اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية      ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في "خرج" إذا استمر إغلاق هرمز      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال
| مشاهدات : 1319 | مشاركات: 0 | 2021-01-31 09:32:09 |

نقش حجري عمره 1500 سنة يلقي الضوء على بدايات انتشار المسيحية بين بيسان وطبرية

 

عشتارتيفي كوم- القدس العربي/

 

كشف النقاب في بلدة فلسطينية داخل أراضي 48 عن نقش حجري عمره 1500 سنة كتب باللغة الإغريقية ويحمل اسم السيد المسيح ابن السيدة العذراء مريم وبعد ذلك كانت تستخدم هذه القطعة سقفا حجريا فوق باب كنيسة عتيقة من أواخر الفترة البيزنطية. وتم العثور على المنحوتة الأثرية خلال أعمال حفريات في بلدة الطيبة داخل مرج بن عامر بين طبرية وبيسان، كشفت عن آثار وأطلال كنيسة بنيت في نهايات القرن الرابع ميلادي وقد وجدت المنقوشة الحجرية ضمن جدار مبنى فاخر تم تشييده لاحقا بعد الفتوحات العربية – الإسلامية كما يرجح الباحث الأثري دكتور وليد أطرش من بلدة دبورية المجاورة الذي يوضح لـ «القدس العربي» أن هذه المنطقة المعروفة بمنطقة الشفا المطلة على غور الأردن طالما كانت غنية بتربتها الخصبة ووفرة مياهها وبآثارها العمرانية.

كما اكتشفت في أرضية الموقع قطع فسيفسائية تزدان بأشكال هندسية وذلك خلال شق طريق داخلي في بلدة الطيبة التي شارك طلاب منها في عمليات التنقيب والحفر ضمن التربية على تعزيز قيمة الآثار في ثقافتهم. وينقل أطرش عن خبراء في فك رموز اللغات القديمة يعملون في الجامعة العبرية في القدس قولهم، إن المنقوشة الحجرية الأثرية المكتشفة في الطيبة نحتت عليها تعويذة مسيحية وتم تثبيتها في مدخل الكنيسة خلال إرساء أسسها في المكان وقد جاء فيها: «يسوع المولود من مريم. بني هذا البنيان بمبادرة الأسقف ثيودوسيوس الأكثر تقوى». أما البنّاء هنا فهو توما الذي يقول في إنه «لا شيء وأدعو الداخلين للصلاة على المذكورين في النقش». موضحا أن مثل هذا النص (المسيح المولود من مريم) كان يستخدم من أجل تأمين من يقرأ المنحوتة كلها من الحسد ومن الإصابة بعين السوء، حيث راج استخدامها في مقدمة النصوص والوثائق في تلك الحقبة القديمة. كما يوضح أطرش أن المنقوشة الحجرية تدعو الوافدين للموقع لدخول الكنيسة وتباركهم وبذلك يتم التمييز بين كنيسة وبين الدير، منوها أن العادة كانت أن ترحب الكنيسة بزائريها بعكس الأديرة.

وفي المنقوشة التاريخية يرد إن ثيودوسيوس كمؤسس وباني للكنيسة وهو من أوائل الأساقفة في مدينة البشارة مدينة الناصرة ومنطقتها وعمل أسقفا مناطقيا واعتبر الصلاحية الدينية الأعلى بين بيسان وطبرية والناصرة. ويوضح أطرش أن الأسقف ثيودوسيوس قد ذكر مرة واحدة في التاريخ في رسالة من أسقف استنبول الذي نفي إلى أرمينيا ومن هناك كتب رسالة عام 404 ورد فيها ذكر ثيودوسيوس وهو من أول أساقفة بيسان كما يشهد سجل أساقفتها. ويقول أطرش أن ثيودوسيوس بقي أسقفا في هذه المنطقة نحو سبعة عقود (451-381). كما يوضح أن الحديث يدور عن شهادة تاريخية أولى لوجود كنيسة من الفترة البيزنطية في قرية الطيبة وهي تضاف لشهادات أخرى لوجود مسيحيين في هذه المنطقة، وتابع أطرش «في الماضي كشف النقاب عن آثار كنيسة من الفترة الصليبية وفي الآونة الأخيرة كشف أيضا عن دير قريبا من قرية كفر كما الشركس، في القرن السادس ميلادي وهو واحد من سلسلة أديرة قديمة في المنطقة التابعة لمدينة بيسان بنيت تحت رعاية الأسقف ثيودوسيوس. كما أوضح أن الحفريات كشفت عن موجودات أثرية أخرى في بلدة الطيبة وتلقي الضوء على ملامح الحياة اليومية في الطيبة ومكانتها خلال تلك الفترة القديمة. وتابع أطرش «هذه الكتابة مهمة للتعرف على المسيحية في المنطقة المحيطة حول جبل الطور في فترة مبكرة وفهم المنظومة الكنائسية البيزنطية هنا في منطقتنا».










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6137 ثانية