاد ملف الرواتب عن الخلافات المالية والسياسية      أطعمة يمكن أن تطيل عمرك.. وأخرى تقصره      العراق يعلن استئناف حركة التجارة عبر منافذه مع إيران      دول "بريكس" تتفق على إنشاء نظام متكامل للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية      مأساة السفينة الإندونيسية.. قتيل و140 مفقودا وإنقاذ 103      فوز كاسح.. رباعية ريال مدريد تقربه من مطاردة برشلونة      دعوة من قلب صناعة الذكاء الاصطناعي لإبطاء تطويره      رائعة هاندل «المسيح» تصدح في مكاور تمهيدًا لإحياء ذكرى يوحنا المعمدان عام 2030      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر
| مشاهدات : 1384 | مشاركات: 0 | 2021-01-31 09:32:09 |

نقش حجري عمره 1500 سنة يلقي الضوء على بدايات انتشار المسيحية بين بيسان وطبرية

 

عشتارتيفي كوم- القدس العربي/

 

كشف النقاب في بلدة فلسطينية داخل أراضي 48 عن نقش حجري عمره 1500 سنة كتب باللغة الإغريقية ويحمل اسم السيد المسيح ابن السيدة العذراء مريم وبعد ذلك كانت تستخدم هذه القطعة سقفا حجريا فوق باب كنيسة عتيقة من أواخر الفترة البيزنطية. وتم العثور على المنحوتة الأثرية خلال أعمال حفريات في بلدة الطيبة داخل مرج بن عامر بين طبرية وبيسان، كشفت عن آثار وأطلال كنيسة بنيت في نهايات القرن الرابع ميلادي وقد وجدت المنقوشة الحجرية ضمن جدار مبنى فاخر تم تشييده لاحقا بعد الفتوحات العربية – الإسلامية كما يرجح الباحث الأثري دكتور وليد أطرش من بلدة دبورية المجاورة الذي يوضح لـ «القدس العربي» أن هذه المنطقة المعروفة بمنطقة الشفا المطلة على غور الأردن طالما كانت غنية بتربتها الخصبة ووفرة مياهها وبآثارها العمرانية.

كما اكتشفت في أرضية الموقع قطع فسيفسائية تزدان بأشكال هندسية وذلك خلال شق طريق داخلي في بلدة الطيبة التي شارك طلاب منها في عمليات التنقيب والحفر ضمن التربية على تعزيز قيمة الآثار في ثقافتهم. وينقل أطرش عن خبراء في فك رموز اللغات القديمة يعملون في الجامعة العبرية في القدس قولهم، إن المنقوشة الحجرية الأثرية المكتشفة في الطيبة نحتت عليها تعويذة مسيحية وتم تثبيتها في مدخل الكنيسة خلال إرساء أسسها في المكان وقد جاء فيها: «يسوع المولود من مريم. بني هذا البنيان بمبادرة الأسقف ثيودوسيوس الأكثر تقوى». أما البنّاء هنا فهو توما الذي يقول في إنه «لا شيء وأدعو الداخلين للصلاة على المذكورين في النقش». موضحا أن مثل هذا النص (المسيح المولود من مريم) كان يستخدم من أجل تأمين من يقرأ المنحوتة كلها من الحسد ومن الإصابة بعين السوء، حيث راج استخدامها في مقدمة النصوص والوثائق في تلك الحقبة القديمة. كما يوضح أطرش أن المنقوشة الحجرية تدعو الوافدين للموقع لدخول الكنيسة وتباركهم وبذلك يتم التمييز بين كنيسة وبين الدير، منوها أن العادة كانت أن ترحب الكنيسة بزائريها بعكس الأديرة.

وفي المنقوشة التاريخية يرد إن ثيودوسيوس كمؤسس وباني للكنيسة وهو من أوائل الأساقفة في مدينة البشارة مدينة الناصرة ومنطقتها وعمل أسقفا مناطقيا واعتبر الصلاحية الدينية الأعلى بين بيسان وطبرية والناصرة. ويوضح أطرش أن الأسقف ثيودوسيوس قد ذكر مرة واحدة في التاريخ في رسالة من أسقف استنبول الذي نفي إلى أرمينيا ومن هناك كتب رسالة عام 404 ورد فيها ذكر ثيودوسيوس وهو من أول أساقفة بيسان كما يشهد سجل أساقفتها. ويقول أطرش أن ثيودوسيوس بقي أسقفا في هذه المنطقة نحو سبعة عقود (451-381). كما يوضح أن الحديث يدور عن شهادة تاريخية أولى لوجود كنيسة من الفترة البيزنطية في قرية الطيبة وهي تضاف لشهادات أخرى لوجود مسيحيين في هذه المنطقة، وتابع أطرش «في الماضي كشف النقاب عن آثار كنيسة من الفترة الصليبية وفي الآونة الأخيرة كشف أيضا عن دير قريبا من قرية كفر كما الشركس، في القرن السادس ميلادي وهو واحد من سلسلة أديرة قديمة في المنطقة التابعة لمدينة بيسان بنيت تحت رعاية الأسقف ثيودوسيوس. كما أوضح أن الحفريات كشفت عن موجودات أثرية أخرى في بلدة الطيبة وتلقي الضوء على ملامح الحياة اليومية في الطيبة ومكانتها خلال تلك الفترة القديمة. وتابع أطرش «هذه الكتابة مهمة للتعرف على المسيحية في المنطقة المحيطة حول جبل الطور في فترة مبكرة وفهم المنظومة الكنائسية البيزنطية هنا في منطقتنا».









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6685 ثانية